نتائج البحث عن
«أن نفرا من الأنصار قالوا لعلي : عندك فاطمة ، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَفَرًا مِنَ الأَنصارِ قالوا لعَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لو كانَت عِندَك فاطِمةُ! فدَخل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالِبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَرحَبًا وأهلًا» لم يَزِدْه عليهِما، فخَرَجَ على أولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الأَنصارِ وهُم يَنتَظِرونَه، فقالوا له: ما وراءَك؟ قال: ما أدري، غَيرَ أنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهُما، أعطاك الأَهلَ والمَرحَبَ! .
قال نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعَليٍّ: عِندَك فاطِمةُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ فاطِمةَ، فقال: مَرحَبًا وأهلًا! لم يَزِدْ عليها، فخَرَجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رَهطٍ مِنَ الأنصارِ يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما أدري...غَيرَ أنَّه قال: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما: أعطاك الأهلَ والمَرحَبَ، فلمَّا كان بَعدَ ما زَوَّجَه قال: يا عليُّ، إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وليمةٍ، قال سَعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: عِندي كَبشٌ، وجَمع له الأنصارُ أصوُعًا مِن ذُرَةٍ، فلمَّا كان ليلةَ البِناءِ، قال: لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَلقاني! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتَوضَّأ مِنه ثُمَّ أفرَغَه عليَّ، فقال: (اللهُمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما). .
قال نفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه عندَك فاطمةُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ ذكَرْتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَرْحَبًا وأهلًالم يزِدْ عليها فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئك الرَّهطِ مِنَ الأنصارِ ينتَظِرونه فقالوا ما وراءَك قال ما أدري غيرَ أنَّه قال لي مَرْحبًا وأهلًا قالوا يكفيك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما أعطاك الأهلَ والمَرْحبَ فلمَّا كان بعدَما زوَّجه قال يا عليُّ إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وَليمةٍ قال سَعْدٌ عندي كبشٌ وجمَع له مِنَ الأنصارِ أَصْوُعًا مِن ذُرةٍ فلمَّا كانت ليلةُ البناءِ قال لا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تَلْقاني فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتوضَّأ منه ثمَّ أفرغه عليَّ فقال اللَّهمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما .
قال نَفَرٌ منَ الأنصارِ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: عندكَ فاطمةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ عليه، فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَرحَبًا وأهلًا، لم يَزِدْه عليها، فخرَجَ علِيٌّ على أولئك الرهْطِ مِنَ الأنصارِ، وهم يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَكَ؟ قال: ما أَدْري، ولكنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكْفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْداهما أَعْطاكَ الأهلَ، وأَعْطاكَ المَرحَبَ، فلمَّا كان بعد ذلك بعدما زوَّجَه، قال: يا علِيُّ، إنَّه لا بُدَّ للعُرسِ مِنَ الوَليمةِ، فقال سعدٌ: عندي كَبشٌ، وجمَعَ له رَهطٌ منَ الأنصارِ آصُعًا من ذُرةٍ، فلمَّا كان ليلةُ البِناءِ قال: لا تُحدِثْ شيئًا حتى تَلْقاني، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فتوضَّأَ منه، ثُم إنَّه أفرَغَه على علِيٍّ، فقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيهما، وبارِكْ عليهما، وبارِكْ في نَسلِهما. .
قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه ، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا ، لم يزدْ عليهِما ، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه ، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا ، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما ، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ ، فلما كان بعدَ ذلكَ ، بعدَما زوَّجَهُ قال ، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ ، فقال سعد : عندِي كبشٌ ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه ، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما ، وبارِكْ لهما في بنائِهِما . .
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال : أنشدُكم اللهَ ألم تسمَعوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن صوفِ النُّمورِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ نعم ، قال : وأنا أشهدُ .
عن ابنِ بُريدةَ ، عن أبيه قال : قال نفرٌ لعليٍّ رضي الله عنه : لو خطبتَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما حاجتُك يا عليُّ ؟ قال : ذَكرتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : مرحبًا وأهلًا ، لم يزدْه عليها ، فخرج عليٌّ رضي الله عنه إلى أولئك الرهطِ وهم ينتظرونَه ، قالوا : ما وراءَك ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا ، قالوا : يكفيك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أعطاك الأهلَ وأعطاك المرحبَ ، قال : فلما كان بعدما زوجَّهُ قال : يا عليُّ إنه لا بدَّ للعروسِ من وليمةٍ ، فقال سعدٌ : عندي كبشٌ ، وجمعَ له رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذرةٍ ، فلما كان ليلةَ البناءِ قال : يا عليُّ لا تُحدِثْ شيئًا حتى تلقاني ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ ، فتوضَّأَ منه ، ثم أفرغَه على عليٍّ رضي الله عنه ، ثم قال : اللهمَّ بارك فيهما ، وبارك لهما في شِبلَيْهِما .
حَجَّ مُعاويةُ، فدَعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: وأنا أَشهَدُ. .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا منَ الأنصارِ، فلمَّا دنا من منزِلِهِ سمِعهُ يتكلَّمُ في الدَّاخِلِ، فلمَّا استأذَن عليه فدخَل، فلمْ يَرَ أحَدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمِعْتُ تكلُّمًا عندَكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقدْ دخَلْتُ الدَّاخلَ اغتمامًا بكلامِ النَّاسِ، ممَّا بي منَ الحُمَّى، فدخَل عليَّ داخِلٌ ما رأيْتُ رجُلًا بَعدَكَ أكرَمَ مجلِسًا ولا أحسَنَ حديثًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنَّ منكم رِجالًا لوْ أنَّ أحَدَهم يُقسِمُ على اللهِ لأَبَرَّهُ. .
حَجَّ مُعاويةُ فدَعا نَفَرًا مِنَ الأنصارِ في الكعبةِ فقال: أنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثيابِ الحَريرِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قال: وأنا أشهَدُ. .
جاءت بنت هُبَيْرَةَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ من ذهبٍ أو خواتيمٍ ضخامٍ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضربُ يدها فأتتْ فاطمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشكت إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثوبانُ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم على فاطمةَ وأنا معهُ وقد أخذتْ من عنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت هذهِ أهداها إليّ أبو حسنٍ فدخلَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدهَا فقال يا فاطمةُ أيسرّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ وفي يدكِ سلسِلَةٌ من نارٍ ثم خرجَ ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فاشترتْ بها غلاما فأعتقتهُ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمدُ للهِ الذي نجّى فاطمةَ من الناِر .
جاءتْ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِها فَتْخٌ مِن ذَهبٍ -أو خَواتيمُ ضِخامٌ- فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ يدَها، فأتَتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَتْ إليها ما صنَعَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ثَوبانُ: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه، وقد أخَذَتْ مِن عُنُقِها سِلسلةً مِن ذَهبٍ، فقالتْ: هذه أَهْداها إليَّ أبو حَسنٍ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والسِّلسلةُ في يدِها، فقال: يا فاطمةُ، أيَسُرُّكِ أنْ يقولَ النَّاسُ: فاطمةُ ابنةُ محمَّدٍ، وفي يدِكِ سِلسلةٌ مِن نارٍ؟! ثُمَّ خرَجَ ولم يَقعُدْ، فعمَدَتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فاشتَرَتْ بها غُلامًا فأعتَقَتْه، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمةَ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ يا عليُّ قُلِ اللهمَّ اجعَلْ لي عِندَك عهدًا واجعَلْ لي في صدورِ المؤمنينَ مَودَّةً فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ .
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ .
استأذَن عمرُو بنُ العاصِ على فاطمةَ فأذِنت له فقال ثَمَّ عليٌّ قالوا لا فرجَع ثُمَّ استأذَن عليها مرَّةً أخرى فقال ثَمَّ عليٌّ قالوا نَعَمْ فدخَل عليها فقال له عليٌّ ما منعَك أن تدخُلَ حين لم تجِدْني هاهنا قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أن ندخُلَ على المُغِيباتِ .
لا مزيد من النتائج