نتائج البحث عن
«أن هرقل أرسل إليه في نفر من قريش وكانوا تجارا بالشام فأتوه فذكر الحديث ، قال:»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هِرَقلَ أرْسَلَ إليهِ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بِالشَّأمِ، فأتَوهُ، فذكر الحديثَ، قال : ثم دَعا بكتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُرِئَ، فإذا فيهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِن محمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِهِ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السلامُ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ ) .
أنَّ هِرَقلَ أرْسَلَ إليهِ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بِالشَّأمِ، فأتَوهُ، فذكر الحديثَ، قال : ثم دَعا بكتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُرِئَ، فإذا فيهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِهِ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السلامُ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ ) .
أنَّ هِرَقلَ أرسلَ إليهِ في نفرٍ من قُرَيْشٍ وَكانوا تُجَّارًا بالشَّامِ فأتوهُ فذكرَ الحديثَ قالَ ثمَّ دعا بِكِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِئَ فإذا فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ ، السَّلامُ علَى منِ اتَّبعَ الهدى أمَّا بعدُ
أنَّ هِرَقلَ أرْسَلَ إليهِ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بِالشَّأمِ، فأتَوهُ، فذكر الحديثَ، قال : ثم دَعا بكتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُرِئَ، فإذا فيهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِهِ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ ، السلامُ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ ) .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بالشَّأمِ، فأتَوه -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ. .
أنَّ هِرَقلَ أرسلَ إليهِ في نفرٍ من قُرَيْشٍ وَكانوا تُجَّارًا بالشَّامِ فأتوهُ فذكرَ الحديثَ قالَ ثمَّ دعا بِكِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِئَ فإذا فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ ، السَّلامُ علَى منِ اتَّبعَ الهدى أمَّا بعدُ .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ كانوا تِجارًا بالشَّأمِ، في المُدَّةِ التي مادَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ في كُفَّارِ قُرَيشٍ. .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه، فذَكَرَ الحَديثَ، فقال للتَّرجُمانِ: قُلْ له: إن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ. .
خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى الشامِ تاجرًا في نفرٍ من قريشٍ وبلغ هرقلُ شأنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأراد أن يعلمَ ما يعلمُ من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسل إلى صاحبِ العربِ الذي بالشامِ في ملكِه يأمرُه أن يبعثَ إليه برجالٍ من العربِ يسألُهم عنه فأرسل إليه ثلاثينَ رجلًا منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدخلوا عليه في كَنيسةٍ إيلياءَ التي في جوفِها فقال هرقلُ أرسلتُ إليكم لِتُخبروني عن هذا الذي بمكةَ ما أمره قالوا ساحر ٌكذَّابٌ وليس بنبيٍّ قال فأخبِروني من أعلمُكم به وأقربُكم منه رحمًا قالوا هذا أبو سفيانَ ابنُ عمِّه وقد قاتله فلما أخبروه ذلك أمرَ بهم فأخرجوا عنه ثم أجلس أبا سفيانَ فاستخبَره قال أخبرني يا أبا سُفيانَ فقال هو ساحرٌ كذَّابٌ فقال هرقلٌ إني لا أريدُ شَتْمَه ولكن كيف نسَبُه فيكم قال هو واللهِ من بيتِ قريشٍ قال كيف عقلُه ورأْيُه قال لم يغِبْ له رأي قطُّ قال هرقلُ هل كان حلَّافًا كذَّابًا مُخادعًا في أمرِه قال لا واللهِ ما كان كذلك قال لعلَّه يطلب مُلكًا أو شرَفًا كان لأحدٍ من أهلِ بيتِه قبله قال أبو سفيانَ لا ثم قال من يتَّبِعه منكم هل يرجع إليكم منهم أحدٌ قال لا قال هرقلُ هل يغدِرُ إذا عاهد قال لا إلا أن يغدِرُ مدتَه هذه فقال هرقلُ وما تخافُ من مدَّتِه هذه قال إنَّ قومي أمدُّوا حلفاءَهم على حلفائِه وهو بالمدينةِ قال هرقلٌ إن كنتُم أنتم بدأتُم فأنتم أغدرُ فغضب أبو سفيانَ وقال لم يغلِبْنا إلا مرَّةً واحدةً وأنا يومئذٍ غائبٌ وهو يومَ بدرٍ ثم غزوتُه مرتَينِ في بيوتِهم نبقرُ البطونَ ونجدعُ الآذانَ والفروجَ فقال هرقلٌ كذَّابًا تراه أم صادقًا فقال بل هو كاذبٌ فقال إن كان فيكم نبيٌّ فلا تقتُلوه فإن أفعلَ الناسِ لذلك اليهودُ ثم رجع أبو سفيانَ .
أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ أخبَرَه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تُجَّارًا بالشَّأمِ في المُدَّةِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مادَّ فيها أبا سُفيانَ وكُفَّارَ قُرَيشٍ، فأتَوه وهم بإيلياءَ، فدَعاهم في مَجلِسِه، وحَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعاهم ودَعا بتَرجُمانِه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أدنوه مِنِّي، وقَرِّبوا أصحابَه فاجعَلوهم عِندَ ظَهرِه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فواللهِ لَولا الحَياءُ مِن أن يَأثُروا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عنه. ثُمَّ كان أوَّلَ ما سَألَني عنه أن قال: كيفَ نَسَبُه فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ مِنكُم أحَدٌ قَطُّ قَبلَه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم. قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ. قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا. قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو فاعِلٌ فيها، قال: ولَم تُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غَيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قُلتُ: الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنَّا ونَنالُ منه. قال: ماذا يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يقولُ: اعبُدوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكوا به شيئًا، واترُكوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّدقِ والعَفافِ والصِّلةِ. فقال للتَّرجُمانِ: قُل له: سَألتُكَ عن نَسَبِه فذَكَرتَ أنَّه فيكُم ذو نَسَبٍ، فكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها. وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ؟ فذَكَرتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ قال هذا القَولَ قَبلَه، لَقُلتُ: رَجُلٌ يَأتَسي بقَولٍ قيلَ قَبلَه. وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فذَكَرتَ أنْ لا، قُلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ أبيه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فذَكَرتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَذَرَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ. وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ اتَّبَعوه أم ضُعَفاؤُهم، فذَكَرتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ. وسَألتُكَ: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ، فذَكَرتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ. وسَألتُكَ: أيَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ. وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ. وسَألتُكَ: بما يَأمُرُكُم، فذَكَرتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأوثانِ، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ والصِّدقِ والعَفافِ، فإن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، لَم أكُنْ أظُنُّ أنَّه مِنكُم، فلو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَتَجَشَّمتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمِه. ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بَعَثَ به دِحيةُ إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ: سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ، كَثُرَ عِندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجنا، فقُلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! إنَّه يَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ. فما زِلتُ موقِنًا أنَّه سَيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النَّاظورِ صاحِبُ إيلياءَ وهِرَقلَ، سُقُفًّا على نَصارى الشَّأمِ يُحَدِّثُ أنَّ هِرَقلَ حينَ قدِمَ إيلياءَ، أصبَحَ يَومًا خَبيثَ النَّفسِ، فقال بَعضُ بَطارِقَتِه: قدِ استَنكَرنا هَيئَتَكَ، قال ابنُ النَّاظورِ: وكان هِرَقلُ حَزَّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سَألوه: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمَّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليَهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شَأنُهم، واكتُبْ إلى مَدايِنِ مُلكِكَ، فيَقتُلوا مَن فيهم مِنَ اليَهودِ. فبينَما هُم على أمرِهم، أُتيَ هِرَقلُ برَجُلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غَسَّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَخبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبوا فانظُروا أمُختَتِنٌ هو أم لا، فنَظَروا إليه، فحَدَّثوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسَألَه عَنِ العَرَبِ، فقال: هُم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلكُ هذه الأُمَّةِ قد ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحِبٍ له برُوميةَ، وكان نَظيرَه في العِلمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حِمصَ، فلَم يَرِمْ حِمصَ حتَّى أتاه كِتابٌ مِن صاحِبِه يوافِقُ رَأيَ هِرَقلَ على خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه نَبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسكَرةٍ له بحِمصَ، ثُمَّ أمَرَ بأبوابِها فغُلِّقَت، ثُمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاحِ والرُّشدِ، وأن يَثبُتَ مُلكُكُم، فتُبايِعوا هذا النَّبيَّ؟ فحاصوا حَيصةَ حُمُرِ الوحشِ إلى الأبوابِ، فوجَدوها قد غُلِّقَت، فلَمَّا رَأى هِرَقلُ نَفرَتَهم، وأيِسَ مِنَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهم عليَّ، وقال: إنِّي قُلتُ مَقالتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكُم على دينِكُم، فقد رَأيتُ، فسَجَدوا له ورَضوا عنه، فكان ذلك آخِرَ شَأنِ هِرَقلَ .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه، فقال: -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَأمُرُنا بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والصِّلةِ. .
مرَّتْ عليه أَحْمِرةٌ وهو بالشَّامِ تَحمِلُ الخمْرَ، فأخَذَ شَفرةً مِن السُّوقِ، فقام إليها حتَّى شقَّقَها، ثمَّ قال: بايَعْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ... فذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سَيَلِي أُمورَكم مِن بَعدي نَفرٌ، يُعرِّفُونكم ما تُنْكِرون، ويُنْكِرون عليكم ما تَعرِفُون، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المجْلِسِ جالِسًا وكانوا يَظُنُّونَ أنْ ينزلَ عليه فأَقْصَرُوا عنه حتى جاءَ أبو ذَرٍّ فأقْحَمَ فجلس إليه فذَكَرَ الحديثَ إِلَى أنْ قال قُلْتُ يا نَبِيَّ اللهِ الصدقَةُ مَا هِيَ قال أضْعَافٌ مضاعفةٌ وعندَ اللهِ المزيدُ قال قلتُ يا نبيَّ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال سرٌّ إلى فقيرٍ وجُهْدٌ من مُقِلٍّ .
عَن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ ، فأخذَ بعُضادتيِ البابِ ، قالَ : هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ ؟ قالوا : لا ، إلَّا ابنُ أختٍ لَنا ، فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم ، قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ، ما إذا استُرحِموا رَحِموا الحديثَ .
خرجَ أبو سفيانَ إلى الشَّامِ - فذَكَرَ الحديثَ إلى أن قالَ فقالَ أبو سُفيانَ هوَ ساحِرٌ كذَّابٌ فقالَ هِرَقلُ إنِّي لا أريدُ شَتمَهُ ولَكِن كيفَ نَسبُهُ - إلى أن قالَ فَهَل يغدِرُ إذا عاهدَ ؟ قالَ : لا ، إلَّا أن يغدِرَ في هدنتِهِ هذِهِ . فقالَ : وما يُخافُ مِن هذِهِ ؟ فقالَ : إنَّ قومي أمدُّوا حُلفاءَهُم على حلَفائِهِ . قالَ : إن كنتُمْ بدأتُمْ فأنتُمْ أغدَرُ .
أنه رُفِعَ إليه نفرٌ مِن الكَلاعيين ، أن حاكةً سَرَقوا متاعًا فحَبَسَهم أيامًا ، ثم خلَّى سبيلَهم، فأَتَوْه، فقالوا : خَلَّيْتَ سبيلَ هؤلاء بلا امتحانٍ ولا ضربٍ! فقال النعمانُ : ما شَئْتُم، إن شِئْتُم أَضْرِبْهم، فإن أَخْرَجَ اللهُ متاعَكم فذاك ، وإلا أَخَذْتُ مِن ظهورِكم مثلَه ؟ قالوا : هذا حكمُك . قال : هذا حكمُ اللهِ عز وجل ورسولُه صلى الله عليه وسلم. .
كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في يومِ عَرَفةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه وهم بإيلياءَ، ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ كَثُرَ عِندَه الصَّخَبُ، فارتَفَعَتِ الأصواتُ، وأُخرِجنا، فقُلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! إنَّه يَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ. .
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثَلَ هذه الأُمَّةِ مَثَلَ أربعةِ نَفرٍ فذكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا]. .
لا مزيد من النتائج