نتائج البحث عن
«أن نبي الله صلى الله عليه وسلم . قال يونس : أنه سأل رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيةِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها العبدُ أو تُرَى له. .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذهِ الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 63، 64]، قالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ، أو تُرَى لهُ. .
عن يونُسَ -وهو ابنُ يَزيدٍ- أنَّه سَألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: "ومَن يَعْصِهما فقد غوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا مِمَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
أنَّهُ سألَ نبىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ العملِ خيرٌ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ وجِهادٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
سألْتُ أبا الدَّرداءِ، فذكَرَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذكَرَ نحوَهُ. [أي نحو حديث: أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذهِ الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 63، 64]، قالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ، أو تُرَى لهُ] .
وعن يونُسَ: أنَّه سألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، وقالَ: "مَن يَعْصِهما فقد غَوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتَنِبُ سُخْطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
عن يونسَ بنِ جُبيرٍ أنه سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فإنه طلَّق امرأتَه حائضًا فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره بذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُرْه فليراجعْها ثم إن بدا له طلاقُها طلَّقها في قبلِ عدَّتِها قال ابنُ بكرٍ أو في قبلِ طُهرِها فقلت لابنِ عمرَ أيحسبُ طلاقُه ذلك طلاقًا قال نعم أرأيت إن عجَز واستحمقَ .
عَن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا، فانطَلَقَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليُراجِعْها، ثُمَّ إن بَدا له طَلاقُها طَلَّقَها في قُبُلِ عِدَّتِها، قال ابنُ بَكرٍ: أو في قُبُلِ طُهرِها، فقُلتُ لابنِ عُمَرَ: أيُحسَبُ طَلاقُه ذلك طَلاقًا؟ قال: نَعَم، أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سُئِلَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ يَصومُ الدَّهرَ، فقال: لا صامَ، ولا أفطَرَ. .
ما سأَل أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ما سأَلْتُه فقال : ( إنَّه لنْ يضُرَّك ) قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ يزعُمونَ أنَّ معه الأنهارَ والطَّعامَ قال : ( هو أهوَنُ على اللهِ مِن ذلك ) .
ذكرَ طارقُ بن سُويْدٍ أو سُوَيدُ بن طارِقٍ : أنه سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخمرِ فنهاهُ ثم سألهُ فنهاهُ ، فقال : يا نبي الله إنّها دواءٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ولكنّها داءٌ .
عن عبدِ اللهِ أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على المنبرِ فقال يا نبيَّ اللهِ ما تقول في الضَّبِّ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا آكلُه ولا أُحرِّمُه .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيَنامُ أحدُنا وَهوَ جُنبٌ؟ قالَ: يَنامُ ويتَوضَّأُ إِن شاءَ .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيَنامُ أحدُنا وَهوَ جنبٌ ؟ قالَ : يتَوضَّأُ ويَنامُ إن شاءَ .
لا مزيد من النتائج