نتائج البحث عن
«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى كسرى ، وإلى قيصرَ ، وإلى النجاشيِّ ، وإلى كلِّ جبارٍ ، يدعوهم إلى اللهِ تعالى . وليس بالنجاشيِّ الذي صلى عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وفي روايةٍ : بمثلِه . ولم يقلْ : وليس بالنجاشيِّ الذي صلى عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وفي روايةٍ : عن أنسٍ . ولم يذكرْ : وليس بالنجاشيِّ الذي صلى عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى كِسرى، وإلى قَيصَرَ، وإلى النَّجاشيِّ، وإلى كُلِّ جَبَّارٍ، يَدعوهم إلى اللهِ تعالى، وليسَ بالنَّجاشيِّ الذي صَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: لَم يَقُلْ: وليسَ بالنَّجاشيِّ الذي صَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ قبلَ موتِهِ إلى كِسرَى ، وإلى قيصرَ وإلى النَّجاشيِّ وإلى كلِّ جبَّارٍ يَدعوهم إلى اللَّهِ ، وليسَ النَّجاشيُّ الَّذي صلَّى عليهِ .
كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَموتَ إلى كِسرى وقَيصَرَ، وإِلى كُلِّ جَبَّارٍ .
وكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يموتَ إلى كِسْرى، وقَيصَرَ، وإلى كلِّ جَبَّارٍ. .
العبدُ معَ مَن أحبَّ ، وكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يموتَ إلى كسرَى وقيصرَ وإلى كلِّ جبارٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قيصرَ وإلى كِسْرى وإلى صاحبِ الإسكندريَّةِ وبعَث عمرًا إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ من خَوْخَةٍ فلمَّا رأى الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه أولاه ظهرَه ثُمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتَدَل ففزِعَتِ الحبشةُ وهمُّوا بقتلِه قالوا ما منَعك أن تدخُلَ كما دخَلْنا قال لا نصنَعُ ذلك بنبيِّنا فهو أحقُّ أن نصنَعَ ذلك به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق .
كتَب رسولُ اللهِ إلى كِسرى وقيصرَ وإلى كلِّ جبَّارٍ يدعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وذلكَ لَمَّا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] .
أنَّ النَّبيَّ بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قَيْصرَ وإلى كِسْرَى وإلى صاحبِ الإِسْكندريَّةِ وبعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ مِن خَوْخةٍ فلمَّا رأى عمرٌو الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه ولَّى ظَهرَه ثمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتدَل ففزِعَتِ الحبَشةُ وهمُّوا بقَتْلِه قالوا ما منَعكَ أنْ تدخُلَ كما دخَلْنا فقال لا نصنَعُ ذلك بنَبيِّنا فهو أحَقُّ أنْ يُصنَعَ ذلكَ به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ النَّظرَ إلى الخُضرةِ وإلى الأُتْرجِّ وإلى الحمامِ الأحمرِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يحبُّ النظرَ إلى الخضرةِ, وإلى الأترجِّ, وإلى الحمامِ الأحمرِ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كتبَ إلى كِسرى، وقيصرَ، وَكلِّ جبَّار، يدعوهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
منْ أَراد أَنْ يَنظُرَ إلى آدَمَ في عِلمِهِ وإلى نوحٍ في تَقواهُ ، وإلى إبْرَاهيمَ في حِلمِهِ ، وإلى موسى في هَيبَتِهِ ، وإِلَى عيسى في عِبادَتِه ، فَلينظُرْ إلَى عَلِيٍّ .
بعَث عُمَرُ إلى ابنِ مسعودٍ وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصارِيِّ فقال: ما هذا الحديثُ الذي تُكثِرونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فحبَسهم بالمدينةِ حتى استُشهِدَ .
من أراد أن ينظرَ إلى آدمَ في عِلمه، وإلى نوحٍ في فَهمِه، وإلى إبراهيمَ في حِلمه، وإلى يحيى بنِ زكريا في زُهدِه، وإلى موسى بنِ عمرانَ في بطشِه ؛ فلْينظرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
لا مزيد من النتائج