نتائج البحث عن
«أن نفرا كانوا في عهد معاوية يشهدون الفجر ويجلسون عند قاص الجماعة ، فإذا سلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بيْنَ مُعاويةَ وبيْنَ قَومٍ مِن الرُّومِ عَهدٌ، فخَرَجَ مُعاويةُ، قال: فجَعَلَ يَسيرُ في أرضِهم حتى يَنقُضوا فيُغيرَ عليهم، فإذا رَجُلٌ يُنادي في ناحيةِ النَّاسِ: وَفاءٌ لا غَدرٌ، فإذا هو عمرُو بنُ عَبَسةَ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان بيْنَه وبيْنَ قَومٍ عَهدٌ، فلا يَشِدَّ عُقدةً، ولا يَحُلَّها حتى يَمضيَ أمَدُها، أو يَنبِذَ إليهم على سَواءٍ. .
أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ. .
أنَّ معاويةَ قدِمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يَقرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولم يُكَبِّر عندَ الخفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّم ناداهُ المُهاجرونَ والأنصارُ : يا معاويةُ سَرَقتَ الصَّلاةَ ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ أينَ التَّكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ ؟ فأعادَ معَ التَّسميةِ والتَّكبيرِ .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن داودَ، عن الشَّعْبيِّ، عن ابنِ أبي السَّائِبِ قاصِّ أهْلِ المَدينةِ، عن عائِشةَ، قالَتْ للسَّائِبِ: لَتَدَعَنَّ السَّجْعَ في الدُّعاءِ؛ فإنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه لا يَسجَعونَ، أو لا يَفعَلونَ؟ .
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، ثُمَّ جِئتُ وأبي في الظُّهرِ، فصَلَّيتُ مَعَه، فلَمَّا سَلَّمَ أخَذَ بيَدي، فقال: امتَثِلْ منه، فعَفا، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُ، قال: كُنَّا ولَدَ مُقَرِّنٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعةً، ليس لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعتِقوها، فقالوا: ليس لَنا خادِمٌ غَيرُها، قال: فليَستَخدِموها، فإذا استَغنَوا فليُخَلُّوا سَبيلَها. .
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال أنشدُكم اللهَ ألم تسمعوا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ثيابِ الحريرِ فقالوا اللهم نعم قال وأنا أشهدُ .
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال : أنشدُكم اللهَ ألم تسمَعوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن صوفِ النُّمورِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ نعم ، قال : وأنا أشهدُ .
كانَ بَينَ معاويةَ وبَينَ الرُّومِ عَهدٌ، وكانَ يسيرُ نَحْوَ بلادِهِمْ، حتَّى إذا انقَضى العهدُ غَزاهُمْ، فإذا رجُلٌ على دابَّةٍ، أو فرَسٍ، وهُوَ يقولُ: اللَّهُ أكبرُ، وفاءٌ لا غَدرٌ، فنظَروا فإذا عمرُو بنُ عَبَسَةَ، فأرسَلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بَينَهُ وبَينَ قومٍ عهدٌ، فَلا يَشُدَّ عُقدةً ولا يَحُلَّها حتَّى ينقضيَ أَمَدُها، أو يَنْبِذَ إليْهِمْ على سواءٍ، فرَجَعَ معاويةُ. .
حجَّ معاويةُ، فدَعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ، فقال: أنشُدكم باللهِ ألم تسمعوا رسولَ اللهِ ينهى عن الذهبِ ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : وأنا أشهدُ .
أُؤلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا نزلت في نفرٍ من العربِ كانوا يعبدون نفرًا من الجنِّ ، فأسلم الجنِّيُّونَ ، والإنسُ الذين كانوا يعبدونهم لا يَشعرون . .
أنَّ معاويةَ ، عامَ حجَّ جمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكعبةِ فقال : أنشدُكم اللهَ هل نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صوفِ النُّمورِ ؟ قالوا : نعم ، قال : وأنا أشهدُ .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهدٌ فَكانَ يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُ أغارَ عليهِم وإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ مرَّتَينِ فإذا هوَ عمرُو بنُ عبَسةَ السُّلَميُّ قالَ لهُ معاويةُ ما تقولُ فقالَ عمرٌو سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ مَن كانَ بينَهُ وبينَ قَومٍ عَهدٌ فلا يَحلَّنَّ عُقدةً ولا يشُدَّها حتَّى يمضيَ أمَدُها أو ينبذَ إليهِم علَى سَواءٍ فرجعَ معاويةُ بالنَّاسِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دنا من مِنبرِه سلَّم على من عندَ المِنبر ثم صعِدَ ، فإذا استقبل الناسَ بوجهِه سلَّم ، ثم قعد .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دَنَا من مِنبَرِهِ سلَّمَ على مَن عندَ المِنبرِ ، ثم صعدَ فإذا استقبلَ الناسَ بوجهِهِ سلَّم ثم قعدَ .
لا مزيد من النتائج