نتائج البحث عن
«أن هوازن جاءت يوم حنين بالنساء والصبيان والإبل والغنم ، فجعلوهم صفوفا يكثرون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالنِّساءِ والصِّبيانِ، والإبلِ والغَنَمِ، فصَفُّوهم صُفوفًا؛ ليُكَثِّروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَقى المسلمونَ والمشركونَ، فوَلَّى المسلمونَ مُدْبِرينَ، كما قالَ اللهُ تَعالَى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، فهَزَمَ اللهُ المشركينَ، ولمْ يَطْعَنْ برُمحٍ، ولمْ يَضْرِبْ بسيفٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: مَنْ قَتَلَ كافرًا فله سَلَبُه. فقَتَلَ أبو قتادةَ يومئذٍ عشرينَ رَجلًا، وأَخَذَ أَسْلابَهُم، فقالَ أبو قَتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ له، فأُعْجِلتُ عنه أنْ آخُذَ سَلَبَه، فانظُرْ مع مَنْ هو يا رسولَ اللهِ، فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنا أَخَذْتُها فأَرْضِه منها، فأَعْطِنيها. فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاهُ أوْ سَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: لا واللهِ، لا يُفيءُ اللهُ على أَسَدٍ مِن أُسْدِه، ويُعْطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ هَوازِنَ جاءت يَومَ حُنَينٍ بالنساءِ والصِّبيانِ والإبِلِ والغنَمِ، فجَعَلوها صُفوفًا؛ يُكْثِرونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى المُسلِمونَ مُدْبِرينَ، كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِبادَ اللهِ، أنا عبْدُ اللهِ ورسولُه، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ، ولم يُضرَبْ بسَيفٍ، ولم يُطعَنْ برُمْحٍ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ: مِن قتَلَ كافرًا فله سَلَبُه، قال: فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَومَئذٍ عشرينَ رجُلًا، وأخَذَ أَسْلابَهم، وقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضرَبْتُ رجُلًا على حبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ له، وأُجْهِضْتُ عنه -وقد قال حَمَّادٌ أيضًا: فأُعجِلْتُ عنه- فانظُرْ مَن أخَذَها، قال: فقام رجُلٌ فقال: أنا أخَذْتُها، فأَرْضِه منها وأَعطِنِيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسألُ شَيئًا إلَّا أَعْطاهُ أو سكَتَ، قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال عُمرُ: والله لا يُفِيئُها اللهُ على أَسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعْطِيكها، قال: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: صَدَقَ عُمرُ. ولَقيَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلْحةَ: ما هذا معكِ؟ قالت: أرَدْتُ إنْ دَنا مِنِّي بعضُ المُشرِكينَ أنْ أَبْعَجَ به بَطنَه، قال: فقال أبو طَلْحةَ: ألَا تَسمَعُ ما تقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟! قالت: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعْدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ؛ انهَزَموا بك، فقال: إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ يا أُمَّ سُلَيمٍ. .
«جاءَتْ هَوازِنُ يَوْمَ حُنَيْنٍ تُكثِّرُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنِّساءِ والصِّبيانِ والإبِلِ والغَنَمِ، فانْهَزَمَ المُسلِمونَ يَوْمَئذٍ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنِّي أنا عَبْدُ اللهِ ورَسولُه، يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أنا عَبْدُ اللهِ ورَسولُه، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ مِن غَيْرِ أن يُطعَنَ برُمْحٍ أو يُرْمى بسَهْمٍ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ: مَن قَتَلَ مُشرِكًا فله سَلَبُه، فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَوْمَئذٍ عِشْرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسْلابَهم. وقالَ أبو قَتادةَ: إنِّي حَمَلْتُ على رَجُلٍ فضَرَبْتُه على حَبْلِ العاتِقِ، فأجهِضْتُ عنه، وعليه دِرْعٌ، فأَنظُرُ مَن أخَذَها؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا أخَذْتُها يا رَسولَ اللهِ، فأَعْطِنيها وأَرْضِه مِنها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شَيئًا إلَّا أَعْطاه أو سَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسُدِه ثُمَّ يُعْطيكها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ عُمَرُ». .
أنَّ هوازنَ جاءت يومَ حُنينٍ بالنِّساءِ والصِّبيانِ والإبلِ والغنمِ فصفُّوهم صفًّا ليكثُروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مُدبِرينَ كما قال اللهُ تعالى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه وقال يا معشرَ الأنصارِ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه فهزم اللهُ المشركين ولم يطعَن برُمحٍ ولم يضربْ بسيفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ من قُتل كافرًا فله سلَبُه فقتل أبو قَتادةَ يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابَهم فقال أبو قَتادةَ يا رسولَ اللهِ ضربتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليه دِرعٌ له فأَعجلتُ عنه أن آخذَ سلَبَهُ فانظر من هو يا رسولَ اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أنا أخذتُها فأَرضِهِ منها فأعطِنيها فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لا يُسألُ شيئًا إلا أعطاهُ أو سكت فقال عمرُ لا واللهِ لا يفيءُ اللهُ على أسدٍ من أُسْدِهِ ويعطيكَها فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجَمَعَت هَوازِنُ وغَطَفانُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعًا كَثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشَرةِ آلافٍ أو أكثَرَ، ومَعَه الطُّلَقاءُ، فجاؤوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فذَكَرَ الحَديثَ: أنَّ هَوازِنَ جاءَت يَومَ حُنَينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهم صُفوفًا يُكَثِّرونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا التَقَوا ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه»، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عَفَّانُ: ولَم يَضرِبوا بسَيفٍ ولَم يَطعُنوا برُمحٍ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ: «مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه». فقَتَلَ أبو طَلحةَ يَومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ، فأجهَضتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا أخَذتُها، فأرضِه مِنها، وأعطِنيها، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسألُ شَيئًا إلَّا أعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفِيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «صَدَقَ عُمَرُ». قال: وكانَت أُمُّ سُلَيمٍ مَعَها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي بَعضُ المُشرِكينَ أن أبعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ، قال: «إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ يا أُمَّ سُلَيمٍ». .
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالصِّبْيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهُم صُفوفًا يُكْثِرون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا التَقَوْا ولَّى المسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبادَ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عفَّانُ: ولم يَضرِبوا بسَيفٍ ولم يَطعَنوا برُمْحٍ- وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه. فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَومَئذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهُم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجُلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرْعٌ، فأجْهَضْتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقام رَجُلٌ فقال: أنا أخَذْتُها، فأَرْضِهِ منها، وأعْطِنيها، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُسألُ شيئًا إلَّا أَعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صَدَقَ عُمَرُ. قال: وكانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ معها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلْحةَ: ما هذا معكِ؟ قالتْ: اتَّخَذتُه إنْ دَنا منِّي بعضُ المُشرِكينَ أنْ أَبْعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعْدَنا مِن الطُّلَقاءِ انهَزَموا بكَ، قال: إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحْسَنَ يا أُمَّ سُلَيْمٍ. .
أنَّ هوازِنَ جاءت يومَ حُنينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبلِ والغنمِ فجعَلوهم صفوفًا ليُكثِروا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فالتَقى المسلمونَ والمشرِكونَ فولَّى المسلمونَ مدبرينَ كما قالَ اللَّهُ - تعالى - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: يا عبادَ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، ثمَّ قالَ: يا معشرَ الأنصارِ أنا عبدُ اللَهِ ورسولُهُ فَهزمَ اللَّهُ المشرِكينَ ولم يضرِبْ بسيفٍ ولم يطعَن برمحٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومئذٍ: من قتلَ كافرًا فلَهُ سلبُهُ فقتلَ أبو طلحةَ يومئذٍ عشرينَ رجلًا وأخذ أسلابَهم وقال أبو قتادةَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ضربتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليْهِ دِرعٌ لَهُ فأُعجلتُ عنْهُ أن آخذَها فانظر معَ من هيَ؟ فقامَ رجل فقال: يا رسولَ اللَّهِ أنا أخذتُها فأرضِهِ منْها وأعطِنيها، فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاهُ أو سَكتَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنْهُ: لا يفيئُها اللَّهُ على أسَدٍ من أُسدِهِ ويعطيكَها فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال: صدقَ عمرُ قالَ: فلقِيَ أبو طلحةَ أمَّ سُلَيمٍ ومعَها خنجرٌ فقالَ: يا أمَّ سليمٍ ما هذا معَكِ فقالت: أردتُ واللَّهِ إن دنا منِّي بعضُهم أن أبعجَ بطنَهُ فأخبرَ أبو طلحةَ بذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قد كفى وأحسَنَ .
الخَيْلُ في نَواصيها الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيامةِ، والغَنَمُ بَرَكةٌ". زادَ الطَّحاويُّ: "والإبِلُ عِزٌّ لأهْلِها". .
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الأجرُ والمَغنَمُ، والغُنْمُ بَرَكةٌ. زاد الطحاويُّ: والإبِلُ عِزُّ أهلِها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حُنينٍ سأله الناسُ فأعطاهم من البقرِ والغنمِ والإبلِ حتى لم يبقَ من ذلك شيءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أعطيتُكم من الغنمِ والبقرِ والإبلِ حتى لم يبقَ شيءٌ من ذلك فماذا تريدون أتريدون أن تُبخِّلوني فواللهِ ما أنا ببخيلٍ ولا جبانٍ ولا كذُوبٍ فجذَبوا ثوبَه حتى بدا منكبُه فكأنما أنظر حين بدا منكبُه إلى شقَةِ القمرِ من بياضِه .
لمَّا كان يومُ حُنَينٍ، جاءتْ هَوازِنُ بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإبلِ والغَنمِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ، فانهزَمَ المُسلِمونَ يومَئذٍ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجرينَ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهزَمَ اللهُ المُشرِكينَ مِن غيرِ أنْ يُطعَنَ برُمحٍ، أو يُضرَبَ بسَيفٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: مَن قتَلَ مُشرِكًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئذٍ عِشرينَ فأخَذَ أسلابَهم، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، فأَجهَضتُ عنه، وعليه دِرعٌ له، فانظُرْ مَن أخَذَ الدِّرعَ، فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا أخَذتُها فأعْطِنيها، وأرْضِهِ منها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاه أو سكَتَ، فقام عُمَرُ فقال: لا واللهِ، لا يُفيئُه اللهُ عزَّ وجلَّ على أسَدٍ مِن أُسْدِه، ثُمَّ يُعطيكَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ. .
الخيرُ معقودٌ في نَواصي الخَيْلِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، مِمَّ ذاك؟ قال: الأجْرُ والغَنيمةُ إلى يومِ القيامةِ. زاد ابنُ إدْريسَ: والإبلُ عِزٌّ لأهلِها، والغَنَمُ بَرَكةٌ. .
الخيرُ مَعقودٌ في نَواصي الخيلِ فَقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، مِمَّا ذاكَ ؟ قالَ الأَجرُ والغَنيمةُ إلى يَومِ القيامةِ زادَ فيهِ بنُ إدريسَ والإبلُ عزٌّ لأَهلِها، والغَنمُ برَكَةٌ .
أبو جُنيْدِ بن جَنْدُعِ المازِنِي يقول : قدمتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ حُنينٍ غداةَ هوازِنَ … .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى هَوازِنَ في اثني عَشَرَ ألفًا، فقُتِلَ مِن أهلِ الطَّائفِ يومَ حُنينٍ مِثلُ مَنْ قُتِلَ يومَ بدرٍ، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفًّا مِن حَصًى، فرَمى بها وُجوهَنا فانهزَمْنا. .
لا مزيد من النتائج