نتائج البحث عن
«أن هشام بن حكيم رأى ناسا من أهل الذمة قياما في الشمس ، فقال : ما هؤلاء ؟ فقالوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم .
أنَّ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ وجَد عياضَ بنَ غُنْمٍ وهو على حِمْصَ شمَّس ناسًا مِن النَّبَطِ في أخْذِ الجزيةِ فقال هشامُ بنُ حكيمٍ: ما هذا يا عياضُ ؟ ! فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) .
عن هشامِ بنِ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أَتُبْتَدَأُ الأعمالُ أم قد قُضِيَ القضاءُ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لمَّا أخرجَ ذريةَ آدمَ من ظهرِهِ أشهدهم على أنفسهم , ثم أفاضَ بهم في كَفَّيْهِ فقال : هؤلاءِ للجنةِ وهؤلاءِ للنارِ , فأهلُ الجنةِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ الجنةِ , وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ النارِ .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى ناسًا يصلُونَ في المسجدِ فقالَ ما هؤلاءِ ؟ فقِيلَ : ناسٌ ليسَ معَهُمْ قرآنٌ يصلُونَ بصلاةِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقالَ : أصابُوا ، و نِعْمَ مَا صنعُوا .
عن هشامِ بنِ عروةَ عن أبيهِ : أنَّهُ رأى الناسَ يخرجونَ منَ المسجدِ ليصلُّوا على جنازةٍ ، فقال : ما يصنعُ هؤلاء ؟ ! ما صُلِّيَ على أبي بكرٍ الصديقِ إلا في المسجدِ .
. . . ثمَّ عرضهم على آدمَ فقال : يا آدمُ , هؤلاء ذرِّيَّتُك . وإذا فيهم الأجذَمُ والأبرصُ والأعمَى , وأنواعُ الأسقامِ , فقال آدمُ : يا ربِّ , لم فعلتَ هذا بذرِّيَّتي ؟ قال : كي تشكُرَ نعمتي . وقال آدمُ : يا ربِّ , من هؤلاء الَّذين أراهم أظهرَ النَّاسِ نورًا ؟ قال : هؤلاء الأنبياءُ يا آدمُ من ذرِّيَّتِك . ثمَّ ذكر قصَّةَ داودَ , كنحوِ ما تقدَّم . وعن هشامِ بنِ حكيمٍ : أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ , أتُبدَأُ الأعمالُ , أم قد قُضي القضاءُ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ قد أخذ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهورِهم , ثمَّ أشهدهم على أنفسِهم , ثمَّ أفاض بهم في كفَّيْه ثمَّ قال هؤلاء في الجنَّةِ , وهؤلاء في النَّارِ , فأهلُ الجنَّةِ مُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنَّةِ , وأهلُ النَّارِ مُيَسَّرون لعملِ أهلِ النَّارِ .
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ. .
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ رَأَى ناسًا مِنْ أهْلِ السوقِ سمِعُوا الأذانَ فتَرَكُوا أمْتِعَتَهُم وقامُوا إلى الصلاةِ فقال هؤلاءِ الذينَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ .
نحو [عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فرَأى ناسًا مُجتَمِعينَ على شَيءٍ، فقال: على ما اجتَمَعَ هَؤُلاءِ؟ فقالوا: على امرَأةٍ مَقتولةٍ، فقال: ما كانت هَذِه لتُقاتِلَ، وخالِدُ بنُ الوليدِ على المُقدِّمةِ، قال: فبَعَثَ رَجُلًا فقال: قُل لخالِدٍ: لا يُقتَلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فرَأى ناسًا مُجتَمِعينَ على شَيءٍ، فقال: على ما اجتَمَعَ هَؤُلاءِ؟ فقالوا: على امرَأةٍ مَقتولةٍ، فقال: ما كانت هَذِه لتُقاتِلَ، وخالِدُ بنُ الوليدِ على المُقدِّمةِ، قال: فبَعَثَ رَجُلًا فقال: قُل لخالِدٍ: لا يُقتَلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَأَى رجلًا قائمًا في الشمسِ ، فقال : ما بالُ هذا ؟ فقالوا : نَذَرَ أن لا يتكلمَ ، ولا يَستَظِلَّ من الشَّمسِ ، ولا يَجلسَ ، ويصومَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُروهُ فلْيتكلمْ ولْيستظلَّ ولْيجلسْ وليُتمَّ صِيامَهُ .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
لا مزيد من النتائج