نتائج البحث عن
«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل في بيتنا الأسفل ، وكنت في الغرفة فأهريق ماء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في بَيْتِنا الأسفَلِ، وكنتُ في الغُرفةِ، فأُهْريقَ ماءٌ في الغُرفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتتبَّعُ الماءَ، ونزَلتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا يَنبغي أنْ نَكونَ فوقَكَ، انتقِلْ إلى الغُرفةِ. فأمَرَ بمَتاعِه، فنُقِلَ -ومَتاعُه قَليلٌ- قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتَ تُرسِلُ بالطَّعامِ، فأنظُرُ، فإذا رَأيْتُ أثَرَ أصابعِكَ، وضَعتُ فيه يَدي! .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ في بيتِنا الأسفَلِ، وكُنتُ في الغُرْفةِ، فأُهريقَ ماءٌ في الغُرْفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتَّبِعُ الماءَ؛ شَفَقةَ أنْ يَخلُصَ الماءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُشفِقٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس يَنبَغي أنْ نكونَ فَوقَك، انتَقِلْ إلى الغُرْفةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَتاعِه فنُقِلَ، ومَتاعُه قَليلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُنتَ تُرسِلُ إلَيَّ بالطَّعامِ، فأنظُرُ فإذا رَأيتُ أثَرَ أصابِعِكَ وَضَعتُ يَدي فيه، حتى إذا كان هذا الطَّعامُ الذي أرسَلتَ به إلَيَّ، فنَظَرتُ فيه فلمْ أرَ فيه أثَرَ أصابِعِكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ؛ إنَّ فيه بَصَلًا، فكَرِهتُ أنْ آكُلَه مِن أجْلِ المَلَكِ الذي يَأتيني، وأمَّا أنتُم فكُلوهُ. .
جاءَ أعرابيٌّ فبالَ في طائِفةِ المَسجِدِ، فزَجَرَه النَّاسُ، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى بَولَه أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنوبٍ مِن ماءٍ، فأُهريقَ عليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل في صلاتِه وكبَّرْنا معه فأشار إلى القومِ أنْ كما أنتم فلَمْ نزَلْ قيامًا حتَّى أتانا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ اغتَسَل ورأسُه يقطُرُ ماءً .
في قولِه { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ } الآية قال أُنزِلت في الزبيرِ بنِ العوامِ وحاطبِ بنِ أبي بلتعةَ اختصما في ماءٍ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يسقِيَ الأعلى ثم الأسفلَ .
لَمَّا نزَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنِّي أكْرَهُ أنْ أكونَ فَوقَكَ، وتَكونَ أسفَلَ منِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أرفُقُ بي أنْ أكونَ في السُّفْلى؛ لِما يَغْشانا منَ النَّاسِ، قالَ: فلقد رَأيْتُ جرَّةً لنا انكَسَرَتْ فأُهْريقَ ماؤُها، فقُمْتُ أنا وأمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا ما لنا لِحافٌ غَيرُها نُنشِّفُ بها الماءَ فَرَقًا أنْ يصِلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ يُؤْذيهِ. .
نزل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنتُ أولَ مَن نزلَ عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في سَيْلٍ مَهْزورٍ: يُمسَكُ الأعْلى على الأسفلِ حتى يَبلُغَ الكَعْبينِ، ثم يُرسَلُ على الأسفَلِ. .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِنا، فذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّ أبا الوَليدِ شكَّ فقال: أطعَمْناهُ رُطَبًا، أو بُسرًا. [يعني حديثَ: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطعَمْناهُ رُطَبًا، وسقَيْناهُ ماءً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا منَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه.] .
حديثٌ في ماءِ البحرِ [يعني حديث: كنتُ أصيدُ في البحرِ الأخضرِ, على أرماثٍ , وكنتُ أحمِلُ قربةً لي, فيها ماءٌ, فإذا لم أتوضَّأْ من القربةِ رُفِق ذلك بي, وبَقيَتْ لي, فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقصصتُ ذلك عليه, فقال : هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ ميتتُه] .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قال : فجلستُ ، فإذا عليه إزارُه ، وليس عليه غيرُه ، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه ، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوَ الصَّاعِ ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفةِ ، وإذا إهابٌ مُعلَّقٌ ، فابتدرت عيناي ، فقال : ما يُبكيك يا بنَ الخطَّابِ ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ وما لي لا أبكي ! وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خِزانتُك لا أرَى فيها إلَّا ما أرَى ، وذاك كسرَى وقيصرُ في الثِّمارِ والأنهارِ ، وأنت نبيُّ اللهِ وصفوتُه وهذه خِزانتُك . قال : يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، وَهوَ على حصيرٍ، قال: فجلَستُ، فإذا عليْهِ إزارٌ، وليسَ عليْهِ غيرُه، وإذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِهِ، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ، نحوِ الصَّاعِ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفَةِ، وإذا إِهابٌ معلَّقٌ، فابتدرتُ عينايَ، فقال: ما يبْكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ؟ ، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، ومالي لا أبْكي؟ وَهذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِكَ، وَهذِهِ خزانتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذلِكَ كسرى، وقيصَرُ في الثِّمارِ والأنْهارِ، وأنتَ نبيُّ اللَّهِ وصفوتُهُ، وَهذِهِ خزانتُكَ، قال: يا ابنَ الخطَّابِ ألا ترضى أن تَكونَ لنا الآخرةُ، ولَهمُ الدُّنيا؟ قلتُ: بلى .
جاءه قومٌ فسأَلوه عن النَّبيذِ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع مِن سفرِه وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في حَناتِمَ ونقيرٍ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ ثمَّ أمَر بسِقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَه ذلك وليلتَه الَّتي تُستقبَلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى شرِب وسقى فإذا أصبَح منه شيءٌ أمَر به فأُهريق .
لا مزيد من النتائج