نتائج البحث عن
«أن نسوة من الأنصار قلن له : يا رسول الله ، إنا لا نستطيع أن نأتيك مع الرجال ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نسوةً مِن الأنصارِ قُلْنَ له: يا رسولَ اللهِ إنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَك مع الرِّجالِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( موعدُكنَّ بيتُ فلانةَ ) فجاء فتحدَّث معهنَّ ثمَّ قال: ( لا يموتُ لإحداكنَّ ثلاثةٌ مِن الولدِ فتحتسبُه إلَّا دخَلتِ الجنَّةَ ) فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: واثنتينِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: (واثنتينِ)
أنَّ نسوةً مِن الأنصارِ قُلْنَ له: يا رسولَ اللهِ إنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَك مع الرِّجالِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( موعدُكنَّ بيتُ فلانةَ ) فجاء فتحدَّث معهنَّ ثمَّ قال: ( لا يموتُ لإحداكنَّ ثلاثةٌ مِن الولدِ فتحتسبُه إلَّا دخَلتِ الجنَّةَ ) فقالتِ امرأةٌ منهنَّ: واثنتينِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: (واثنتينِ) .
أنَّ النِّساءَ قُلْنَ: غَلَبنا عليكَ الرجالُ يا رسولَ اللهِ، فاجعَلْ لنا يومًا يا رسولَ اللهِ نَأْتيكَ فيه، فواعَدهُنَّ ميعادًا، فأَمَرهُنَّ ووعَظهُنَّ، وقال: "ما منكُنَّ امرأةٌ يموتُ لها ثلاثةٌ منَ الولَدِ، إلَّا كانوا لها حِجابًا منَ النَّارِ"، فقالتِ امرأةٌ: أوِ اثنيْنِ؟ فإنَّه مات لي اثنيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أوِ اثنيْنِ". .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
جاء أُبَيُّ بنُ كعبٍ فقال يا رسولَ اللهِ كان منِّي اللَّيلةَ شيءٌ يعني في رمضانَ قال وما ذاكَ يا أُبَيُّ قال نِسوةٌ في داري قلنَ إنَّا لا نقرأُ القرآنَ فنصلِّي بصلاتِكَ فصلَّيتُ بهنَّ ثمانيَ ركعاتٍ ثمَّ أوتَرتُ قال وكان شبهُ الرِّضَى ولم يقلْ له شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج فإذا نسوةٌ جلوسٌ قال: ما يُجلِسُكُنَّ؟ قُلنَ: ننتظِرُ الجنازةَ قال: هل تَغسِلنَ؟ قُلنَ: لا قال: هل تَحمِلنَ؟ قُلنَ: لا قال: هل تُدلينَ فيمن يُدلي؟ قُلنَ: لا قال: فارجِعنَ مأزوراتٍ غيرَ مأجوراتٍ .
جاء أُبيُّ بنُ كعبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كان من اللَّيلةِ شيءٌ يعني في رمضانَ ، قال : وما ذاك يا أُبَيُّ ؟ قال : نِسوةٌ في وادٍ قلن : إنَّا لا نقرأُ القرآنَ فنُصلِّي بصلاتِك ، فصلَّيْتُ بهنَّ ثمانيَ ركعاتٍ ثمَّ أوْترتُ ، قال : وكأنَّه شِبهُ الرِّضا ولم يقُلْ له شيئًا .
خرَّجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ فرأى نِسوةً ، فقال : أتحمِلنَه ؟ قُلنَ : لا قال : أتُدلينَه ؟ قُلنَ : لا قال : فارجِعنَ مأزوراتٍ غيرَ مأجوراتٍ .
جاء نِسوةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ يا رسولَ اللهِ ما نَقدِرُ عليْكَ في مجلِسِكَ من الرجالِ فواعِدْنا مِنكَ يومًا نأتِيكَ فيه قال موعِدُكُنَّ بيتُ فلانٍ وأتاهُنَّ في ذلكَ اليومِ ولِذلكَ الموعِدِ قال فكانَ مِمَّا قال لَهُنَّ ما مِنِ امْرأةٍ تُقدِّمُ ثلاثًا من الوَلَدِ تحتسِبُهُمْ إلَّا دخلَتِ الجنةَ فقالَتِ امرأةٌ مِنهُنَّ أوِ اثنانِ قال أوِ اثْنانِ .
أنَّ نِسوةً من بني غِفارٍ قُلنَ: يا رسولَ اللهِ، قد أردنا أن نخرُجَ معك في وجهِكَ هذا – وهو يسيرُ على خَيبرَ – نُداوي الجرحَى ونعينُ المسلمينَ بما استَطَعنا . فقال: على بركةِ اللهِ . .
جاء نِسْوَةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما نَقْدِرُ عَليك في مَـجْلِسِك مِن الرِّجالِ، فوَاعِدْنا مِنك يَوْمًا نَأتيك فيه، قال: مَوْعِدُكن بَيْتُ فُلانٍ، وأتاهُنَّ في ذلك اليَوْمِ، ولذلك الـمَوْعِدِ، قال: فكان مـمَّا قال لَـهُنَّ، يَعْني: ما مِن امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلاثًا مِن الوَلَدِ تَـحْتَسِبُهنَّ إلَّا دَخَلَتِ الجنةَ، فقالتِ امرَأَةٌ مِنهنَّ: أَو اثْنانِ؟ قال: أَو اثْنانِ. .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في جِنازةٍ فرأَى نسوةً جُلوسًا فقال أتحمِلن فيمن يحملُ قلن لا قال أتُدلين فيمن يُدلي قلن لا قال تُغسِّلن فيمن يُغسِّلُ قلن لا قال فارجِعْن مأزوراتٍ غيرِ مأجوراتٍ وفي لفظٍ أتَحثِين فيمن يُحثي قلن لا ولم يذكُرِ الغُسلَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا نسوةٌ جلوسٌ فقالَ ما يجلسُكنَّ قلنَ نَنتظرُ الجنازةَ قالَ هل تغسِّلنَ قلنَ لا قالَ هل تَحملنَ قلنَ لا قالَ هل تدلِّينَ فيمن يدلِّي قلنَ لا قال فارجِعنَ مأزوراتٍ غيرَ مأجوراتٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا نِسوةٌ جُلوسٌ قال : ما يُجلِسُكنَّ ؟ قلن : ننتظرُ الجِنازةَ ، قال : هل تُغسِّلن ؟ قلن : لا . قال : هل تحمِلن ؟ قلن : لا . قال : هل تُدلين فيمن يُدلي ؟ قلن : لا . قال : فارجِعْن مأزوراتٍ غيرَ مأجوراتٍ .
لا مزيد من النتائج