نتائج البحث عن
«أن نفرا من بني سليم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فقالوا : يا رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فأتاه نفرٌ مِن بني سُليمٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ صاحبًا لنا قد أوجَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقوا عنه رقبةً يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه مِن النَّارِ ) .
حدَّثني عمِّي إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ العُقَيْلِيُّ قال: أدرَكْتُ رِجالًا من أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، رأيْتُ منهم رَجُلَيْنِ كلَّمْتُ أحَدَهما، ولمْ أُكَلِّمِ الآخَرَ، أخبَرنا أبو أُبَيٍّ ابنُ أُمِّ حَرامٍ الأنصاريُّ، وكان ممَّن شهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبْلَتَيْنِ، ورأيْتُ عليه كِساءً خَزًّا أغبَرَ، ورأيْتُ واثِلةَ بنَ الأَسقَعِ، ولمْ أُكَلِّمْهُ، فقام إليه الغَريفُ بنُ الدَّيْلَميُّ حتى جلَس إليه، فلمَّا قام مِن عندِهِ لَقيتُهُ، فقُلْتُ: ما حدَّثكَ؟ فقال: حدَّثني أنَّ نَفَرًا من بَني سُلَيْمٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، يعني: النَّارَ، فقال: مُرُوهُ فلْيُعْتِقْ رَقَبةً، يُكَفِّرِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فجاء ناسٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعْتِقْ رَقَبةً، يَفُكِّ اللهُ منها بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فإذا نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا إنَّ صاحبَنا قد أوجب فقال أعتِقوا عنه رقبةً يعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النَّارِ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فإذا نفرٌ من بَني سُليمٍ فقالوا إنَّ صاحبَنا قد أوجَبَ فقال : أعتِقوا عنهُ رقبةً ؛ يُعتِقِ اللهُ بِكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ .
أن اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا أبا القاسمِ إن كنت صادقًا أنت نبيٌّ فالحقْ بالشامِ فإنها أرضُ المحشرِ وأرضُ الأنبياءِ عليهم السلامُ فصدَّق ما قالوا فغزا غزوةَ تبوكَ لا يُريدُ إلا الشامَ فلما بلغ تبوكَ أنزل اللهُ عليه آياتٍ من سورةِ بنِي إسرائيلَ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا إلى قولِه تَحْوِيلًا وأمره تعالَى بالرجوعِ إلى المدينةِ وقال فيها مَحياكَ وفيها مَماتُك ومنها تُبعَثُ... .
إنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا فقالوا : يا أبا القاسمِ ، إن كنتَ صادقًا أنك نبيٌّ فالْحَقْ بالشامِ ، فإنَّ الشامَ أرضُ المحشَرِ وأرضُ الأنبياءِ ، فصدَّق ما قالوا ، فغزا غزوةَ تبوكٍ ، لا يريدُ إلا الشامَ . فلما بلغ تبوكَ ، أنزل اللهُ عليه آياتٍ من سورةِ بني إسرائيلَ بعد ما خُتِمَتِ السورةُ : وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا إلى قوله ، تَحْوِيلًا ، فأمره اللهُ بالرجوعِ إلى المدينةِ ، وقال : فيها مَحياك ومماتُك ، ومنها تُبعَثُ .
كُنْتُ جالِسًا بأَرِيحَا، فمرَّ بي واثِلةُ مُتَوَكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ فأجلَسهُ، ثمَّ جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشَّيخُ: يعني واثِلةَ، قُلْنا: ما حدَّثكَ؟ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتاهُ نَفَرٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ. .
عن إبراهيمَ بنَ أبي عبلةَ ، قال : كنتُ جالسًا بأريحاءَ ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقعِ متوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الديلميِّ ، فأجلسَه ثم جاء إليَّ فقال : عجبٌ ما حدَّثني الشيخُ – يعني واثلةَ قلتُ : ما حدَّثَك ؟ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ، فأتى نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صاحبَنا قد أوجبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اعتِقُوا عنه رقبةً ، يعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ .
أنَّ اليهودَ أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : إن كنتَ نبيًّا فالحَقْ بالشَّامِ ، فإنَّ الشَّامَ أرضُ المحشرِ وأرضُ الأنبياءِ ، فصدَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالوا ، فغزا غزوةَ تبوكَ يريدُ الشَّامَ ، فلمَّا بلغ تبوكَ أنزل اللهُ آياتٍ من سورةٍ بني إسرائيلَ بعدما خُتِمت السُّورةُ : { وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا } وأمره بالرُّجوعِ إلى المدينةِ وقال فيها محياك وفيها مماتُك وفيها تُبعثُ . وقال له جبريلُ : سلْ ربَّك فإنَّ لكلِّ نبيٍّ مسألةً ، فقال : ما تأمرُني أن أسألَ ؟ قال : { وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا } فهؤلاء نزَلْن في رَجعتِه من تبوكَ .
أنَّ نفرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرُّوا بحيٍّ مِن أحياءِ العربِ وفيهم لَديغٌ أو سَليمٌ فقالوا هل فيكم مِن راقٍ ؟ فانطلَق رجُلٌ منهم فرقاه على شاءٍ فبرَأ فلمَّا أتى أصحابَه كرِهوا ذلك فقالوا: أخَذْتَ على كتابِ اللهِ أجرًا فلمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه بذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ فسأَله فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّا مرَرْنا بحيٍّ مِن أحياءِ العربِ فيهم لَديغٌ أو سَليمٌ فقالوا: هل فيكم مِن راقٍ ؟ فرقَيْتُه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أحقَّ ما أخَذْتُم عليه أجرًا كتابُ اللهِ ) .
أنَّ نَفَرًا من بَني عامرٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم: مَرحَبًا. .
لا مزيد من النتائج