نتائج البحث عن
«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال له أناس من أهل الطائف : إن أرضنا باردة ، فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ناسٌ مِن أهل الطَّائِفِ: إنَّ أرضَنا بارِدةٌ، فما يُجزي عَنَّا مِنَ الغُسلِ؟ قال: «أمَّا أنا فأحفِنُ على رَأسي ثَلاثَ حَفَناتٍ». .
إنَّ وفدَ ثقيفٍ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، فما يكفينا مِن غُسلِ الجنابةِ ، قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَّا أنا فأفيضُ على رأسي ثلاثًا .
«أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرْضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فما يكفينا مِن غُسْلِ الجنابةِ؟ قال: أمَّا أنا فأُفيضُ على رأسي ثلاثًا». .
أن وفدَ ثقيفٍ قالوا يا رسولَ اللهِ إن أرضَنا أرضٌ باردةٌ فما يكفينا من غُسلِ الجنابةِ قال أما أنا فأفيضُ على رأسِي ثلاثًا .
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
حديثُ إنَّ أرضَنا باردةٌ فكيفَ ترى في الغُسلِ [يعني حديث: أنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ سَأَلُوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالوا: إنَّ أرْضَنَا أرْضٌ بَارِدَةٌ فَكيفَ بالغُسْلِ؟ فَقالَ: أمَّا أنَا فَأُفْرِغُ علَى رَأْسِي ثَلَاثًا. وفي رواية: إنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ...] .
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيفَ بالغُسلِ؟ فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. وفي روايةٍ: إنَّ وفدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ... .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الغُسْلِ؟ قال جابِرٌ: أَتَتْ ثَقيفٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقالَتْ: إنَّ أَرْضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيف تَأمُرُنا بالغُسْلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أمَّا أنا فأَصُبُّ على رَأْسي ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولم يَقُلْ غيرَ ذلك. .
قال : قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : إني امرؤٌ من أهلِ خُراسانَ ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، وإنَّا نتخذُ شرابًا نشربهُ من الزبيبِ ، والعنبِ ، وغيرهِ ، وقد أُشكِل عليَّ فذكر له ضُروبًا من الأشربةِ ، فأكثرَ حتَّى ظننتُ أنه لم يفهمْهُ ! ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنك قد أكثرتَ عليَّ ، اجتنِبْ ما أسكرَ من تمرٍ ، أو زبيبٍ ، أو غيرِه . .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا -لأرضٍ بالشامِ لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لتَظهَرَنَّ عليها، قال: فكتَبَ له بها، قال: قُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فأُرسِلُ كَلْبي المُكلَّبَ وكَلْبي الذي ليس بمُكلَّبٍ؟ قال: إذا أرسَلْتَ كَلبَكَ المُكلَّبَ وسمَّيْتَ، فكُلْ ما أمسَكَ عليكَ كَلبُكَ المُكلَّبُ، وإنْ قتَلَ، وإذا أرسَلْتَ كَلبَكَ الذي ليس بمُكلَّبٍ، فأدرَكْتَ ذَكاتَه، فكُلْ، وكُلْ ما رَدَّ عليكَ سَهمُكَ، وإنْ قتَلَ، وسَمِّ اللهَ، قال: قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضُ أهلِ كِتابٍ، وإنَّهم يَأكُلونَ لَحمَ الخِنزيرِ، ويَشرَبونَ الخَمرَ، فكيف أصنَعُ بآنيَتِهم وقُدورِهم؟ قال: إنْ لم تَجِدوا غيرَها فارْحَضوها، واطْبُخوا فيها، واشْرَبوا، قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا ممَّا يَحرُمُ علينا؟ قال: لا تَأكُلوا لُحومَ الحُمُرِ الإنسيَّةِ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ. .
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ .
لا مزيد من النتائج