نتائج البحث عن
«أن نفرا من بكر بن وائل ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقتلوا في القتال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعثني أبو موسَى بفتحِ تُسْتَرَ إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فسألني عمرُ وكان ستَّةُ نفرٍ من بني بكرِ بنِ وائلٍ قد ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قال : فأخذتُ في حديثٍ آخرَ لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنين قومٌ ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ما سبيلُهم إلَّا القتلُ ، فقال عمرُ : لأن أكونَ أخذتُهم سلمًا أحبَّ إليَّ ممَّا طلعت عليه الشَّمسُ من صفراءَ أو بيضاءَ ، قال : قلتُ : يا أميرَ المؤمنين وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم ؟ قال : كنتُ عارضٌ عليهم البابَ الَّذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلتُ منهم وإلَّا استودعتُهم السَّجنَ .
لمَّا فتَحنا تُسترَ، بعثَني أبو موسَى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فلمَّا قَدِمْتُ عليهِ، قالَ: ما فعلَ حُجَيْنةُ وأصحابُهُ . وَكانوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقتلَهُمُ المسلِمونَ . فأخَذتُ معَهُ في حديثٍ آخرَ، فَقالَ: ما فعلَ النَّفرُ البَكْريُّونَ ؟ قُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّهمُ ارتدُّوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقُتِلوا . فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لأن يَكونَ أخذتُهُم سِلمًا أحبُّ إليَّ مِن كذا وَكَذا . فقُلتُ يا أميرَ المؤمِنينَ، ما كانَ سبيلُهُم لو أَخذتَهُم سِلمًا إلَّا القتلَ، قومٌ ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ . فَقالَ: لو أخذتُهُم سِلمًا، لعَرضتُ عليهِمِ البابَ الَّذي خرَجوا منهُ، فإن رَجَعوا ولا استودعتُهُمُ السِّجنَ .
عن أنَسِ بنُ مالِكٍ قالَ : لمَّا افتتَحنا تُستَرَ بَعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطَّابِ ، فلمَّا قدِمتُ عليهِ قالَ : ما فَعلَ البَكريُّونَ ؟ ( جُحَينَةُ وأَصحابُه قالَ فأخذتُ بِهِ في حديثٍ آخَرَ ) ، قال : فقالَ ما فعلَ النَّفرُ البَكريُّونَ قال فلمَّا رأيتُهُ لا يقطَعُ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ , ما فَعلوا ؟ إنَّهُم قُتِلوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ ارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقاتَلوا مع المشركينَ حتَّى قُتِلوا قال فقالَ لأن أكون أخذتُهم سِلمًا كانَ أحبَّ إليَّ مِمَّا على وجهِ الأرضِ من صفراءَ أو بيضاءَ قال فقلتُ وما كانَ سبيلُهم لو أخذتَهم سِلمًا ؟ قال : كنتُ أعرِضُ عليهِمُ البابَ الَّذي خرَجوا مِنهُ ، فإن أبَوا استودعتُهمُ السِّجنَ .
أنَّ نفَرًا مِن عُرَيْنَةَ نزَلوا في الحَرَّةِ، فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونوا في إبِلِ الصَّدقةِ، وأنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فقتلوا الراعيَ، وارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، واستاقوا الإبلَ؛ فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم، فجِيءَ بهم، فقطَّع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، وألقاهم في الحَرَّةِ، قال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: فلقدْ رأيتُ أحدَهم يَكْدُمُ الأرضَ بفِيهِ عطشًا، حتَّى ماتوا. .
عن أبي قِلابةَ قال: إيَّايَ حدَّثَ أَنَسٌ أنَّ نَفَرًا من عُكْلٍ ثمانيةً قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوْخَموا الأرضَ، وسَقِمَتْ أجسامُهم، فشَكَوْا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه تُصيبونَ من أبوالِها وألبانِها فصَحُّوا، فقَتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجِيءَ بهم، فقُطِعَتْ أيْديهم وأرجُلُهم، وسُمِلَتْ أعينُهم، ثم نَبَذَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى بكرِ بنِ وائلٍ : ( مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بكرِ بنِ وائلٍ أنْ أسلِموا تَسلَموا ) قال : فما قرَأه إلَّا رجُلٌ منهم مِن بني ضُبَيعةَ فهُمْ يُسمَّوْنَ بني الكاتبِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكرِ بنِ وائِلٍ، أسلِموا تَسلَموا، فما قَرَأه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضبيعةَ، فهم يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ: مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَكْرِ بنِ وائِلٍ، أسْلِموا تَسْلَموا، فما قَرَأَه إلَّا رَجُلٌ مِن بَني ضُبَيْعةَ، فهُمْ يُسَمَّونَ بَني الكاتِبِ». .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال قدِم أنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كتبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بَكرِ بنِ وائلٍ: من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بَكرِ بنِ وائلٍ أن أسلِموا تسلَموا. فما وجدوا من يقرأه لهم إلَّا رجلٌ من بني ضُبيعةَ فَهم يسمَّونَ بني الْكاتبِ .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال]قَدِمَ أَنسٌ المدينةَ [فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ نَفَرًا مِن عُكْلٍ ثَمانيةً قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ، فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ألا تَخرُجونَ مَعَ راعينا في إبِلِه فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟». فخَرَجوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا فقَتَلوا الرَّاعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ في آثارِهم فأُدرِكوا، فجيءَ بهم فأمَرَ بهم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، ثُمَّ نُبِذوا في الشَّمسِ حَتَّى ماتوا. .
حَديثٌ رواه الثَّوريُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن أبي موسى الأشعَريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المرءُ مع من أحَبَّ. ورواه شُعْبةُ، وجريرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه أبو بَكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن سَمعانَ بنِ مالِكٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَدِيثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي بَكْرٍ المُقَدَّميُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطُّفاويِّ، عن الأَعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -في الوُضوءِ- أنَّه قالَ: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ؟ .
لا مزيد من النتائج