نتائج البحث عن
«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن بني إسرائيل سألوا موسى عليه السلام هل»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ بَني إسْرائيلَ سألوا موسى عليه السَّلامُ هلْ يَنامُ رَبُّك؟ فخُذْ زُجاجَتَينِ بيَدِك فقُمِ اللَّيْلَ، ففَعَلَ موسى فلمَّا ذَهَبَ مِن اللَّيْلِ ثُلُثاه نَعَسَ فوَقَعَ لرُكْبتَيه، ثُمَّ انْتَعَشَ فضَبَطَها حتَّى إذا جاءَ آخِرُ اللَّيْلِ نَعَسَ فسَقَطَتِ الزُّجاجتانِ فانْكَسَرَتا، فقالَ: (يا موسى لو كُنْتُ أنامُ لسَقَطَتِ السَّمواتُ على الأرْضِ، وهَلَكوا كما هَلَكَتِ الزُّجاجتانِ بيَدِك)، فأَنزَلَ اللهُ على نَبِيِّه آيةَ الكُرْسيِّ». .
«إنَّ بَني إسْرائيلَ قالوا: يا موسى، هل يُصَلِّي رَبُّك؟ قالَ: اتَّقوا اللهَ، فناداه رَبُّه: يا موسى، سألوا هل يُصَلِّي رَبُّك؟ فقُلْ: نَعمْ، أنا أُصَلِّي ومَلائِكتي على أنْبِيائي ورُسُلي، فأَنزَلَ اللهُ على نَبيِّه: {إِنَّ اللَّهَ ومَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} إلى آخِرِ الآيةِ». .
عَنِ ابنِ عباسٍ أنَّ نَبِيَّ اللهِ قال إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قالوا يا مُوسَى هل يَصْبِغُ رَبُّكَ قال اتَّقُوا اللهَ فَنادَاهُ رَبُّهُ يا مُوسَى سَأَلوكَ هل يَصْبِغُ رَبُّكَ فقلْ نَعَمْ أنا أَصْبِغُ الألوانَ الأحمرَ والأبيضَ والأسودَ والألوانَ كلَّها ومِنْ صَبْغِي وأنزلَ اللهُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صِبْغَةَ اللهِ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً .
«حَضَرَتْ عِصابةٌ مِن اليَهودِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عن خِلالٍ نَسأَلُك عنها لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ، فكانَ فيما سَألوه: أيُّ الطَّعامِ حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه قَبْلَ أن تُنزَلَ التَّوْراةُ؟ قالَ: فأَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى -عليه السَّلامُ- هل تَعلَمونَ أنَّ إسْرائيلَ يَعْقوبَ -صلَّى اللهُ عليه- مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا فطالَ سَقَمُه فنَذَرَ اللهَ نَذْرًا لَئِنْ شَفاه اللهُ مِن سَقَمِه لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشّرابِ إليه وأَحَبَّ الطَّعامِ إليه، فكانَ أَحَبَّ الطَّعامِ إليه لُحْمانُ الإبِلِ، وأَحَبَّ الشَّرابِ إليه ألْبانُها؟ فقالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ». .
إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يَغتَسِلون عُراةً، وكان نَبيُّ اللهِ موسى فيه الحياءُ، والخَفَرُ، فكان يَستَتِرُ إذا اغتسَلَ، فطَعَنوا فيه بعَورةٍ، قال: فبَينَما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ يَومًا، إذ وضَعَ ثيابَهُ على صَخرةٍ؛ فانطلَقَتِ الصَّخرةُ، فاتَّبَعَها نَبيُّ اللهِ ضَربًا بالعصا: ثَوبي يا حَجَرُ، ثَوبي يا حَجَرُ؛ حتى انتَهَتْ به إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو توسَّطَتْهم، فقامَتْ، فأخَذَ نَبيُّ اللهِ ثيابَهُ، فنَظَروا إلى أحسَنِ النَّاسِ خَلْقًا، وأعدَلَهُ صورةً، فقال المَلَأُ: قاتَلَ اللهُ أفَّاكي بَني إسرائيلَ. فكانتْ بَراءَتُهُ التي بَرَّأهُ اللهُ بها. .
«إنَّ بَني إسْرائيلَ قالوا: يا موسى هل يَصبُغُ رَبُّك؟ قالَ: اتَّقوا اللهَ، فناداه رَبُّه: يا موسى، سَألوك هلْ يَصبُغُ رَبُّك؟ فقُلْ: نَعمْ، أنا أَصبُغُ الألْوانَ الأحْمَرَ والأبْيَضَ والأسْوَدَ، والألْوانُ كلُّها فمِن صَبْغي، فأَنزَلَ اللهُ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً}». .
ابنُ عباسٍ [قال]: إنَّ صاحِبَ الخَضِرِ موسى نَبيُّ بني إسرائيلَ. .
بينما موسَى عليه السَّلامُ جالسٌ في ملأٍ من بني إسرائيلَ فقال له رجلٌ هل أحدٌ أعلمُ باللهِ منك قال ما أرَى فأوحَى اللهُ إليه بلَى عبدي الخضِرُ فسأل السَّبيلَ إليه فجعل اللهُ له الحوتَ آيةً إن افتقده وكان من شأنِه ما قصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ .
إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يغتَسِلون عُراةً، وكان نَبيُّ اللهِ موسى منه الحياءُ، والسِّتْرُ، وكان يَستَتِرُ إذا اغتسَلَ، فطَعَنوا فيه بعَوْرَةٍ، قال: فبينَما نَبيُّ اللهِ موسى يغتَسِلُ يَومًا، وضَعَ ثِيابَه على صَخرَةٍ، فانطلَقَتِ الصَّخرَةُ بثِيابِه، فاتَّبَعَها نَبيُّ اللهِ ضَرْبًا بعَصاه وهو يَقولُ: ثَوْبي يا حَجَرُ، ثَوْبي يا حَجَرُ. حتى انتَهَى به إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ وتوَسَّطَهم، فقامَتْ وأخَذَ نَبيُّ اللهِ ثِيابَه، فنَظَروا فإذا أحَسَنُ النَّاسِ خَلْقًا، وأعدَلُه صورَةً، فقالتْ بنو إسرائيلَ: قاتَلَ اللهُ أفَّاكي بَني إسرائيلَ. فكانتْ براءَتُه الَّتي بَرَّأَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها. .
نزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأعرابيٍّ فأكرمَهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تعهَّدْنا ائتِنا . فأتاهُ الأعرابيُّ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما حاجتُكَ ؟ قال : ناقةٌ برحلِها ويحلبُ لبنَها أهلي . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عجزَ هذا أنْ يكونَ كعجوزِ بَني إسرائيلَ ، فقال لهُ أصحابُهُ : ما عجوزُ بني إسرائيلَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّ مُوسى حينَ أرادَ أنْ يسيرَ ببني إسرائيلَ ضلَّ عنهُ الطريقُ ، فقال لبني إسرائيلَ : ما هذا ؟ قال : فقال لهُ علماءُ بَني إسرائيلَ : إنَّ يوسفَ عليهِ السلامُ حينَ حضرَهُ الموتُ أخذَ علينا موثقًا مِنَ اللهِ ألا نخرجَ مِنْ مِصرَ حتَّى تُنقلَ عِظامُهُ معَنا . فقال مُوسى : أيُّكمْ يَدري أينَ قبرُ يوسفَ ؟ فقال علماءُ بني إسرائيلَ : ما يعلمُ أحدٌ مكانَ قبرِهِ إلا عجوزٌ لبني إسرائيلَ . فأرسلَ إليها مُوسى فقال : دُلِّينا على قبرِ يوسفَ ؟ قالتْ : لا واللهِ حتى تُعطيَني حُكمي . فقال لها : ما حكمُكِ ؟ قالتْ : حُكمي أنْ أكونَ معَكَ في الجنةِ . فكأنَّهُ كرِهَ ذلكَ قال : فقيلَ لهُ : أعطِها حكمَها . فأعطاها حكمَها فانطلقَتْ بِهمْ إلى بحيرةٍ مستنقعةِ ماءٍ ، فقالتْ لهُمُ : انضبوا هذا الماءَ . فلمَّا انضَبوا ، قالتْ لهمُ : احفِروا . فحفروا فاستخرَجوا عظامَ يوسفَ ، فلمَّا أنْ أقلُّوهُ مِنَ الأرضِ إذا الطريقُ مثلُ ضوءِ النهارِ .
نَزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعرابيٍّ فأكْرَمَهُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تعَهَّدْنا ائتِنا». فأتاهُ الأعرابيُّ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «حاجَتُكَ؟». فقالَ: ناقةٌ برَحْلِها وعَنزٌ يَجُرُّ لبَنَها أهلي. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عَجَزَ هذا أن يكونَ كعجوزِ بني إسرائيلَ». فقالَ له أصحابُهُ: ما عجوزُ بني إسرائيلَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: «إنَّ موسى حين أرادَ أنْ يَسيرَ ببني إسرائيلَ ضَلَّ عنه الطَّريقُ، فقالَ لبني إسرائيلَ: ما هذا؟». قالَ: «فقالَ له علماءُ بني إسرائيلَ: إنَّ يوسفَ عليه السَّلامُ حين حضَرَهُ الموتُ أَخَذَ علينا مَوثقًا مِنَ اللهِ ألَّا نَخرُجَ مِن مصرَ حتَّى ننقُلَ عظامَهُ معنا. فقالَ له موسى: أيُّكُم يدري أين قبرُ يوسفَ؟ فقالَ عُلماءُ بني إسرائيلَ: ما يَعلمُ أَحَدٌ مكانَ قبرِهِ إلَّا عجوزٌ لبني إسرائيلَ، فأرسلَ إليها موسى، فقالَ: دُلِّينا على قبرِ يوسفَ، فقالتْ: لا واللهِ حتَّى تُعطيَني حُكْمي. فقالَ لها: ما حُكمُكِ؟ قالتْ: حُكْمي أنْ أكونَ معكَ في الجنَّةِ. فكأنَّهُ كَرِهَ ذلك». قالَ: «فقيلَ لهُ أعْطِها حُكْمَها، فأعْطاها حُكْمَها، فانطَلَقتْ بهم إلى بُحيرةٍ مُستَنْقِعةٍ ماءً، فقالتْ لهم: أَنضِبوا هذا الماءَ. فلمَّا أَنضَبوا قالتْ لهم: احفُروا، فحَفَروا، فاستَخْرَجوا عِظامَ يوسفَ، فلمَّا أنْ أقَلُّوهُ مِنَ الأرضِ إذ الطَّريقُ مِثلُ ضوءِ النَّهارِ». .
إنَّ موسى عليه السَّلامُ قال: يا ربِّ، أرِنا آدَمَ الذي أخرَجَنا ونَفْسَه من الجَنَّةِ، فأراه اللهُ آدَمَ، فقال: أنتَ أبونا؟ قال له آدَمُ: نَعَمْ، قال: الذي نَفَخَ اللهُ فيك من رُوحِه، وعلَّمَك الأسماءَ كُلَّها، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لك؟ قال: نَعَمْ، قال: فما حمَلَك على أنْ أخرَجْتَنا من الجَنَّةِ؟ قال له آدَمُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: أنتَ نَبيُّ بَني إسرائيلَ الذي كلَّمَك اللهُ من وَراءِ حِجابٍ، لم يَجعَلْ بينَك وبينَه رسولًا من خَلقِه؟ قال: نَعَمْ، قال: أفما وَجَدتَ أنَّ ذلك كان في كتابِ اللهِ قَبلَ أنْ أُخلَقَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فيما تلومُني في شَيءٍ سَبَقَ من اللهِ (تَعالى) فيه القَضاءُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فحَجَّ آدَمُ موسى. .
[أثرُ أنَّ المدينةَ] نزلَها طائفةٌ من بني إسرائيلَ قيلَ: أرسلَهم موسى عليهِ السَّلامُ .
حضرتْ عِصابةٌ من اليهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ حدِّثْنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنها لا يَعلمُهنَّ إلا نبيٌّ فكان فيما سألوهُ أيُّ الطعامِ حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِهِ قبلَ أنْ تُنَزَّلَ التوراةُ قال : فَأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسَى هل تعلمونَ أنَّ إسرائيلَ يعقوبُ عليهِ السلامُ مَرِضَ مرضًا شديدًا فطال سُقمُه فنذر للهِ نَذْرٌ لئن شفاهُ اللهُ من سُقمِه ليُحَرِّمنَّ أَحَبَّ الشرابِ إليهِ وأَحَبَّ الطعامِ إليهِ فكان أَحَبُّ الطعامِ إليهِ لُحمْانِ الإبلُ وأَحَبَّ الشرابِ إليهِ ألبانُها فقالوا : اللهمَّ نعمْ .
حضَرتْ عِصابةٌ من اليهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسمِ، حدِّثْنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنها، لا يعلَمُهنَّ إلَّا نبيٌّ، فكان فيما سألوه: أيُّ الطعامِ حرَّم إسرائيلُ على نفسِه قبلَ أنْ تُنزَّلَ التوراةُ؟ قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التوراةَ على موسى، هل تعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ يعقوبَ عليه السَّلامُ مرِضَ مرضًا شديدًا، فطال سَقَمُه، فنذَر للهِ نذرًا لئِنْ شَفاه اللهُ من سَقَمِه، ليُحرِّمَنَّ أحَبَّ الشرابِ إليه، وأحَبَّ الطعامِ إليه، فكان أحَبُّ الطعامِ إليه لُحْمانُ الإبِلِ، وأحَبُّ الشرابِ إليه ألبانُها؟، فقالوا: اللَّهُمَّ نعَمْ. .
لا مزيد من النتائج