نتائج البحث عن
«أن هذا قبل أن تنزل الحدود ، يعني ما فعل بالعرنيين»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما ترونَ في الشاربِ والسارقِ والزاني ؟ وذلك قبلَ أنْ تنزلَ فيهم الحدودُ ، قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشُ ، وفيهنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ من صلاتهِ .
ما تَرونَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارقِ - وذلِكَ قبلَ أن تنزِلَ فيهمُ الحدودُ - قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبةٌ وأسوأُ السَّرقةِ الَّذي يسرِقُ صلاتَهُ . قالوا : وَكَيف يسرِقُ صلاتَهُ قالَ : لا يُتمُّ ركوعَها ولا سُجودَها .
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ. يعني قولُه عز وجل: {يَومَ يُحمى عليها في نارِ جَهَنَّمَ فتُكوى بها جِباههم وجُنوبُهم وظُهورُهم هذا ما كَنَزتُم لأنفُسِكُم فذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ} [التوبة: 35]. .
أنَّ ناسًا اجتَوَوا في المَدينةِ، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلحَقوا براعيه -يَعني الإبِلَ- فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فلَحِقوا براعيه، فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، حتَّى صَلَحَت أبدانُهم، فقَتَلوا الرَّاعيَ وساقوا الإبِلَ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في طَلَبِهم فجيءَ بهِم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، قال قَتادةُ: فحدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ سيرينَ: أنَّ ذلك كان قَبلَ أن تَنزِلَ الحُدودُ. .
ما تَرونَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارقِ ؟ - وذلِكَ قبلَ أن تنزلَ فيهمُ الحدودُ - قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ: هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السَّرقةِ الَّذي يسرِقُ مِن صلاتِهِ ، قالوا : وَكَيفَ يسرقُ مِن صلاتِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا يتمُّ رُكوعَها ولا سجودَها .
ما ترون في الشاربِ و الزاني و السارقِ ؟ وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدودُ قالوا : اللهُ و رسولُه أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشٌ ، و فيهن عقوبةٌ ، و أسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ صلاتَه قالوا : وكيف يسرقُ صلاتَه ؟ قال : لا يتمُّ ركوعَها و لا سجودَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ما تَرَوْنَ في الشارِبِ والزاني والسارِقِ ؟ - وذلك قبلَ أن تَنْزِلَ فيهِمُ الحدودُ - ؛ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هن فَوَاحِشُ وفيهِنَّ عقوبةٌ ، وأَسْوَأُ السَّرِقةِ الذي يَسْرِقُ من صلاتِه ، قالوا : وكيف يَسْرِقُ من صلاتِه يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : لا يُتِمُّ ركوعَها ولا سجودَها .
أنَّ أبا العاصِ بنَ رَبيعٍ، أُخِذَ أسيرًا يومَ بدرٍ فأُتِيَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ ابنتَهُ. قالَ الزُّهريُّ: وَكانَ هَذا قبلَ أن تنزِلَ الفرائضُ، يعني-: ابنةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وردَّها على زوجِها .
ما تقولون في الشاربِ والزانيِ والسارقِ ؟ - وذلك قبل أن تنزلَ الحدودُ - فقالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هنَّ فواحشُ وفيهن عقوبةٌ ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ صلاتَه . قال ابنُ بكيرٍ في روايتِه : قالوا : وكيفَ يسرقُ صلاتَه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : لا يُتِمُّ ركوعَها ولا سجودَها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ على أبي العاصِ ابنتَهُ، قالَ قتادةُ: وكانَ هذا قبلَ أن تُنزَلَ سورَةُ: براءةٌ .
أنَّ رَهْطًا مِن عُرَيْنةَ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا قد اجتَوَيْنا المدينةَ، فعَظُمَتْ بُطونُنا، وانتَهَشَتْ أَعْضادُنا. فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَلْحَقوا براعي الإبِلِ، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها. قال: فلَحِقوا براعي الإبِلِ، فشَرِبوا مِن ألْبانِها وأبوالِها حتى صَلَحَتْ بُطونُهم وألوانُهم، ثمَّ قَتَلوا الراعيَ، واستاقُوا الإبِلَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في طلَبِهم، فجيءَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أَعْيُنَهم. قال قَتادةُ عن محمَّدِ بنِ سِيرينَ: إنَّما كان هذا قبْلَ أنْ تَنزِلَ الحُدودُ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
قرَأْتُ في التَّوراةِ أنَّ البَركةَ تَنزِلُ في الوُضوءِ قبلَ الطَّعامِ، فذكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَنزِلُ قبلَ الطَّعامِ في الوُضوءِ، وفي الوُضوءِ بعدَه. .
[ عن ] ابن عبًاس في قوله تعالى : { إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة } قال : كان به عرق النساء فجعل على نفسه لئن شفاه الله منه لا يأكل لحوم الإبل قال فحرمته اليهود وتلا { قل فأتوا بًالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين } أي : أن هذا كان قبل التوراة . ومن هذا الوجه أيضا كان حرم العروق على نفسه ولحوم الإبل وكان أكل من لحومها فبًات ليلة [زُقَاء] فحلف أن لا يأكله أبدا .
إنَّ أولَ ما نبدأُ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجعُ فننحرُ فمن فعل ذلك فقد أصاب سُنَّتَنا ، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحمٌ قدَّمَه لأهلِه .
لا مزيد من النتائج