نتائج البحث عن
«أن نفرا من أهل العراق قدموا على عمر فسألوه عن صلاة الرجل في بيته ؟ فقال عمر :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ نفرٌ من أهْلِ العراقِ إلى عمرَ ، فلمَّا قدِموا عليهِ ، قالَ لَهُم : مِمَّن أنتُمْ ؟ قالوا من أهْلِ العراقِ قالَ فبإذنٍ جئتُمْ ؟ قالوا : نعَم قالَ : فسألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ ، فقالَ عمرُ : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِهِ فنورٌ فنوِّروا بيوتَكُم .
خرجَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى عمرَ فلمَّا قدِموا عليهِ سألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ فقالَ عمرُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا صلاةُ الرَّجلِ في بيتِهِ فَنورٌ ، فنوِّروا بيوتَكُم .
أنَّ نفرًا من أهلِ العِراقِ دخلُوا علَى ابنِ عمرٍ ، فَرأُوا على خادِمٍ لهم طَوقًا من ذهبٍ ، فنظَرَ بعضُهم إلى بَعضٍ ! فقالَ : ما أفطنُكُم للشَّرِّ ؟ .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقالَ: ما جاءَ بكم؟ فقالوا: جِئْناك لِنَسْألَك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا ما هي؟ وما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه حائِضًا؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ فقالَ عُمَرُ: أَسَحَرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ. قالَ: أَفَكَهَنةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قالَ: لقد سَألْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَأَلَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ قَبْلَكم، فقالَ: أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بيَمينِك على شِمالِك ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ». .
جاء نفرٌ من أهلِ العراقِ إلى عمرَ فقال ما جاء بكم قالوا جئناك لنسألُك عن ثلاثٍ قال ما هي قالوا صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا ما هي وما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه حائضًا وعن الغسلِ من الجنابةِ فقال أسحرةٌ أنتم قالوا لا واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما نحن بسحَرةٍ قال أفكهنةٌ أنتم قالوا لا فقال لقد سألتموني عن ثلاثٍ ما سألَني عنهنَّ أحدٌ منذ سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَكم فقال أما صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا فنورٌ فنَوِّرْ بيتَك ما استطعتَ وأما الحائضُ فلك ما فوقَ الإزارِ وليس لك ما تحتَه وأما الغسلُ من الجنابةِ فتفرِغُ بيمينِك على شمالِك ثم تُدخلُ يدَك في الإناءِ فتغسلُ فرجَك وما أصابك ثم توضأ وضوءَك للصلاةِ ثم تُفرِغُ على رأسِك ثلاثَ مراتٍ تدلِكُ رأسَك كلَّ مرةٍ .
جاء نَفَرٌ مِن أهلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقال لهم عُمَرُ: أيأذَنُ خَيثَمٌ؟ قالوا: نعم؟ قال: ما جاء بكم؟! قالوا: جِئْنا نسألُ عن ثلاثٍ، قال: وما هنَّ؟ قالوا: صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوعًا ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امرأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقال: لقد سألتُموني عن ثلاثةِ أشياءَ ما سألني عنهنَّ أحَدٌ منذ سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ أمَّا الحائِضُ فما فوقَ الإزارِ، وليس له ما تحتَه، وذَكَر باقيَ الحديثِ، وفي لَفظٍ: ألَّا يَطَّلِعنَ إلى ما تحتَه حتى تَطهُرَ. .
سألوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له إنا أتيناك نسألُك عن ثلاثٍ عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا وعن الغسلِ من الجنابةِ وعن الرجلِ ما يصلحُ له من امرأتِه إذا كانت حائضًا فقال أسحَّارٌ أنتم لقد سألتموني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا نورٌ فمن شاء نوَّر بيتَه وقال في الغسلِ من الجنابةِ يغسلُ فرجَه ويتوضأُ ثم يفيضُ على رأسِه ثلاثًا وقال في الحائضِ له ما فوقَ الإِزارِ .
عن رجلٍ ، منَ القومِ الَّذينَ سألوا عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقالوا : إنَّما أتَيناكَ نسألُكَ عن ثلاثٍ : عن صلاةِ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا ، وعنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ ، وعنِ الرَّجلِ ما يصلحُ لَهُ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ، فقالَ : أسحَّارٌ أنتُمْ ؟ ! لقد سألتُموني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صلاةُ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا نورٌ ، فمَن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ منَ الجَنابةِ : يغسلُ فرجَهُ ، ثمَّ يتَوضَّأُ ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائضِ : لَهُ ما فوقَ الإزارِ .
عن رجلٍ من القومِ الذينَ سألُوا عمَرَ بنَ الخطابِ فقالُوا لَه: إنَّما أتَيْنَاكَ نسألُكَ عنْ ثلاثٍ عن صلاةِ الرجُلِ في بَيْتِهِ تطوُّعًا وعنِ الغسلِ من الجنابَةِ وعنِ الرجلِ ما يَصْلُحُ له مِنِ امْرأتِهِ إذا كانتْ حائضًا فقالَ: أسُحَّارٌ أنتُمْ لقدْ سألتمونِي عن شيءٍ ما سَألَني عنه أحدٌ منذُ سألْتُ عنه رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: صلاةُ الرجلِ في بيتِهِ تطَوُّعًا نورٌ فمن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ من الجنابَةِ: يغْسِلُ فرجَهُ ثم يتَوَضَّأُ ثمَّ يُفِيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائِضِ: له ما فَوْقَ الإِزَارِ .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لهم: بإذْنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جِئْنا نَسأَلُك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ قالَ: أَسَحرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ، قالَ: لقد سَأَلْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَألَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ عنهنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَكم؛ أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه شيءٌ، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بشِمالِك على يَمينِك فتَغسِلُها، ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَغسِلُ سائِرَ جَسَدِك». .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القنوتِ فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فَرغَ الإمامُ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قامَ يدعو قالَ: ما رَأيتُ أحدًا يفعلُهُ وإنِّي لأظنُّكم مَعاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ .
[سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القُنوتِ ; فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فرَغَ الإمامُ منَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرَةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قامَ يَدعو، قالَ: ما رأَيتُ ولا علمتُ أحدًا يفعلُهُ، وإنِّي لأظنُّكم معاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ] .
جاء نفَرٌ مِن العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال: بإذنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فماذا جِئْتُم فيه؟ قالوا: جِئْناكَ لنسأَلَكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هنَّ؟ قالوا: جِئْنا لنسأَلَكَ عن صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا وعن ما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امرأتِه حائضًا، وعنِ الغُسلِ مِن الجَنَابةِ، فقال: أسحَرَةٌ أنتم؟ فقالوا: لا واللهِ، ما نحنُ بسحَرةٍ، قال: أفكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قال: ما سأَلني عنهنَّ أحَدٌ قبْلَكم منذ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، قال: أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا فنَوِّرْ بيتَكَ ما استطَعْتَ، وأمَّا الحائضُ فلَكَ ما فوقَ الإزارِ، وليس لكَ تحتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فاغسِلْ يدَيْكَ ثلاثًا، ثمَّ أدخِلْها الإناءَ، ثمَّ اغسِلْ فَرْجَك وما أصابَكَ، وتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ أفرِغْ على رأسِكَ ثلاثًا، ثمَّ اغسِلْ سائرَ جسَدِكَ. .
أَنَّ نفَرًا قدِموا على ابنِ عباسٍ من أهلِ الطائفِ بكُتُبٍ من كُتُبِه فجعل يقرأُ عليهم فيُقدِّمُ ويُؤخِّرُ فقال إني بُليتُ بهذه المُصيبةِ فاقرؤوا عليَّ فإنَّ إقراري بها كقراءَتي عليكُم .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعضِ أهلِ العِراقِ، فأصابَنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَمُرُّ بنا فيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
لا مزيد من النتائج