نتائج البحث عن
«أن نفرا من الأنصار ، قالوا : من رجل نبعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال : أنشدُكم اللهَ ألم تسمَعوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن صوفِ النُّمورِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ نعم ، قال : وأنا أشهدُ .
عَن بشيرِ بنِ يَسارٍ، زعمَ أنَّ رجلًا، منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ : سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ، أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ فتَفرَّقوا فيها، فوجَدوا أحدَهُم قَتيلًا، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ؟ قالوا : ما قَتلنا ولا عَلِمنا، قالَ : فانطَلَقوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا نَبيَّ اللَّهِ انطَلَقنا إلى خَيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم : تأتونَ بالبيِّنةِ علَى مَن قتلَ ؟ قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ، قالَ : فيَحلِفونَ لَكُم ؟ قالوا : لا نَرضَى بأيمانِ اليَهودِ وَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أن يُبْطِلَ دمَهُ فوداهُ مائةً منَ الإبلِ .
حَجَّ مُعاويةُ، فدَعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: وأنا أَشهَدُ. .
أنَّ نَفَرًا مِنَ الأَنصارِ قالوا لعَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لو كانَت عِندَك فاطِمةُ! فدَخل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالِبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَرحَبًا وأهلًا» لم يَزِدْه عليهِما، فخَرَجَ على أولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الأَنصارِ وهُم يَنتَظِرونَه، فقالوا له: ما وراءَك؟ قال: ما أدري، غَيرَ أنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهُما، أعطاك الأَهلَ والمَرحَبَ! .
أنَّ نفرًا منَ الأنصارِ قالوا : مَن رجلٌ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ : فقلتُ أَنا قالوا : اذهَبْ فاسأله لَنا متى ليلةُ القدرِ ؟ فخرجتُ حتَّى وافيتُ غروبَ الشَّمسِ عندَ بعضِ أبياتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى المغربَ فلمَّا فرغَ خرجتُ معَهُ حتَّى دخلَ بيتَهُ وأَنا معَهُ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِطرِهِ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بنعليهِ ثمَّ قالَ : إنِّي لَأظنُّ أنَّ لَكَ حاجةً قلتُ : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ أرسلَني إليكَ فلانٌ و فلانٌ بلِ القابلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
حَجَّ مُعاويةُ فدَعا نَفَرًا مِنَ الأنصارِ في الكعبةِ فقال: أنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثيابِ الحَريرِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قال: وأنا أشهَدُ. .
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ .
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائمَ حُنَينٍ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مِئةً مِن الإبلِ وعُيَينةَ بنَ بَدْرٍ مِئةً مِن الإبلِ وذكَر نفرًا مِن الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تُعطي غَنائمَنا قومًا تقطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم أو تقطُرُ دِماؤُهم في سيوفِنا فبلَغه ذلكَ فجمَع الأنصارَ فقال : ( هل فيكم غيرُكم ) ؟ فقالوا : لا، غيرَ ابنِ أختِنا قال : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) ثمَّ قال : ( يا معشَرَ الأنصارِ أمَا ترغَبونَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا أو بالشَّاءِ والإبلِ وتذهَبونَ بمُحمَّدٍ إلى ديارِكم ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ ) .
وكانَ حرَسُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفرًا منَ الأنصارِ وكانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عليهِم تلكَ اللَّيلةُ فجاءوا بِهم إليهِ فقالوا جئناكَ بنفَرٍ أخذْناهم من أهلِ مكَّةَ فقالَ عُمرُ: واللَّهِ لو جئتُموني بأبي سفيانَ ما زِدتُم قالوا: قد أتَيناكَ بأبي سفيانَ .
حديث: خرَجَ قَومٌ مِنَ الأنصارِ إلى خَيبَرَ فقُتِلَ رَجُلٌ منهم [فقتل منهم رجل فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: بينتكم قالوا: ما لنا بينة ، قال: فتنفلكم أيمانهم ، فقالوا: إذا تقتلنا اليهود ، قال: فأيمانكم أنتم ، قالوا: لم نشهد ، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مال أتاه] .
وكان حرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفرًا من الأنصارِ وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه عليهم تلك الليلةَ فجاؤوا به إليه فقالوا جئناك بنفرٍ أخذناهم من أهلِ مكةَ فقال عمرُ واللهِ لو جئتموني بأبي سفيانَ ما زدتم قالوا قد أتيناك بأبي سفيانَ .
أنَّ نَفرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفرَّقوا فيها ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذينَ وُجِدَ فيهم: قَتَلتُم صاحِبَنا؟ قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا؟ فقال لهم: تَأتوني بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لنا بَيِّنةٌ، قال: فتحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطَلَ دَمَه، فوداه مِائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ .
حجَّ معاويةُ، فدَعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ، فقال: أنشُدكم باللهِ ألم تسمعوا رسولَ اللهِ ينهى عن الذهبِ ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : وأنا أشهدُ .
أنَّ نَفَرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفَرَّقوا فيها، ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذي وُجِدَ فيهم: قد قَتَلتُم صاحِبَنا، قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ، فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا، فقال: الكُبرَ الكُبرَ، فقال لهم: تَأتونَ بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لَنا بَيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مِئةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ. .
لا مزيد من النتائج