نتائج البحث عن
«أن نساء من المسلمين شهدن اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح ، فكان بعضهن يقاتلن ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ .
عن أبي أُمامَةَ قال: أجار رجُلٌ منَ المُسلِمينَ رجُلًا وعلى الجيشِ أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال خالِدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ: لا نُجيرُه وقال أبو عُبَيدَةَ: نُجيرُه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم .
عن أبي أمامةَ قال : أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ : لا تُجيروه ، فقال أبو عبيدةَ : نجيرُه ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : يجيرُ على المسلمين أحدُهم . ثم رواه بالسندِ المذكورِ إلى أبي أمامةَ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : يجيرُ على المسلمين بعضُهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ لا تُجيروهُ فقال أبو عبيدةَ نُجِيرُه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يُجيرُ على المسلمين أحدُهم .
أجارَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا، وعلى الجَيشِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال خالِدُ بنُ الوَليدِ، وعَمْرُو بنُ العاصِ: لا تُجيروهُ. فقال أبو عُبَيدةَ: نُجيرُهُ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم. .
عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، قال: شهِدْتُ اليرموكَ وعليها خمسةُ أُمراءَ: أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ وشُرحبيلُ بنُ حَسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ - وليس عياضٌ صاحبَ الحديثِ الَّذي يُحدِّثُ سِماكٌ عنه - قال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبيدةَ قال: فكتَبْنا إليه أنْ قد جَاشَ إلينا الموتُ واستمدَدْناه فكتَب إلينا أنَّه قد جاءني كتابُكم تسمِدُّوني وإنِّي أدُلُّكم على ما هو أعزُّ نصرًا وأحصَنُ جندًا، اللهُ، فاستنصِروه؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر بأقلَّ مِن عددِكم فإذا أتاكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني قال: فقاتَلْناهم فهزَمْناهم وقتَلْناهم أربعَ فراسِخَ وأصَبْنا أموالًا فتشاوَروا فأشار عليهم عياضٌ: عن كلِّ رأسٍ عشَرةٌ، وقال أبو عُبيدةَ: مُن يُراهِنُني؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ قال: فسبَقه فرأَيْتُ عقيصَتَيْ أبي عُبيدةَ تنقُزانِ وهو خلْفَه على فرَسٍ عربيٍّ .
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: «شَهِدْتُ اليَرْموكَ وعلينا خَمْسةُ أُمَراءَ؛ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفْيانَ، وابنُ حَسنةَ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وعِياضٌ -وليس عِياضٌ هذا بالَّذي حَدَّثَ سِماكًا- قالَ: وقالَ عُمَرُ: إذا كانَ قِتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ، قالَ: فكَتَبْنا أنَّه قد جاشَ إلينا المَوْتُ، واسْتَمْدَدْناه فكَتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكم تَسْتَمِدُّوني، وإنِّي أَدُلُّكم على مَن هو أَعَزُّ نَصْرًا وأَحْضَرُ جُنْدًا؛ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فاسْتَنْصِروه، فإنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ في أَقَلَّ مِن عِدَّتِكم، فإذا أتاكم كِتابي هذا فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني، قالَ: فقاتَلْناهم، فهَزَمْناهم وقَتَلْناهم أرْبَعَ فَراسِخَ، قالَ: وأَصَبْنا أمْوالًا فتَشاوَرْنا فأشارَ علينا عِياضٌ أن نُعْطِيَ عن كلِّ رأسٍ عَشَرةً، قالَ: وقالَ أبو عُبَيْدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقالَ شابٌّ: أنا إن لم تَغضَبْ، قالَ: فسَبَقَه، فرَأيْتُ عَقيصتَيْ أبي عُبَيْدةَ تَنقُزانِ وهو خَلْفَه على فَرَسٍ عَربيٍّ». .
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليرموكَ ، وعلَينا خمسةُ أمراءَ : أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ ، وابنُ حسنةَ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، وعياضٌ وليسَ عياضٌ هذا بالَّذي حدَّثَ سماكًا قالَ : وقالَ عمرُ : إذا كانَ قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ . قالَ : فَكَتَبنا إليهِ إنَّهُ قد جاشَ إلينا الموتُ ، واستَمددناهُ ، فَكَتبَ إلينا : إنَّهُ قد جاءَني كتابُكُم تَستمدُّوني ، وإنِّي أدلُّكم على من هوَ أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا : اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فاستنصِروهُ ، فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكُم ، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتِلوهم ، ولا تُراجِعوني قالَ : فقاتَلناهم فَهَزمناهم ، وقتَلناهم أربعَ فراسخَ ، قالَ : وأصَبنا أموالًا ، فتشاوروا ، فأشارَ علينا عياضٌ أن نُعْطيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قالَ : وقالَ أبو عُبَيْدةَ : مَن يراهنِّي ؟ فقالَ شابٌّ : أَنا إن لم تَغضَب . قالَ : فسبقَهُ ، فرأيتُ عَقيصَتي أبي عُبَيْدةَ تَنقُزَانِ وَهوَ خلفَهُ على فَرسٍ عربيٍّ .
عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموكَ وعلينا خمسةُ أمراءٍ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ وابنُ حسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ وليس عياضٌ هذا الذي حدَّث سماكًا قال وقال عمرُ إذا كان عليكم قتالٌ فعليكم أبو عبيدةَ قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموتُ واستمددناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابُكم تستمدوني وإني أدلُّكم على من هو أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا فاستنصِروه فإن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال فقاتلناهم فقتلناهم وهزمناهم أربعةَ فراسخَ قال وأصبنا أموالًا فتشاورنا فأشار علينا عياضٌ أن نُعطِيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قال وقال أبو عبيدةَ من يراهِنِّي فقال شابٌّ أنا إن لم تغضبْ قال فسبَقَته فرأيت عقِيصَتَي أبي عبيدةَ تَنقُزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عرِيٍّ .
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك، وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض -وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا- قال: وقال عمر: إذا كان قِتالٌ فعليكُم أبو عُبَيدةَ. قال: فكتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكم تَستَمِدُّوني، وإنِّي أدُلُّكم على مَن هو أعَزُّ نصْرًا، وأحضَرُ جُندًا؛ اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنصِروه؛ فإنَّ [محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِرَ يومَ بدْرٍ في أقَلَّ مِن عِدَّتِكُم، فإذا أَتاكُم كِتابي هذا فقاتِلوهُم ولا تُراجِعوني. قال: فقاتَلْناهُم، فهَزَمْناهم وقتَلْناهُم أربَعَ فَراسِخَ، قال: وأصَبْنا أموالًا، فتَشاوَروا، فأشارَ علينا عِياضٌ أنْ نُعطِيَ عن كلِّ رأْسٍ عشَرةً. قال: وقال: أبو عُبَيدةَ: [مَن] يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا، إنْ لمْ تَغضَبْ. قال: فسبَقَه، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيدةَ تَنقُزانِ وهو خلْفَه على فَرَسٍ عَرَبيٍّ. .
عن سِماكٍ، قال: سَمِعتُ عياضًا الأشعَريَّ، قال: شَهِدتُ اليَرموكَ وعلينا خَمسةُ أُمَراءَ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وابنُ حَسَنةَ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وعياضٌ -ولَيسَ عياضٌ هذا بالذي حَدَّثَ سِماكًا- قال: وقال عُمَرُ: إذا كان قِتالٌ فعليكُم أبو عُبَيدةَ. قال: فكَتَبنا إليه إنَّه قد جاشَ إلينا المَوتُ، واستَمدَدناه، فكَتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكُم تَستَمِدُّوني، وإنِّي أدُلُّكُم على مَن هو أعَزُّ نَصرًا وأحضَرُ جُندًا: اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاستَنصِروه؛ فإنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِرَ يَومَ بَدرٍ في أقَلَّ مِن عِدَّتِكُم، فإذا أتاكُم كِتابي هذا فقاتِلوهُم ولا تُراجِعوني. قال: فقاتَلناهُم فهَزَمناهُم، وقَتَلناهُم أربَعَ فراسِخَ، قال: وأصَبنا أموالًا، فتَشاوروا، فأشارَ علينا عياضٌ أن نُعطيَ عن كُلِّ رَأسٍ عَشَرةً. قال: وقال أبو عُبَيدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا إن لَم تَغضَبْ. قال: فسَبَقَه، فرَأيتُ عَقيصَتَي أبي عُبَيدةَ تَنقُزانِ وهو خَلفَه على فرَسٍ عَرَبيٍّ. .
لا مزيد من النتائج