نتائج البحث عن
«أن هند ابنة عتبة أم معاوية بن أبي سفيان جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
أنَّ هندَ أمَّ معاويةَ جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ وأنَّهُ لا يُعطيني ما يكفيني وبنيَّ فهل عليَّ من جُناحٍ أن آخُذَ من مالِه شيئًا ؟ قال : خذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ .
جاءَتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ امرَأةُ أبي سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، وإنَّه لا يُعطيني ما يَكفيني ويَكْفي بَنِيَّ إلَّا أنْ آخُذَ وهو لا يَعلَمُ، فهل علَيَّ جُناحٌ في ذلك؟ قال: خُذي ما يَكْفيكِ ويَكفي أولادَكِ بالمَعْروفِ. .
جاءَت هِندُ بنتُ عُتبةَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ أن أُطعِمَ مِنَ الذي له عيالَنا؟ قال: لا، إلَّا بالمَعروفِ. .
بلغ معاويةُ أن ابنَ الزبيرِ يشتمُ أبا سفيانَ فقال بئسَ لعمرُ اللهِ ما يقولُ في عمِّه لكني لا أقولُ في عبدِ اللهِ إلا خيرًا رحمةُ اللهِ عليه إن كان امرأً صالحًا خرج أبو سفيانََ إلى باديةٍ له مردفًا هندٌ وخرجت أسيرُ أمامَهما وأنا غلامٌ على حمارةٍ إذ لحقنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سفيانََ انزلْ يا معاويةُ حتى يركبَ محمدٌ فنزلت عن الحمارةِ فركبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار أمامَهما هنيهةً ثم التفت إليهما فقال يا أبا سفيانَ بنِ حربٍ ويا هندُ بنتُ عتبةَ واللهِ لتموتُنَّ ثم لتبعثُن ثم ليدخلَنَّ المحسنُ الجنةَ والمسيءُ النارَ وأن ما أقولُ لكم حقٌّ وإنكم أولُ مَن أُنذرْتم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فقال له أبو سفيانََ أفرغت يا محمدُ قال نعمْ ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحمارةِ وركبتها فأقبلت هندٌ على أبي سفيانَ فقالت ألهذا الساحرِ الكذابِ أنزلت ابني فقال واللهِ ما هو بساحرٍ ولا كذابٍ .
بلَغ مُعاوِيةَ أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ يشتِمُ أبا سُفْيانَ قال بِئْس لَعَمْرُ اللهِ ما يقولُ في عَمِّه لكنِّي لا أقولُ في أبي عبدِ اللهِ إلَّا خيرًا رحمةُ اللهِ عليه إنْ كان لَامْرَأً صالحًا خرَج أبو سُفْيانَ إلى باديةٍ له مُرْدِفًا هِنْدًا وخرَجْتُ أسيرُ أمامَهما وأنا غلامٌ على حِمارةٍ لي إذ لحِقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سُفْيانَ انزِلْ يا مُعاوِيةُ حتَّى يركَبَ مُحمَّدٌ فنزَلْتُ عنِ الحِمارةِ فركِبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار أمامَهما هُنَيْهةً ثمَّ التَفَت إليهما فقال يا أبا سُفَيانَ بنَ حَرْبٍ ويا هِندُ بنتَ عُتْبةَ واللهِ لَتموتُنَّ ثمَّ لَتُبعَثُنَّ ثمَّ لَيدخُلَنَّ المُحسِنُ الجنَّةَ والمُسيءُ النَّارَ وإنَّ ما أقولُ لكم حَقٌّ وإنَّكم أوَّلُ مَن أُنذِرُ ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [فصلت: 1، 2] حتَّى بلَغ {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت: 11] فقال له أبو سُفْيانَ أفرَغْتَ يا مُحمَّدُ قال نَعَمْ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِمارةِ وركِبْتُها فأقبَلَتْ هِندٌ على أبي سُفْيانَ فقالت ألهذا السَّاحرِ الكذَّابِ أنزَلْتَ ابني قال واللهِ ما هو بساحرٍ ولا كذَّابٍ .
دَخَلَت هِندُ بنتُ عُتبةَ امرَأةُ أبي سُفيانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، لا يُعطيني مِنَ النَّفَقةِ ما يَكفيني ويَكفي بَنيَّ إلَّا ما أخَذتُ مِن مالِه بغيرِ عِلمِه، فهل عليَّ في ذلك مِن جُناحٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذي مِن مالِه بالمَعروفِ ما يَكفيكِ ويَكفي بَنيكِ. .
جاءت هندٌ امرأةُ أبي سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أُصيبَ مِن مالِه فأُنفِقَ علَيَّ وعلى ولَدي ؟ فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا حرَجَ عليكِ أنْ تأخُذي مِن مالِ أبي سُفيانَ فتُنفِقيه عليكِ وعلى ولَدِكِ بالمعروفِ ) .
كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها. .
جاءَت هندُ بنتُ عتبةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت إنَّ زوجي أبا رجلٌ مِسِّيكٌ شحيحٌ لا يُعطني ما يَكْفيني وبَنيَّ أفآخذُ من مالِهِ وهولا يعلمُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خُذي ما يَكْفيكِ وبَنيكِ بالمعروفِ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ سأل أُختَه أمَّ حَبيبةَ، زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
قُلْ لهُنَّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُكُنَّ على أنْ لا تُشْرِكْنَ باللهِ شيئًا، وكانتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ التي شقَّتْ بطنَ حمزةَ مُتَنَكِّرةً في النِّساءِ، فقالتْ: إنِّي إنْ أتكلَّمْ يَعرِفْني، وإنْ عرَفَني قتَلَني، وإنَّما تنكَّرْتُ فَرَقًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَتَ النِّسوةُ اللَّاتي مع هِنْدَ وأَبَيْنَ أنْ يتكلَّمْنَ، فقالتْ هِنْدُ وهي مُنَكَّرَةٌ: كيف تقبَلُ مِنَ النِّساءِ شيئًا لم تقبَلْه مِنَ الرِّجالِ؟ ففَطِنَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لِعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: قُلْ لهُنْ: ولا تَسْرِقْنَ، قالتْ هِندُ: واللهِ، إنِّي لَأُصيبُ مِن أبي سُفيانَ الهَنَاتِ، وما أَدْري أَيُحِلُّهُنَّ لي أَمْ لا؟ قال أبو سُفيانَ: ما أصَبْتِ مِن شيءٍ مَضَى أوْ قد بَقِيَ فهو لكِ حَلالٌ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعرَفَها، فدَعاها، فأخذَتْ بيدِهِ، فعاذَتْ بهِ، فقال: أنتِ هِندُ؟ قالتْ: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ، فصرَفَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ولا تَزنينَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، وهل تَزْني الحُرَّةُ؟ قال: لا واللهِ، ما تَزني الحُرَّةُ، فقال: ولا يَقْتُلْنَ أولادَهُنَّ، قالتْ هِندُ: أنتَ قتلْتَهم يومَ بَدْرٍ، فأنتَ وهُمْ أَبْصَرُ، فقال: ولا يَأْتينَ بِبُهتانٍ يَفْتَرينَهُ بينَ أَيْديهِنَّ وأَرجُلِهِنَّ، قال: ولا يَعصينَكَ في معروفٍ، قال: مَنَعَهُنَّ أنْ يَنُحْنَ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ يُمزِّقْنَ الثِّيابَ، ويَخْدِشْنَ الوجوهَ، ويُقَطِّعْنَ الشُّعورَ، ويَدْعونَ بالثُّبُورِ -والثُّبورُ: الوَيْلُ-. .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
جاءَت هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما كان على ظَهرِ الأرضِ خِباءٌ أحَبَّ إليَّ مِن أن يَذِلُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، وما أصبَحَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ خِباءٌ أحَبَّ إليَّ مِن أن يَعِزُّوا مِن أهلِ خِبائِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأيضًا، والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فهل عليَّ حَرَجٌ مِن أن أُطعِمَ مِنَ الذي له عيالَنا؟ فقال لَها: لا، إلَّا بالمَعروفِ. .
لا مزيد من النتائج