نتائج البحث عن
«أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 9 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذفَ امرأتَهُ بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنظِروها، فإن جاءَت بِهِ أبيضَ سبِطًا، قَضيءَ العَينينِ، فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ، وإن جاءَت بِهِ أَكْحلَ، جَعدًا، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لشَريكِ بنِ سحماءَ فقالَ فجاءت بِهِ أَكْحلَ، جَعدًا، حَمشَ السَّاقينِ
أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَهُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ سحماءٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( البَيِّنَةُ أو حَدٌّ في ظهركَ ) . فقال : يا رسولَ اللهِ ، إذا رأى أحدنا على امرأتِهِ رجلًا ، ينطلقُ يلتمسُ البَيِّنَةَ ؟ فجعل يقولُ : ( البَيِّنَةُ وإلَّا حَدٌّ في ظهركَ ) . فذكر حديثَ اللعانِ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ، وأنا أرى أنَّ عندَه منه علمًا . فقال : إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ . وكان أخا البراءِ بنَ مالكٍ لأمِّهِ . وكان أولَ رجلٍ لاعنَ في الإسلامِ . قال : فلاعنها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " أبصروها . فإن جاءت بهِ أبيضَ سبطًا قضيءَ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ . وإن جاءت بهِ أكحلَ جعدًا حمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ " قال : فأُنْبِئْتُ أنها جاءت به أكحلَ جعدًا حَمْشَ الساقيْنِ .
سُئِلَ هشامٌ – هو ابنُ حسانٍ – عن الرجلِ يقذفُ امرأتَه فحدَّثنا هشامٌ عن محمدٍ – يعني ابنَ سيرينَ – قال : سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن ذلك وأنا أرى أنَّ عندَه من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ وكان أولَ من لاعن فلاعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما ثم قال : أبصِرُوهُ فإنْ جاءتْ به أبيضَ فضَّ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإنْ جاءتْ به أكحلَ جعدًا أحمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ قال أنسٌ : فأُنبئتُ أنها جاءتْ به أكحلَ جعدَ أحمشَ الساقيْنِ
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذَفَ امرأتَهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشَريكِ بنِ سحماءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : البيِّنةُ أو حدٌّ في ظَهْرِكَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذا رأَى أحدُنا رجلًا على امرأتِهِ يلتمسُ البيِّنةَ ؟ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البيِّنةُ وإلَّا فَحدٌّ في ظَهْرِكَ فقالَ هلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا ، إنِّي لَصادقٌ ، وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ في أمري ما يبرِّئُ بِهِ ظَهْري منَ الحدِّ فنزلت : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) ، فقرأَ حتَّى بلغَ (مِنَ الصَّادِقِينَ) فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما ، فجاءا ، فقامَ هلالُ بنُ أميَّةَ ، فشَهِدَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ : اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكما من تائبٍ ؟ ، ثمَّ قامَت فشَهِدت ، فلمَّا كانَ عندَ الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ ، وقالوا لَها : إنَّها موجِبةٌ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأت ونَكَصت حتَّى ظننَّا أنَّها سترجِعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَت ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءت بِهِ أَكْحلَ العينينِ ، سابغَ الأليتينِ ، خِدلَّجَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشريكِ بنِ سحماءَ ، فجاءت بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لولا ما مَضى من كتابِ اللَّهِ ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ سحماءَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( البيِّنةُ أو حدٌّ في ظهرِك ) . فقال : يا رسولَ اللهِ، إذا رأى أحدُنا على امرأتِه رجلًا ينطلقُ يلتمسُ البيِّنةَ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( البينةُ وإلا حدٌّ في ظهرِك ) . فقال هلالٌ : والذي بعثك بالحقِّ إني لصادقٌ، فلينزلنَّ اللهُ ما يبرِّىءُ ظهري من الحدِّ، فنزل جبريل وأنزل عليه : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ - فقرأ حتى بلغ - إِنْ كاَنَ مِنَ الصَّادِقِينَ } . فانصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها، فجاء هلالٌ فشهد، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( إنَّ اللهَ يعلم أنَّ أحدَكما كاذبٌ، فهل منكما تائبٌ ) . ثم قامت فشهدتْ، فلما كانت عند الخامسةِ وقفوها وقالوا : إنها موجبةٌ . قال ابنُ عباسٍ : فتلكأَت ونكصتْ، حتى ظننا أنها ترجعُ، ثم قالت : لاأفضحُ قومي سائرَ اليومِ، فمضت، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أبصِروها، فإن جاءت به أكحلَ العينَين، سابغَ الأَليتينِ، خدَلَّج الساقينِ، فهو لشريكِ بنِ سحماءَ ) . فجاءت به كذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لولا ما مضى من كتابِ اللهِ، لكان لي ولها شأن ) .
أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ سحماءَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( البيِّنةُ أو حدٌّ في ظهرِك ) . فقال : يا رسولَ اللهِ ، إذا رأى أحدُنا على امرأتِه رجلًا ينطلقُ يلتمسُ البيِّنةَ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( البينةُ وإلا حدٌّ في ظهرِك ) . فقال هلالٌ : والذي بعثك بالحقِّ إني لصادقٌ، فلينزلنَّ اللهُ ما يبرِّىءُ ظهري من الحدِّ، فنزل جبريل وأنزل عليه : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ - فقرأ حتى بلغ - إِنْ كاَنَ مِنَ الصَّادِقِينَ } . فانصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها، فجاء هلالٌ فشهد، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( إنَّ اللهَ يعلم أنَّ أحدَكما كاذبٌ، فهل منكما تائبٌ ) . ثم قامت فشهدتْ، فلما كانت عند الخامسةِ وقفوها وقالوا : إنها موجبةٌ . قال ابنُ عباسٍ : فتلكأَت ونكصتْ، حتى ظننا أنها ترجعُ، ثم قالت : لاأفضحُ قومي سائرَ اليومِ، فمضت، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أبصِروها، فإن جاءت به أكحلَ العينَين، سابغَ الأَليتينِ، خدَلَّج الساقينِ، فهو لشريكِ بنِ سحماءَ ) . فجاءت به كذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لولا ما مضى من كتابِ اللهِ ، لكان لي ولها شأن ) .
أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ سحماءَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( البيِّنةُ أو حدٌّ في ظهرِك ) . فقال : يا رسولَ اللهِ، إذا رأى أحدُنا على امرأتِه رجلًا ينطلقُ يلتمسُ البيِّنةَ ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( البينةُ وإلا حدٌّ في ظهرِك ) . فقال هلالٌ : والذي بعثك بالحقِّ إني لصادقٌ، فلينزلنَّ اللهُ ما يبرِّىءُ ظهري من الحدِّ، فنزل جبريل وأنزل عليه : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ - فقرأ حتى بلغ - إِنْ كاَنَ مِنَ الصَّادِقِينَ } . فانصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها، فجاء هلالٌ فشهد، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( إنَّ اللهَ يعلم أنَّ أحدَكما كاذبٌ، فهل منكما تائبٌ ) . ثم قامت فشهدتْ، فلما كانت عند الخامسةِ وقفوها وقالوا : إنها موجبةٌ . قال ابنُ عباسٍ : فتلكأَت ونكصتْ، حتى ظننا أنها ترجعُ، ثم قالت : لاأفضحُ قومي سائرَ اليومِ، فمضت، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أبصِروها، فإن جاءت به أكحلَ العينَين، سابغَ الأَليتينِ، خدَلَّج الساقينِ، فهو لشريكِ بنِ سحماءَ ) . فجاءت به كذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لولا ما مضى من كتابِ اللهِ، لكان لي ولها شأن ) .
أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بشريك ابن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك قال يا رسول اللهِ إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا فحد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بًالحق نبيا إني لصادق ولينزلن الله في أمري ما يبرئ به ظهري من الحد فنزلت ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ) فقرأ حتى بلغ ( من الصادقين ) فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما من تائب ثم قامت فشهدت فلما كان عند الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وقالوا لها إنها موجبة قال ابن عبًاس فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها سترجع فقالت لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن سحماء فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن
لا مزيد من النتائج