نتائج البحث عن
«أن نفرا من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، واجتووا المدينة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكْلٍ، فأسلَموا واجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها أو رُعاءَها وساقوها، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم قافةً، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ولَم يَحسِمْهم حَتَّى ماتوا، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، فاجتَوَوها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لو خرجتُمْ إلى ذَودٍ فشَرِبْتُم من ألبانِها وأبوالِها ففَعلوا فصَحُّوا .
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ ثمانيةً قدِموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَوخَموا المدينةَ ، وسقِمَت أجسامُهُم ، فشَكَوا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ألا تخرُجونَ معَ راعَينا في إبلِهِ ، فتُصيبوا من ألبانِها وأبوالِها ؟ قالوا : بلَى ، فخرجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فصَحُّوا ، فقَتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبعثَ فأَخذوهم ، فأُتيَ بِهِم ، فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمَّرَ أعينَهُم ، ونبذَهُم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا .
أنَّ نفَرًا مِن عُكْلٍ قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فأمَرَهُمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتوا إبِلَ الصَّدقةِ؛ فيشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففعَلوا، فقتَلوا راعيَها واسْتاقوها؛ فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلَبِهم، قال: فأُتِيَ بهم، فقطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، ولم يَحْسِمْهم، وترَكَهم حتَّى ماتوا؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...} [المائدة: 33] الآيةَ. .
إنَّ نفرًا قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا وسألوهُ عن أشياءَ من أمورهم منها شرابٌ لهم المِزْرُ . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : نعم . قال : كل مسكرٍ حرامٌ ، إنَّ على اللهِ حتمًا ألا يشربها أحدٌ في الدنيا إلا سقاهُ اللهُ يومَ القيامةِ من طينةِ الخبالِ . وهل تدرون ما طينةُ الخبالِ ! عرقُ أهلِ النارِ .
أنَّ أُناسًا أو رجالًا من عُكْلٍ وعُرَيْنةَ قدموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فتَكَلَّموا بالإسلامِ، وقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا أَهْلُ ضَرعٍ، ولم نَكُن أَهْلَ ريفٍ فاستَوحَشوا المدينةَ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وراعٍ، وأمرَهُم أن يخرُجوا فيها فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
أنَّ قومًا من عُكْلٍ وعُرَينةَ قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وتَكَلَّموا بالإسلامِ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا كنا أَهْلُ ضَرعٍ ، ولم نَكُن أَهْلَ ريفٍ ، واستوخَموا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بذَودٍ وراعٍ ، وأمرَهُم أن يخرُجوا فيها فيشرَبوا منَ ألبانِها وأبوالِها .
أتى النَّبيَّ نفرٌ من عُكْلٍ - أو عُرَينةَ - فأمرَ لَهُم . . . واجتَوَوا المدينةَ - بِذَودٍ أو لقاحٍ ، يَشربونَ ألبانَها وأبوالَها ، فقَتلوا الرَّاعيَ ، واستاقوا الإبلَ ، فبعثَ في طلبِهم ، فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم ، وسَمَّلَ أعينَهُم .
أنَّ نَفَرًا مِن عُكْلٍ ثَمانيةً قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ، فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ألا تَخرُجونَ مَعَ راعينا في إبِلِه فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟». فخَرَجوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا فقَتَلوا الرَّاعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ في آثارِهم فأُدرِكوا، فجيءَ بهم فأمَرَ بهم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، ثُمَّ نُبِذوا في الشَّمسِ حَتَّى ماتوا. .
عن أبي قِلابةَ قال: إيَّايَ حدَّثَ أَنَسٌ أنَّ نَفَرًا من عُكْلٍ ثمانيةً قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوْخَموا الأرضَ، وسَقِمَتْ أجسامُهم، فشَكَوْا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه تُصيبونَ من أبوالِها وألبانِها فصَحُّوا، فقَتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجِيءَ بهم، فقُطِعَتْ أيْديهم وأرجُلُهم، وسُمِلَتْ أعينُهم، ثم نَبَذَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا. .
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ فاستَوْخموا الأرضَ وسقِمتْ أجسامُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا تخرُجون مع راعينا في إبلِه فتُصيبون مِن ألبانِها وأبوالِها ؟ ) فقالوا: بلى فخرَجوا فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فصحُّوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في آثارِهم فجلَبهم فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم ونبَذهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِن عُكلٍ، فأسلَموا، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها، واستاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُتيَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَلَ أعيُنَهم، ثُمَّ لَم يَحسِمْهم حتَّى ماتوا. .
أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ، وسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها، فقالوا: بَلى، فخَرَجوا، فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا الرَّاعيَ وطَرَدوا الإبِلَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرَ أعيُنُهم، ثُمَّ نُبِذوا في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. وقال ابنُ الصَّبَّاحِ في رِوايَتِه: واطَّرَدوا النَّعَمَ، وقال: وسُمِّرَت أعيُنُهم. .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ نَفرًا مِن عُرَينةَ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوا المَدينةَ، فأخرَجَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبِلِ الصَّدَقةِ، فشَرِبوا مِن ألبانِها فصَلَحوا، فاستاقوا الإبِلَ، وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَلَبِهم، فأُدرِكوا، فقَطع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَر أعيُنَهم .
لا مزيد من النتائج