نتائج البحث عن
«أن هندا أم معاوية امرأة أبي سفيان أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَب مُعاوِيةُ بنُ أبي سُفيانَ أُمَّ الدَّرداءِ بعدَ وفاةِ أبي الدَّرداءِ فقالت أُمُّ الدَّرداءِ إنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما امرأةٍ تُوفِّي عنها زوجُها فتزوَّجَتْ بعدَه فهي لآخِرِ أزواجِها وما كُنْتُ لأختارَكَ على أبي الدَّرداءِ فكتَب إليها مُعاوِيةُ فعليكِ بالصَّومِ فإنَّه مَحْسَمةٌ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ سأل أُختَه أمَّ حَبيبةَ، زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
أتَت أمَّ سلمةَ امرأةٌ فقالَت: إنَّ زوجي يقبِّلُني ، وأَنا صائمةٌ فَقالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُني وَهوَ صائمٌ وأَنا صائمةٌ .
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
عن مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ أنَّه سألَ أخْتَه أُمَّ حَبيبةَ، زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في الثَّوْبِ الَّذي يُجامِعُها فيه؟ فقالَتْ: نَعمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ امرأةً أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ أبي زوَّجني وأنا كارِهةٌ، فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَها بيدِها، وكانت ثَيِّبًا. .
بلَغ مُعاوِيةَ أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ يشتِمُ أبا سُفْيانَ قال بِئْس لَعَمْرُ اللهِ ما يقولُ في عَمِّه لكنِّي لا أقولُ في أبي عبدِ اللهِ إلَّا خيرًا رحمةُ اللهِ عليه إنْ كان لَامْرَأً صالحًا خرَج أبو سُفْيانَ إلى باديةٍ له مُرْدِفًا هِنْدًا وخرَجْتُ أسيرُ أمامَهما وأنا غلامٌ على حِمارةٍ لي إذ لحِقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سُفْيانَ انزِلْ يا مُعاوِيةُ حتَّى يركَبَ مُحمَّدٌ فنزَلْتُ عنِ الحِمارةِ فركِبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار أمامَهما هُنَيْهةً ثمَّ التَفَت إليهما فقال يا أبا سُفَيانَ بنَ حَرْبٍ ويا هِندُ بنتَ عُتْبةَ واللهِ لَتموتُنَّ ثمَّ لَتُبعَثُنَّ ثمَّ لَيدخُلَنَّ المُحسِنُ الجنَّةَ والمُسيءُ النَّارَ وإنَّ ما أقولُ لكم حَقٌّ وإنَّكم أوَّلُ مَن أُنذِرُ ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [فصلت: 1، 2] حتَّى بلَغ {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت: 11] فقال له أبو سُفْيانَ أفرَغْتَ يا مُحمَّدُ قال نَعَمْ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِمارةِ وركِبْتُها فأقبَلَتْ هِندٌ على أبي سُفْيانَ فقالت ألهذا السَّاحرِ الكذَّابِ أنزَلْتَ ابني قال واللهِ ما هو بساحرٍ ولا كذَّابٍ .
كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها. .
حديثًا رَواه نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ إدريسَ، عنِ الأعمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ، عن أُمِ مُبَشِّرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امرَأةَ البَراءِ بنِ مَعرورٍ، فقالت: إنِّي شَرَطتُ لزَوجي ألَّا أتَزَوَّجَ بَعدَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَصلُحُ. .
حَديثُ: أتت امرأةٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ ابني كاتِبٌ ... الحديث. .
أنَّ هندَ أمَّ معاويةَ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ وأنَّهُ لا يُعطيني ما يكفيني وبنيَّ فهل عليَّ من جُناحٍ أن آخُذَ من مالِه شيئًا ؟ قال : خذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبي زَوَّجَني وأَنا كارِهَةٌ وأَنا أريدُ أن أتزَوَّجَ عمَّ ولدي ، قالَ : فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِكاحَهُ .
أنَّ امرَأةً سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فأمَرَها أن تَرجِعَ إليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن جِئتُ فلم أجِدكَ؟ قال أبي: كَأنَّها تَعني المَوتَ، قال: فإن لم تَجِديني فأْتي أبا بَكرٍ. وفي روايةٍ: أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَتْه في شيءٍ، فأمَرَها بأمرٍ. .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها بُنَيٌّ لها مريضٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابني. قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لكِ مِن فَرَطٍ؟ قالت: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: في الجاهليَّةِ أم في الإسلامِ؟ قالت: بل في الإسلامِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جُنَّةٌ حَصينةٌ، ثلاثًا. .
إنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومعها ابنٌ لها مريضٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يشفِيَ ابني ، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل لك من فرْطٍ ؟ قالت : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : في الجاهليةِ أم في الإسلامِ ؟ قالت : بل في الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جُنَّةٌ حصينةٌ . ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج