نتائج البحث عن
«أن هشام بن هبيرة كان يقضي لأكثر الفريقين شهودا»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان يُصلِّي عند المقامِ ، فمرَّ به أبو جهلِ بنِ هشامٍ ، فقال : يا محمدُ ألم أنهَكَ عن هذا ؟ و توعَّدَه ، فأغلظ له رسولُ اللهِ و انتهرَه ، فقال : يا محمدُ بأيِّ شيٍء تُهدِّدُني ؟ أما و اللهِ إني لأكثرُ هذا الوادي ناديًا ، فأنزل اللهُ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ) قال ابنُ عباسٍ : لو دعا ناديَهُ أخذتْهُ زبانيةُ العذابِ من ساعتِه .
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدَى جملا كان لأبي جَهْلِ بن هشامٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ أهْدى جَمَلًا كان لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ في حَجٍّ أو عُمرةٍ. .
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن عُثمانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اجتنِبوا أمَّ الخَبائِثِ؛ فإنَّه كان رجُلٌ فيمَن كان قَبلَكم...، الحديث. .
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى. .
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ. .
عنْ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، أنَّ عائشةَ كانت تَحمِلُ ماءَ زَمْزمَ، وتُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُه. .
حَديثٌ حَدَّثَناه يحيى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى النَّيْسابوريُّ، عن أحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنْجوفٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن هِشامٍ وعِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثوبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَينِ؟ فلمَّا كان مِنَ الغَدِ قال: أشُكُّ أنَّه أبانُ، أو هِشامٌ مع عِمْرانَ. .
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامٍ كان جارًا له فأخبَرَه أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ سَعيدٍ، وفيه قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان! أُصيبَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، وفيه فقال حَكيمُ بنُ أفلَحَ: أما إنِّي لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما أنبَأتُكَ بحَديثِها. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدَى جملا كان لأبي جهلِ بن هشامٍ في حجٍّ أو عمرةٍ .
لا مزيد من النتائج