نتائج البحث عن
«أن نساءه وأمهات أولاده كن يغتسلن من الحيضة والجنابة ثم لا ينقضن شعورهن ، ولكن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يَجعلنَ عَصائبَ فيهنَّ الورْسُ والزَّعفرانُ فيَعصِبنَ بِها أسافلَ شعورِهِنَّ على جِباهِهِنَّ قبلَ أن يُحرِمنَ ثمَّ يجر من ، كذلِكَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ أشُدُّ ضَفرَ رَأسي، فأنقُضُه لغُسلِ الجَنابةِ؟ قال: لا. إنَّما يَكفيكِ أن تَحثي على رَأسِكِ ثَلاثَ حَثَياتٍ، ثُمَّ تُفيضينَ عليكِ الماءَ فتَطهُرينَ. وفي روايةٍ: فأنقُضُه للحَيضةِ والجَنابةِ؟ فقال: لا. وفي روايةٍ: وقال: أفَأحُلُّه فأغسِلُه مِنَ الجَنابةِ؟ ولَم يَذكُرِ الحَيضةَ. .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يجعلنَ عصائبَ فيها الورسُ والزَّعفرانُ فيعصبنَ بها أسافلَ شعورهنَّ عن جباههنَّ قبلَ أن يحرمنَ ثمَّ يحرمنَ كذلك .
كُنَّ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجْنَ معه عليهِنَّ الضِّمادُ، يَغتَسِلْنَ فيه ويَعرَقْنَ، لا يَنْهاهُنَّ عنه مُحِلَّاتٍ ولا مُحرِماتٍ. .
سمِعْتُ عائشةَ بنتَ طَلْحةَ تذكُرُ، وذُكِرَ عندَها المُحرِمُ يتَطيَّبُ، فذكَرَتْ عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: أنَّهُنَّ كُنَّ يَخرُجْنَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عليهِنَّ الضِّمادُ، قدِ اضْطَمَدْنَ قبلَ أنْ يُحرِمْنَ، ثُم يَغتَسِلْنَ وهو عليهِنَّ، يَعرَقْنَ ويَغتَسِلْنَ، لا يَنْهاهُنَّ عنه. .
حديثُ عَدَمِ نَقْضِ ضفائِرِ الرَّأسِ عِندَ غُسلِ الجنابةِ [يعني حديث: [عن أُمِّ سَلَمَةَ] قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امْرَأَةٌ أشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي فأنْقُضُهُ لِغُسْلِ الجَنَابَةِ؟ قالَ: لَا. إنَّما يَكْفِيكِ أنْ تَحْثِي علَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ المَاءَ فَتَطْهُرِينَ. وفي رواية: فأنْقُضُهُ لِلْحَيْضَةِ والْجَنَابَةِ، فَقالَ: لَا. وفي رواية: وقالَ: أفَأَحُلُّهُ فأغْسِلُهُ مِنَ الجَنَابَةِ ولَمْ يَذْكُرِ الحَيْضَةَ . .
كُنَّ إماءُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يخدمنَنا كاشفاتٍ عن شعورِهِنَّ تضربُ ثديَّهنَّ .
كنَّ إماءُ عمرَ رضيَ اللهُ عنه يخدُمْنَنا كاشفاتٍ عن شعورهنَّ تضطربُ ثُدِيُّهُنَّ . .
بلغ عائشةَ أن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يأمُرُ نساءَه إذا اغتسلن أن ينقُضنَ رءوسهن فقالت يا عجبًا لابنِ عمرٍو هذا أفلا يأمُرُهن أن يحلقنَ رءوسهن لقد كنتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ فلا أزيدُ على أن أفرِغَ على رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ. .
حَديثُ أُمِّ سَلَمةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: يَكفيكِ إذا بَلغَ الماءُ أُصولَ شَعرِكِ [يَعني حَديثَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ أشُدُّ ضَفرَ رَأسي فأنقُضُه لغُسلِ الجَنابةِ؟ قال: لا. إنَّما يَكفيكِ أن تَحثي على رَأسِكِ ثَلاثَ حَثَياتٍ ثُمَّ تُفيضينَ عليكِ الماءَ فتَطهُرينَ. وفي رِوايةٍ: فأنقُضُه للحَيضةِ والجَنابةِ، فقال: لا. وفي رِوايةٍ: وقال: أفأحُلُّه فأغسِلُه مِنَ الجَنابةِ، ولم يَذكُرِ الحَيضةَ] .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنَّ إماءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يَخدِمْنَنا كاشفاتٍ عن شعورهن تضطربُ ثُدُيِهِنَّ .
طرقتني الحيضةُ منَ الليلِ وأنا إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فتأخرتُ ، فقال : مالَكِ ! أنفستِ ؟ قلتُ : لا ، ولكن حضتُ ، قال : فشُدِّي عليكِ إزارَكِ ، ثم عودي .
بلغَ عائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو بنِ العاصِ يأمرُ نساءَهُ أن ينقُضنَ رءوسَهُنَّ إذا اغتسَلنَ منَ الجَنابةِ، فقالت: يا عَجباهُ، لابنِ عَمرٍو هذا لقد كلَّفَهُنَّ تعبًا، أفلا يأمرُهُنَّ أن يحلقنَ رءوسَهُنَّ؟ لقد كنتُ أَنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نغتَسلُ منَ الإناءِ الواحدِ نَشرعُ فيهِ جميعًا فما أزيدُ على ثَلاثِ حفَناتٍ أو قالَ: ثَلاثِ غَرفاتٍ - وفي روايةٍ - بدونِ: نَشرعُ فيهِ جميعًا،- وفيها - : فما أزيدُ على أن أُفرِغَ علَى رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ .
كنَّ نساءُ بني إسرائيلَ يتَّخذن أرجُلًا من خشبٍ يتشرَّفن للرِّجالِ في المساجدِ فحرَّم اللهُ عليهنَّ المساجدَ وسُلِّطتْ عليهنَّ الحيْضةُ .
كنَّ نساءَ بني إسرائيل يَتَخِّذْنَ أرجلًا مِن خشبٍ يَتَشَرَّفْنَ للرجالِ في المساجدِ، فحَرَّمَ اللهُ تعالى عليهن المساجدَ، وسُلِّطَتْ عليهن الحَيْضَةُ. .
لا مزيد من النتائج