نتائج البحث عن
«أن نفرا من أهل الكوفة ، أتوا عمر بن الخطاب فقالوا : جئناك نسألك عن ثلاث خصال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
وكانَ حرَسُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفرًا منَ الأنصارِ وكانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عليهِم تلكَ اللَّيلةُ فجاءوا بِهم إليهِ فقالوا جئناكَ بنفَرٍ أخذْناهم من أهلِ مكَّةَ فقالَ عُمرُ: واللَّهِ لو جئتُموني بأبي سفيانَ ما زِدتُم قالوا: قد أتَيناكَ بأبي سفيانَ .
وكان حرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفرًا من الأنصارِ وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه عليهم تلك الليلةَ فجاؤوا به إليه فقالوا جئناك بنفرٍ أخذناهم من أهلِ مكةَ فقال عمرُ واللهِ لو جئتموني بأبي سفيانَ ما زدتم قالوا قد أتيناك بأبي سفيانَ .
عَن مَوْلَاهُ عبد الله بْنِ الْحَارِثِ قَالَ «اعْتَمَرْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في زَمانِ عُمَرَ -أو زَمانِ عُثْمانَ- فنَزَلَ على أُخْتِه أُمِّ هانِئٍ بِنْتِ أبي طالِبٍ، ولمَّا فَرَغَ مِن عُمْرتِه رَجَعَ فسُكِبَ له غُسْلٌ، فاغْتَسَلَ فلمَّا فَرَغَ مِن غُسْلِه دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ جِئْناك نَسألُك عن أمْرٍ نُحِبُّ أن تُخبِرَنا عنه، قالَ: أظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ يُحَدِّثُكم أنَّه كانَ أَحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْناك نَسأَلُك. قالَ: أَحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُثَمُ بنُ العبَّاسِ». .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عُمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا : يا أبا حسَنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : أجَل ، عن ذلِكَ جِئنا نسألُكَ . قالَ : أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
أنَّ نفرًا أتَوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أرِنا رجالًا من أهلِ الجنَّةِ ، قال : أنا من أهلِ الجنَّةِ وأبو بكرٍ وعمرُ ، فسمَّى جماعةً ، قال : فقال فلانُ بن سعيدٍ أو سعيدُ بنُ فلانٍ وأنا مِن أهل الجنَّةِ .
اعتمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنه في زمانِ عمرَ أو زمانِ عثمانَ رضي اللَّهُ عنه فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليْهِ نفرٌ من أَهلِ العراقِ فقالوا: يا أبا حسنٍ جئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تخبرَنا عنْهُ قالَ: أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكم أنَّهُ كانَ أحدثَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا: أجَل عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ . قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُثَمُ ابن العبَّاسِ. .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عثمانَ ، فَنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا: يا أبا حَسنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نُحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ: أظنُّ المغيرةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ قالوا: أجَلْ ، عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ. قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
عن مَوْلاه عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قال: اعتمَرْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، في زمانِ عمرَ، أو زمانِ عُثْمانَ، فنزَل على أُختِه أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغ من عُمرتِه رجَع، فسُكِبَ له غُسْلٌ فاغتَسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِه دخَل عليه نَفَرٌ من أهلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ، جِئْناكَ نَسأَلُكَ عن أمْرٍ نُحِبُّ أنْ تُخبِرَنا عنه، قال: أَظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُكم أنَّه كان أحدَث النَّاسِ عهْدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْنا نَسأَلُكَ. قال: أحدَثُ النَّاسِ عهْدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ. .
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
أن عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا ، خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قَتلَ غيلةٍ ، وقال عمرُ : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قتَلَ نفرًا - خمسةً أو سبعةً - بِرجُلٍ واحدٍ ؛ قتلوهُ قتلَ غِيلةٍ ؛ وقالَ عمرُ : لو تَمالأَ عليهِ أَهلُ صنعاءَ ؛ لقتلتُهم جميعًا .
قدمَ وفدُ ثَقيفٍ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ ، أيزيدُ أو ينقُصُ فقالَ الإيمانُ مُثبَّتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كُفرٌ .
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ أيزيدُ وينقصُ قال الإيمانُ مثبتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرواسِي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كفرٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قتلَ غِيلةٍ وقال لو تمالأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا .
قدِم وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جئناك نسألُك عن الإيمانِ أيزيدُ أو ينقصُ قال الإيمانُ مُثبَتٌ في القلبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُه ونقصانُه كفرٌ .
لا مزيد من النتائج