نتائج البحث عن
«أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف إلى بيتها ، فصلى فيه ركعتين بعد العصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في بيتِها بعدَ العصرِ رَكعتينِ مرَّةً واحدةً وأنَّها ذَكرت ذلِكَ لَهُ فقالَ هما رَكعتانِ كنتُ أصلِّيهِما بعدَ الظُّهرِ فشُغِلتُ عنهُما حتَّى صلَّيتُ العصرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في بيتِها رَكعتينِ بعدَ العَصرِ، فقُلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ قال: كُنتُ أُصَلِّيهما بعدَ الظُّهرِ، وجاءَني مالٌ فشَغَلَني فصَلَّيتُهما الآنَ. .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
عن أمِّ سلمةَ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى في بيتِها ركعتينِ بعد العصرِ ، فقلْتُ ما هاتانِ الركعتانِ ؟ قال : كنْتُ أصلِّيهما بعد الظهرِ ، وجاءَني مالٌ فشغلَني فصليتُهما الآنَ .
حديث: كان عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَطوفُ بَعْدَ الفَجْرِ ويُصَلِّي ركعَتَينِ [قالَ عبدُ العَزِيزِ: ورَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، - ويُخْبِرُ أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إلَّا صَلَّاهُمَا.] .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما يَطوفُ بَعدَ الفَجرِ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ، قال عبدُ العَزيزِ: ورَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ويُخبِرُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَدخُلْ بَيتَها إلَّا صَلَّاهما. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرفَ إلى بيتِها فصلى فيه ركعتَيْنِ بعدَ العصرِ فأرسلَتْ عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ ما هذِهِ الصلاةُ التي صلَّاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بعدَ الظهرِ ركعتَيْنِ فقدِمَ عليه وفْدُ بني المُصْطَلِقِ فيما صنَعَ بِهِمْ عامِلُهُمُ الوليدُ بنُ عُقْبَةَ فلم يزالوا يعتذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جاء المؤذِّنُ يدعوه إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبَةَ ثم صلَّى عندي في بيتِي تِلْكَ الركعتينِ ما صلَّاهُمَا قبلُ ولا بعدُ وعن أمِّ سلمَةَ أنه نزل في بني المصطلِقِ فيما صنع بِهِمْ عامِلُهم الوليدُ بنُ عقبةَ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ قالتْ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ إليهم يُصْدِقُ أموالَهم فلمَّا سمِعوا به أقبلَ ركْبٌ منهم فقالوا نسيرُ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحْمِلُهُ فلما سمِعَ بذلِكَ ظَنَّ أنَّهُمْ ساروا إليه لِيقْتُلُوهُ فرجَعَ فقال إنَّ بني المصطلِقِ منَعُوا صدَقَاتِهم يا رسولَ اللهِ وأقبلَ القومُ حتى قدِموا المدينةَ وصفُّوا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصفِّ فلمَّا قَضَى الصلاةَ انصرفُوا فقالوا إنا نعوذُ باللهِ منْ غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِهِ سمعْنَا يا رسولَ اللهِ برسولِكَ الذي أرْسَلْتَ يُصْدِقُ أموالَنا فَسُرِرْنَا بذلِكَ وقَرَّتْ به أعيُنُنَا وأردْنا أن نلْقاهُ ونسيرَ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا أنَّهُ رجَعَ فخَشينا أنْ يكونَ ردَّهُ غضَبٌ منَ اللهِ ورسولِهِ علَيْنَا فلَمْ يزالوا يَعْتَذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ فيهم هذِهِ الآيَةُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ مُعاويةَ صلَّى العصرَ ثمَّ قام ابنُ الزُّبَيرِ فصلَّى بعدَها فقال مُعاويةُ يا ابنَ عبَّاسٍ ما هاتانِ الرَّكعتانِ فقال بِدْعةٌ وصاحِبُها صاحبُ بِدَعٍ فلمَّا انفَتَل قال ما قُلْتُما قال قُلْنا كَيْتَ وكَيْتَ قال ما ابتدَعْتُ ولكنْ حدَّثَتْني خالتي عائشةُ فأرسَل مُعاوِيَةُ إلى عائشةَ فقالت صدَق حدَّثَتْني أُمُّ سلَمةَ فأرسَل إلى أُمِّ سلَمةَ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْنا عنكِ بكذا وكذا فقالت صدَقَتْ أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فصلَّى بعدَ العصرِ فقُمْتُ وراءَه فصلَّيْتُ فلمَّا انفَتَل قال ما شأنُكِ قُلْتُ رأَيْتُكَ يا نَبيَّ اللهِ صلَّيْتَ فصلَّيْتُ معكَ فقال إنَّ عاملًا على الصَّدقاتِ قدِم علَيَّ فخِفْتُ عليه فلقِيتُه فنسِيتُ أنْ أُصلِّيَ بعدَ العصرِ ركعتَيْنِ .
حدَّثَتني أمُّ سلَمةَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها فصلَّى ركعتينِ بعدَ العصرِ قلتُ : ما كنتَ تُصلِّيهِما . قال : أتاني مالٌ فشغَلني عن ركعتينِ بعدَ الظُّهرِ فهما هاتانِ . .
لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العصرِ قطُّ إلا مرةً ، جاءَهُ ناسٌ بعد الظهرِ ، فشغَلوهُ في شيءٍ ، فلم يُصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ . قالَتْ : فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بَيتي فصلَّى ركعتينِ . .
لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بعدَ العصرِ قطُّ إلَّا مرَّةً واحدةً، جاءَه ناسٌ بعد الظُّهرِ، فشَغَلوه في شيءٍ، فلم يُصلِّ بعدَ الظُّهر شيئًا حتى صَلَّى العصرَ. قالَت: فلمَّا صلَّى العصرَ دَخَل بيْتي، فصلَّى ركعتَينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها بَعدَ العَصرِ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فسَألتُه -رَضيَ اللهُ عنها- عَنهما فقال: شُغِلتُ عَن رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فصَلَّيتُهما الآنَ، فقالت له أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: أفَنَقضيهما إذا فاتَتا؟ قال: لا. .
عن أمِّ سلمةَ قالَتْ : لم أر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بعد العصرِ صلاةً قطُّ إلا مرةً ، جاء ناسٌ بعد الظهرِ فشغلوهُ في شيءٍ فلم يصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بيتي فصلَّى ركعتينِ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ فما كنتَ تُصلِّيها فقال قَدِمَ وفدُ بني تميمٍ فشغلوني عن ركعتيْنِ كنتُ أركعُهما بعدَ الظهرِ .
لا مزيد من النتائج