نتائج البحث عن
«أن نصرانيا أعتق مسلما ، فقال عمر بن عبد العزيز : أعطوه قيمته من بيت المال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ .
من أعتق شقيصًا له في عبدٍ فإن كان له من المالِ ما يبلغُ قيمتَه قُوِّم عليه قيمةُ عدلٍ وإلا فقد أعتق ما أعتق .
مَن أعتَقَ شِقيصًا له في عَبدٍ، فإن كانَ له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه، قُوِّمَ عليه قيمةُ عَدلٍ، وإلَّا فقد أعتَقَ ما أعتَقَ .
من أعتقَ نصيبا له في عبدٍ فكانَ لهُ من المالِ قدرَ يبلغُ قيمتهُ قُوِّمَ عليهِ قيمةَ عدلٍ ، وإلا فقد عتقَ منها ما عتقَ .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له في عَبدٍ، فكانَ له مِنَ المالِ قَدرُ ما يَبلُغُ قيمَتَه، قُوِّمَ عليه قيمةَ عَدلٍ، وإلَّا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ. [وفي روايةٍ]: عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا الحَديثِ. وليسَ في حَديثِهم: وإن لَم يَكُنْ له مالٌ فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ، إلَّا في حَديثِ أيُّوبَ، ويَحيى بنِ سَعيدٍ. .
من أعتقَ شقصًا له في مملوكٍ فكانَ له من المالِ ما يبلغُ قيمتهُ أعتق من مالهِ ، وإن لم يكنْ له مال استسعَى العبدُ غيرَ مشفوقٍ عليهِ .
مَن أعتَقَ شِقصًا له في مَملوكٍ، فكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه، أُعتِقَ مِن مالِهِ، فإنْ لم يَكنْ له مالٌ استُسْعيَ العَبدُ غَيرَ مَشقوقٍ عليه. .
مَن أعتقَ شِقصًا لَهُ في مملوكٍ فَكانَ لَهُ منَ المالِ ما يبلغُ قيمتَهُ أُعتقَ من مالِهِ فإن لم يَكُن لَهُ مالٌ استسعى العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليهِ .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له في مَملوكٍ أو شِركًا له في عَبدٍ، وكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه بقيمةِ العَدلِ، فهو عَتيقٌ، قال نافِعٌ: وإلَّا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ، قال أيُّوبُ: لا أدري أشيءٌ قالهُ نافِعٌ، أو شيءٌ في الحَديثِ. .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له مِنَ العَبدِ فكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه، يُقَوَّمُ عليه قيمةَ عَدلٍ، وأُعتِقَ مِن مالِه، وإلَّا فقد عَتَقَ منه. .
أنَّ سفيانَ بنَ عبد اللَّهِ وجدَ عَيبةً ، فأتى بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : عرِّفها سنةً فإن عرَّفتَ فذاكَ ، وإلا فهنَّ لكَ فلقيَهُ منَ العامِ المقبلِ في الموسمِ فذَكَرَها لَهُ فقالَ : هيَ لَك ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ ، قالَ : لا حاجةَ لي بِها ، فقَبضها عمرُ وجعَلها في بيتِ المالِ .
عن الزُّهْريِّ قالَ: كانَت دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ في زَمَنِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِثلَ دِيَةِ المُسلِمِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ، فلمَّا كانَ مُعاوِيةُ أَعْطى أهْلَ المَقْتولِ النِّصْفَ، وأَلْقى النَّصْفَ في بَيْتِ المالِ، قالَ: ثُمَّ قَضى عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ في النِّصْفِ، وأَلْقى ما كانَ جَعَلَ مُعاوِيةُ. .
أنَّها كانتْ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مِثلَ ديَةِ المُسلِمِ، وفي زَمَنِ أبي بَكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ، فلمَّا كانَ مُعاويَةُ أَعطى أَهلَ المَقتولِ النِّصفَ، وأَلْقى النِّصفَ في بَيتِ المالِ، قال: ثُمَّ قَضى عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بالنِّصفِ، وأَلْغى ما كان جَعَلَ مُعاويَةُ. .
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه .
لا مزيد من النتائج