نتائج البحث عن
«أن هدبة بن فياض الأعور ، أمر بقتل حجر بن عدي ، فمشى إليه بالسيف ، فارتعدت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ .
قالَ [يعني سوادَ بنَ قاربٍ] فارتعدَت فرائصي حتَّى وقعتُ... فالتزمَهُ عمرُ وقالَ لقد كنتُ أحبُّ أن أسمعَ هذا منكَ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أمر المحرمَ بقتلِ الزنبورِ .
خطَبَ عَمْرُو بنُ حُرَيثٍ إلى عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ ابنَتَهُ، فقال: ما أنا بِمُزَوِّجِكَ إلَّا بِحُكمي. فأقبَلَ عليه بَعضُ أصحابِهِ، فقال: واللهِ، لامرَأةٌ مِن قُريشٍ، أحَبُّ إلينا مِنِ امرَأةٍ مِن طَيِّئٍ على حُكمِ أبيها، فقال: إنَّ ذاكَ لكذلكَ. ثم أبَتْ نفْسُه أنْ تدَعَهُ إلَّا أنْ يَخطُبَ إليه، فقال: ما أنا بِمُزَوِّجِكَ إلَّا على حُكمي. قال: قد حَكَّمتُكَ. قال: اذهَبْ، فقد أنكَحْتُكَها، فانطَلَقَ عَمْرٌو، فباتَ، ولم يَنَمْ؛ مَخافةَ أنْ يَحكُمَ عليه بما لا يُطيقُ، فلمَّا أصبَحَ أرسَلَ إليهِ: بَيِّنْ لي ما حكَمْتَ علَيَّ؛ حتى أبعَثَ به إليكَ. قال: أحكُمُ عليكَ بأربَعِ مِئةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليهِ بها، وأرسَلَ إليهِ بعَشَرةِ آلافٍ، أو عِشرينَ ألْفًا -شَكَّ هُدبَةُ- فقال: جَهِّزْها بهذا. .
حديث عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقَتلِ الوَزغِ [وسمَّاهُ فُوَيْسِقًا] .
[عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر عمالَه بقتلِ السحرةِ] .
أنَّ حُجرَ بنَ عدِيٍّ أصابتْهُ جنابةٌ فقال للموكَلِ بهِ : أعطِني شرابي أتطهَّرُ به ولا تعطِني غدًا شيئًا ، فقال : أخافُ أن تموتَ عطشًا فيقتُلَني معاويةُ ، قال : فدعا اللَّهَ فانسكَبَت له سحابةٌ بالماءِ فأخذَ منها الذي احتاجَ إليهِ ، فقال له أصحابُهُ : ادع اللَّهَ أن يخلِّصَنا ، فقال : اللهُمَّ خَرْ لنا ، قال : فقُتِل هو وطائفةٌ منهُم .
رأَيتُ حُجْرَ بنَ عَديٍّ حينَ أخَذَه معاويةُ يقولُ: هذه بَيْعتي، لا أقيلُها ولا أَستقيلُها، سماعَ اللهِ والناسِ. .
إن معاويةَ حبسَ هدْبَةَ بن حَشْرَمٍ في قصاصٍ حتى بلغَ ابن القتيلِ .
عن أميرِ المؤمنين عمرَ بنِ الخطابِ ـ رضِيَ اللهُ عنه ـ أنه أمر بقتلِ السحَرةِ من الرجالِ والنساءِ .
قَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: «لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا، وَلَا تُطْلِقُوا عَنِّي قَيْدًا، وَادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنَّا نَلْتَقِي غَدًا بِالْجَادَّةِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بالمدينةِ بقتلِ الكلابِ فأُخبِر بامرأةٍ لها كلبٌ في ناحيةِ المدينةِ فأرسَل إليه فقُتل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالمَدينَةِ بِقَتْلِ الكِلابِ، فأُخبِرَ بِامْرَأةٍ لها كَلْبٌ في ناحيَةِ بالمَدينَةِ، فأرسَلَ إليه فقُتِلَ. .
عَشَرةٌ في الجَنَّةِ: أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ وعَلِيٌّ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وعَبدُ الرَّحمنِ وأبو عُبَيدةَ وسعَدُ بنُ أبي وقَّاصٍ. قال: فعَدَّ هؤلاء التِّسعةَ وسَكَت عن العاشِرِ، فقال القومُ: نَنشدُك اللهَ يا أبا الأعوَرِ من العاشِرُ؟ قال: نَشَدْتُموني باللِه،! أبو الأعورِ في الجَنَّةِ: " أبو الأعوَرُ هو: سَعيدُ بنُ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ. .
لا مزيد من النتائج