نتائج البحث عن
«أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها ، قال : فأمرتهن أن يستنجين بالماء ، وقالت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أن نِسْوةً من أهلِ البصرَةِ دَخَلْنَ عليها ، قال: فأمَرَتْهُنَّ أن يستَنْجِينَ بالماءِ ، وقالت: مُرْنَ أزواجَكُنَّ بذلك ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يفْعَلُهُ ، قالَ: وقالتْ: هو شفاءٌ منَ الباسُورِ
أنَّ نِسْوةً من أهلِ البصرةِ دخلنَ عليها فأمرتهنَّ أن يستنجينَ بالماءِ وقالت مُرْنَ أزواجَكنَّ بذلكَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُهُ وهو شفاءٌ من الباسورِ .
عن عائشةَ أن نِسْوةً من أهلِ البصرَةِ دَخَلْنَ عليها ، قال: فأمَرَتْهُنَّ أن يستَنْجِينَ بالماءِ ، وقالت: مُرْنَ أزواجَكُنَّ بذلك ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يفْعَلُهُ ، قالَ: وقالتْ: هو شفاءٌ منَ الباسُورِ .
أنَّ نسوةً من أهلِ البَصرةِ دخَلْنَ عليها، فأمَرَتْهُنَّ أنْ يَستَنْجينَ بالماءِ، وقالت: مُرْنَ أزواجَكُنَّ بذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يَفعَلُه، وهو شِفاءٌ منَ الباسورِ، عائشةُ تَقولُه، أو أبو عمَّارٍ. .
أن نسوة من أهل الشام دخلن عليها فقالتْ لعلَّكُنَّ مِن الكُورَةِ التي تدخُلُ نِساؤُها الحمَّاماتِ قُلْن نعم قالتْ أما إنني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ما من امرأةٍ تضع ثيابها في غير بيتِها إلا هَتكت ما بينها وبينَ اللهِ تعالى .
أنَّ نسوةً من أَهلِ حمصَ دخلنَ عليْها فقالت: لعلَّكنَّ منَ اللَّواتي تدخلنَ الحمَّاماتِ؟ فقلتُ لَها: إنَّا لنفعلُ ذلِكَ، فقالت عائشةُ: أما إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: أيَّما امرأة نزعت ثيابَها في غير بيتِ زوجِها هتَكت ما بينَها وما بين اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ نسوةً من أهلِ حمصَ دخلن عليها ، فقالت : لعلَّكنَّ من اللَّواتي تدخلن الحمَّامات ؟ فقلن : أما إنَّا لنفعلُ ذلك ، فقالت عائشةُ رضِي اللهُ تعالَى عنها : أما إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أيُّما امرأةٍ نزعت ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها ، هتكت ما بينها وبين اللهِ عزَّ وجلَّ .
أن نسوةً دخلْن على أمِّ سلمةَ من أهلِ حمصٍ فسألَتهن مِمَّنْ أنتنَّ فقلْنَ من أهلِ حمصٍ فقالت سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما امرأةٍ نزعت ثيابَها في غيرِ بيتِها خرق اللهُ عنها سترًا .
أنَّ نِسوةً دَخَلْنَ على أمِّ سلَمةَ، من أهلِ حِمصَ فسَألَتْهنَّ: ممَّن أنتنَّ؟ فقلنَ: من أهلِ حِمْصَ، فقالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أيُّما امرأةٍ نزَعتْ ثِيابَها في غيرِ بيتِها، خَرَقَ اللهُ عنها سِترًا. .
أَنَّ نِسوَةً دخلْنَ على أُمِّ سَلمةَ من أهلِ حِمصٍ فسألَتهُنَّ : ممَّنْ أنتُنَّ ؟ فقُلنَ : مِن أهلِ حِمصٍ قالتْ : مَن أصحابُ الحَمَّامَاتِ ؟ قلن : وبها بأسًا ؟! فقالتْ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقول : أيُّما امرأةٍ نزعَتْ ثيابَها في غيرِ بيتِها نزَع اللهُ - تعالى - عنها سِترَهُ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
أنَّ نساءً من أهلِ حمصٍ أو من أهلِ الشَّامِ دخلنَ على عائشةَ فقالت: أنتُنَّ اللَّاتي يدخلنَ نساؤُكنَّ الحمَّاماتِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
عن أنسٍ ، قال : قدمنا البصرةَ مع أبي موسى وهو أميرٌ فتهجَّدَ ، فلما أصبحَ قيل لهُ : أصلح اللهُ الأميرَ ، لو رأيتَ إلى نسوةٍ وقد أتيْنَكَ يستمعْنَ لقراءتِكَ . فقال : لو علمتُ أنَّ أحدًا يستمعُ قراءتي لزيَّنْتُ كتابَ اللهِ بصوتي ولحبَّرْتُ تحبيرًا .
لا مزيد من النتائج