نتائج البحث عن
«أن هزالا أمر ماعزا أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيخبره»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن هزالا أمر ماعزا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره
أنَّ هَزَّالًا أمَر ماعزًا أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَهُ. .
أنَّ هزَّالاً أمرَ ماعزًا أن يأتيَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فيخبرَه .
أنَّ هَزَّالًا أمَرَ ماعِزَ بنَ مالكٍ أنْ يأتيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فيُخبِرَه. .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَقَرَّ عنْدَه أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ برَجْمِه وقالَ لهَزَّالٍ: "لو سَتَرْتَه بثَوْبِك لَكانَ خَيْرًا لك". وفي طَريقٍ أخرى: أنَّ هزالًا أمَرَ ماعِزًا أن يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه ، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا ، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم ، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك .
أنَّ هَزَّالًا كان استأجَرَ ماعزَ بنَ مالكٍ، وكانتْ له جاريةٌ يُقالُ لها: فاطِمةُ، قد أُملِكَتْ، وكانتْ تَرعى غَنَمًا لهم، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، فأخبَرَ هَزَّالًا فخَدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه؛ عسى أنْ يَنزِلَ فيك قُرآنٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فلمَّا عَضَّتْه مَسُّ الحِجارةِ، انطلَقَ يَسعى، فاستَقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ جَزورٍ، أو ساقِ بَعيرٍ، فضَرَبَه به، فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيلَكَ يا هَزَّالُ! لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
وكان هَزَّالٌ استَرجَمَ لماعزٍ، قال: كانتْ لأهلِه جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذَه فمكَرَ به وخدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ، فنُخبِرَه بالذي صنَعتَ عسى أنْ يَنزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأمَرَ به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَضَّه مَسُّ الحِجارةِ انطلَقَ يَسعى، فاستقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضَرَبَه فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
عن يَزيدَ بنِ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، وكان هَزَّالٌ استَرجَم لماعِزٍ، قال: كان في أهلِهِ جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعِزًا وقَع عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذهُ فمكَر به، وخدَعهُ، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرَهُ بالذي صنَعْتَ عسى أنْ ينزِلَ فيك قرآنٌ، فأمَر به نبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ يُرجَمَ، فرُجِمَ، فلمَّا عضَّهُ مسَّ الحِجارةَ انطلَق يَسعى، فاستقبَلهُ رجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضرَبهُ فصرَعهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: يا هَزَّالُ، لو كُنْتَ ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ، زَنَى فأتى هزالًا فأقرَّ لَهُ أنَّهُ زنَى فقالَ لَهُ هزالٌ: ائت رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ . فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي زَنَيْتُ فأعرضَ عنهُ حتَّى قالَ ذلِكَ أربعًا، ثم أمرَ بِهِ فرجمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَنْكَهَ ماعِزًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَنكَهَ ماعزًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ ماعزًا أربعَ مرَّاتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّدَ ماعِزًا أَربَعَ مَرَّاتٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجمَ ماعزًا، ولم يذكُر جلدًا .
لا مزيد من النتائج