نتائج البحث عن
«أن هانئ بن قبيصة ، أسلمت امرأته قبله ، فخشي أن يفرق بينهما ، فلقي أبا سفيان بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبادةَ بنَ النعمانِ بنَ زرعةَ أسلَمَتِ امرأتُهُ فأبَى ففرقَ بينَهُما عمرُ .
كان بينَ إسْلامِ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ وبينَ إسْلامِ امرأتِه بنتِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ نحوٌ من شَهرٍ، أسلَمَت يومَ الفَتحِ وبَقيَ صَفْوانُ حتى شهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ، ثم أسلَمَ، ولم يُفرِّقِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، واستَقَرَّت عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ. .
حديث كان بين إسلامِ صفوانَ بنِ أميةَ وامرأتِه بنتِ الوليدِ بنِ المُغيرةَ نحوًا من شهرٍ ، أسلمَتْ يومَ الفتحِ وبقِيَ صفوانُ حتى شهد حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ ثم أسلمَ فلم يُفرِّقِ النبيُّ بينهما واستقرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ .
أبقى [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] صفوانَ بنَ أمَّيةَ بنَ خلَفِ على نكاحِ امرأتِهِ وهي أسلمَتْ قبلَهُ .
مِثلُ: [عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ في الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على امْرَأتِه قالَ: يُفرَّقُ بَيْنَهما]. .
أن نصرانيًا أسلمت امرأتُه فقال عمرُ رضي الله عنه إن أسلم فهي امرأتُه وإن لم يسلمْ فرق بينهما فلم يسلمْ ففرق بينهما .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ منصورٍ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عاصِمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مِثْلَ حَديثِ يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: في الرَّجُلِ لا يَقدِرُ أن يُنفِقَ على امرأتِه، قال: يُفَرَّقُ بينهما؟ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ بنُ عُقْبةَ، عن سُفْيانَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ، وسَلَمةَ بنَ الأَكوَعِ، وابنَ عُمَرَ، وجابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وأبا أُسَيدٍ، يَنهَكونَ شَوارِبَهم؟ .
أنَّ هانئَ بنَ قَبيصةَ قدمَ المدينةَ فنزلَ على ابنِ عوفٍ وتحتَهُ أربعُ نصرانيَّاتٍ فأسلمَ وأقرَّهنَّ عمرُ معَهُ قالَ شعبةُ وسألتُ عنهُ بعضَ بَني شيبانَ فقالَ قدِ اختُلفَ علينا فيهِ .
حَديثُ أبي النَّضرِ سَعيدِ بنِ أبي هانِئٍ -وأبوه أبو هانِئٍ: إسماعيلُ بنُ خَليفةَ قاضي أصبَهانَ- عن أبيه، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عن حميضةَ بنِ الشَّمَردَلِ، عن قَيسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أسلمَ وعِندَه ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه أن يُمسِكَ أربَعةً. .
قدِم أبو العاصِ بنُ الربيعِ من الشامِ وقد أسلمتِ امرأتُه زينبُ مع أبيها وهاجرتْ ثم أسلمَ بعد ذلك وما فُرِّقَ بينهما .
سَمِعْت أبا زُرْعةَ وَذَكَرَ عَنِ القَواريريِّ، ونَصرِ بنِ عَلِيٍّ، وابنِ أبي شَيبةَ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيريِّ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ -فِي قَولِه عزَّ وجلَّ: {قَاتِلُوا ...}- قال: الدَّيْلَم. وقال أبو زُرْعَةَ: عَنْ قَبِيصَةَ، وخَلَّادٍ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ الرَّبيعِ بْنِ صَبِيحٍ، عن الحَسَنِ مِثْلَهُ. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
أنَّ عُمرَ قضى في الَّذي لا يَجدُ ما ينفقُ على امرأتِهِ أن يفرَّقَ بينَهُما .
عن قبيصة بن ذؤيب أنَّ الجدَّةَ أمَّ الأمِّ أتَتْ أبا بكرٍ . . . .
لا مزيد من النتائج