نتائج البحث عن
«أن هشام بن عبد الملك ، أدى عن الزهري ، سبعة آلاف دينار دينا كان عليه ، ثم قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هشامَ بنَ عبدِ المَلِكِ قضَى عن الزُّهْريِّ سبعةَ آلافِ دينارًا، ثمَّ قال: لا تعُدْ لمِثلِها تُدانُ. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، حدَّثَني سعيدُ بنُ المسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُلسَعُ المؤمنُ مِن جُحْرٍ مرَّتينِ. .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحمَّدٍ الصَّنْعانيِّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ العامِليُّ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لأَكثَمَ بنِ الجَوْنِ: يا أَكثَمُ، اغْزُ معَ غَيْرِ قَوْمِك تُحسَّنْ خُلُقَك، وتَكرُمْ على رُفَقائِك؟ .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
عنِ الزُّهريِّ قالَ: كانتِ الدِّيةُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ بعيرٍ، لِكُلِّ بعيرٍ أوقيةٌ، فذلِكَ أربعةُ آلافٍ، فلمَّا كانَ عمرُ غلتِ الإبلُ ورخصتِ الورِقُ، فجعلَها عمرُ أوقيةً ونصفًا، ثمَّ غلتِ الإبلُ ورخصتِ الورقُ، فجعلَها عمرُ أوقيتينِ، فذلِكَ ثمانيةُ آلافٍ، ثمَّ لم تزلِ الإبلُ تَغلو ويرخُصُ الورِقُ حتَّى جعلَها عمرُ اثني عشرَ ألفًا أو ألفَ دينارٍ، ومنَ البقرِ مائتا بقرةٍ ومنَ الشَّاةِ ألفا شاةٍ .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ النَّمْلةِ، والنَّحْلةِ، والهُدْهُدِ، والصُّرِدِ. قُلتُ لهما: وقد روى هذا الحديثَ هِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ، وأبانُ العَطَّارِ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إسحاقَ، عَنِ الزُّهْريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ .
حَديثٌ رَواه نَصْرُ بنُ علِيٍّ، عن عَبْدِ الأعْلى، عن هِشامٍ، عن مُحمَّدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُؤَدِّيَ زَكاةَ رَمَضانَ صاعًا مِن طَعامٍ؛ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والمَمْلوكِ، مَن أدَّى سُلْتًا قُبِلَ مِنه، وأَحسَبُه قالَ: ومَن أدَّى دَقيقًا قُبِلَ مِنه، ومَن أدَّى سَويقًا قُبِلَ مِنه؟ .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: كان أوَّلُ ما اشتكى النَّبيُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ...، فذكَرَ قِصَّةَ اللَّدودِ؟ .
حَديثٌ رواه وَهبُ بنُ جَريرٍ، عن أبيه، عن يحيى بنِ أيُّوبَ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ الجُيوشِ أربَعةُ آلافٍ، وخَيرُ السَّرايا أربَعُمئةٍ.... ورواه لُوَينٌ محمَّدُ بنُ سُلَيمانَ، عن حِبَّانَ بنِ عَلِيٍّ -أخو مِنْدَلٍ- عن عُقَيلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه لَيثُ بنُ سَعدٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابْنِ شِهابٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ...؟ .
عن الزُّهْرِيِّ قالَ: سَألَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُتْبةَ بنِ مَسْعودٍ: أَتُحصِنُ الأمَةُ الحُرَّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: عمَّن؟ قالَ: أَدرَكْنا أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولونَ ذلك. .
حَديثُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الحِزاميِّ، عن ابنِ أبي فُدَيْكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَتْ: كانَ أَحَبَّ اللَّحْمِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذِّراعُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: الدُّنيا جُمعةٌ من جُمَعِ الآخِرةِ، سَبعةُ آلافِ سنةٍ وقد مَضى ستَّةُ آلافٍ ومائةُ سنةٍ. .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
لا مزيد من النتائج