نتائج البحث عن
«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالزوراء ، قال: والزوراء بالمدينة عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه بالزَّوراءِ -قال: والزَّوراءُ بالمَدينةِ عِندَ السُّوقِ والمَسجِدِ فيما ثَمَّه- دَعا بقدَحٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه فيه فجَعَلَ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ جَميعُ أصحابِه، قال: قُلتُ: كَم كانوا يا أبا حَمزةَ؟ قال: كانوا زُهاءَ الثَّلاثِ مِئةِ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالزَّوراءِ فأُتيَ بإناءِ ماءٍ لا يَغمُرُ أصابِعَه، أو قدرَ ما يواري أصابِعَه. .
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه بالمدينةِ أو بالزَّوْراءِ فأراد الوُضوءَ فأُتِي بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فوضَع كفَّه على القَعْبِ فجعَل الماءُ ينبُعُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توضَّأ القومُ قال : كم كُنْتُم ؟ قال : زُهاءَ ثلاثِمئةٍ ) .
أن يهوديًّا أتى على نبيِّ اللهِ وأصحابِه فقال: السلامُ عليكم. فردَّ عليه القومُ، فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هل تَدْرون ما قال هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، سلَّمَ يا نبيَّ اللهِ. قال: لا، ولكنَّه قال كذا وكذا، رُدُّوه عليَّ. فرَدُّوه، فقال: قلتَ: السامُ عليكم؟ قال: نعم. قال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ ذلك: إذا سلَّمَ عليكم أحدٌ مِن أهلِ الكتابِ فقولوا عليك ما قلتَ. قال وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله. .
أنَّ يهوديًّا مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فقال: السَّامُ عليكم، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدْرونَ ما قال هذا؟ قالوا: سَلَّمَ يا رسولَ اللهِ، قال: لا، ولكنَّه قال كذا وكذا، ثمَّ قال: رُدُّوه علَيَّ، فرَدُّوه عليه، فقال: قلْتَ: السَّامُ عليكم، قال: نعَمْ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إذا سَلَّمَ عليكم أحَدٌ مِن أهلِ الكِتابِ فقولوا: وعليك؛ أي: وعليك ما قُلْتَ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالزَّوراءِ، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ لا يَغمُرُ أصابِعَه، أو قدرَ ما يُرى أصابِعُه، فأمَرَ أصحابَه أن يَتَوضَّؤوا، فوضَعَ كَفَّه في الماءِ، فجَعَلَ الماءُ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، وأطرافِ أصابِعِه، حَتَّى تَوضَّأ القَومُ، قال: فقُلنا لأنَسٍ: كَم كُنتُم؟ قال: كُنَّا ثَلاثَ مِائةٍ. .
أنَّ يَهوديًّا أتى علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ فقالَ: السلام عليكم، فردَّ علَيهِ القومُ، فقالَ نبيُّ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هل تَدرونَ ما قالَ هذا؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، سلَّمَ يا نبيَّ اللَّهِ. قالَ: لا ولَكِنَّهُ قالَ كذا وَكَذا، ردُّوهُ عليَّ، فردُّوهُ فقالَ: قلتَ: السَّامُّ عليكُم؟ قالَ: نعَم. قالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ: إذا سلَّمَ عليكُم أحدٌ من أَهْلِ الكتابِ فقولوا: علَيكَ ما قلتَ، قالَ: وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ .
أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فقالت: أقَتَلتَ حُجْرًا وأصحابَه يا مُعاويةُ؟ ما أمَّنَكَ أن يَقعُدَ لكَ رَجُلٌ يَفتِكُ بكَ؟ فقال مُعاويةُ: إنِّي في بَيتِ أمانٍ، سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: فذَكَرَه، ثُمَّ قال: كَيف أنا في حَوائِجِكِ؟ قالت: صالِحٌ، قال: فدَعيني وحُجْرًا غَدًا نَلتَقي عِندَ اللهِ .
بينَما نَحْنُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فقال كيفَ تَصنعُونَ في فِتنةٍ تَثُورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصِيَ بَقَرٍ قالُوا نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ قال عليْكمْ بِهذا وأصحابِهُ أوِ اتَّبَعُوا هذا وأصحابَهُ قال فأسْرَعْتُ حتى عطَفْتُ على الرجُلِ فقُلتُ هذا يا نبيَّ اللهِ قال هذا فإذا هوَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ .
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه» أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَطَفتُ على الرَّجُلِ، فقُلتُ: هذا يا نَبيَّ اللهِ، قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ .
إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا من قلبِه إلا حرُم على النارِ ، قال عمرُ بنُ الخطابِ إلا أُحدثُك ما هِي هي كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمها اللهُ تباركَ وتعالَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه وهي كلمةُ التقوَى التي الاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه أبا طالبٍ عندَ الموتِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ .
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ تَصنَعونَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه»، أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَييتُ، فلَحِقتُ الرَّجُلَ، فقُلتُ: هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: «هذا وأصحابُه» .
أن ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خالةَ ابنِ عباسٍ تُوفِّيت قال : فذهبت معه إلى سَرِفَ قال : فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أمُّ المؤمنينَ لا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا ارفُقوا فإنه كان عندَ نبيِّ اللهِ تسعُ نسوةٍ فكان يَقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ للتاسعةِ يريدُ صفيةَ بنتَ حييِّ قال عطاءٌ : كانت آخرُهن موتًا ماتت بالمدينةِ .
عن عَطاءٍ، أنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خالةَ ابنِ عَبَّاسٍ، توفِّيَت، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى سَرِفَ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «أُمُّ المُؤمِنينَ لا تُزَعزِعوا بها، ولا تُزَلزِلوا، ارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ نَبيِّ اللهِ تِسعُ نِسوةٍ، فكان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ للتَّاسِعةِ» يُريدُ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، قال عَطاءٌ: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ .
صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فأتاني هو وأصحابُهُ ، فلمَّا وُضِعَ الطعامُ ، قال رجلٌ من القومِ : إني صائمٌ فقال نبيُّ اللهِ : دعاكم أخوكم وتكلَّفَ لكم ثم قال لهُ : أَفْطِرْ وصُمْ مكانَهُ يومًا إن شئتَ . .
لا مزيد من النتائج