نتائج البحث عن
«أن هياج بن عمران أتى عمران بن حصين فقال : إن أبي قد نذر لئن قدر على غلامه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرْجُمِيِّ: أنَّ غُلامًا لِأبيه أبَقَ، فجَعَلَ لِلَّهِ عليه لَئِنْ قَدَرَ عليه لَيَقطَعَنَّ يَدَه، فلَمَّا قَدَرَ عليه بَعَثَني إلَى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ فسَألتُه، فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ، ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه. قالَ: وبَعَثَني إلَى سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه. .
مَعناه [عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرجُميِّ، أنَّ غُلامًا لأبيه أبَقَ فجَعَلَ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى عليه إن قدَرَ عليه أن يَقطَعَ يَدَه. قال: فقدَرَ عليه. قال: فبَعَثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحُثُّ في خُطبَتِه على الصَّدَقةِ، ويَنهى عَنِ المُثلةِ، فليُكَفِّرْ عَن يَمينِه ويَتَجاوزْ عَن غُلامِه. قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ، فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحُثُّ في خُطبَتِه على الصَّدَقةِ ويَنهى عَنِ المُثلةِ، فليُكَفِّرْ عَن يَمينِه ويَتَجاوَزْ عَن غُلامِه]. .
أن غلامًا لأبيهِ أبقَ ، فجعلهُ لله عليْهِ لئنْ قدرَ عليه ليقطعنّ يدهُ ، فلما قدرَ عليه بعثَنِي إلى عمرانِ بن حصينٍ : فسألتُهُ ؟ فقال : إني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحثُّ في خطبتهِ على الصدقةِ ، وينْهَى عن المثلَة ، فقال : قلْ لأبيكَ فليكفّر عن يمينهِ وليتجاوَزْ عن غُلامهِ ، قال : وبعثنِي إلى سُمرةَ فقالَ مثل ذلك .
إنَّ أبي قد نَذَرَ لئن قَدَرَ على غُلامِه ليَقطَعَنَّ منه طابِقًا أو ليَقطَعَنَّ يدَه، فقال: قُلْ لأبيكَ: يُكفِّرْ عن يَمينِه، ولا يَقطَعْ منه طابِقًا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، ثُمَّ أتى سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ، فقال له مِثلَ ذلك. .
إنَّ غلامًا لأبيهِ أبقَ ، فجعلَ للَّهِ عليهِ لئن قدرَ عليهِ ليقطعنَّ يدَهُ ، فلمَّا قدَرَ عليهِ بعثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألتُهُ ، فقالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يحثُّ في خطبتِهِ على الصَّدقةِ وينهَى عنِ المُثلةِ ، فقالَ : قل لأبيكَ : فليُكَفِّر عن يمينِهِ وليتجاوَز عن غلامِهِ، قالَ : وبعثَني إلى سَمُرةَ ، فقالَ : سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يَحثُّ في خطبتِهِ على الصَّدقةِ وينهَى عنِ المثلةِ فقل لأبيكَ يُكَفِّر عن يمينِهِ وليتجاوَز عن غلامِهِ .
أنَّ عِمرانَ أَبَقَ له غلامٌ، فجعَلَ للهِ عليه لئنْ قدَرَ عليه لَيَقطَعنَّ يدَه، فأرسَلَني لأَسألَ، فأتَيتُ سمُرةَ بنَ جُندُبٍ فسألتُه، فقال: كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحُثُّنا على الصدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ، وأتَيتُ عِمرانَ بنَ حُصينٍ فسألتُه، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحُثُّنا على الصدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ. .
أنَّ عِمرانَ أَبَق له غلامٌ، فجَعَل لله عليه لَئِنْ قَدَر عليه ليَقطَعَنَّ يَدَه، فأرسلني لأسألَ له فأتيتُ سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ فسألتُه، فقال: كان نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَثُّنا على الصَّدَقةِ ويَنهانا عن المُثلةِ، فأتيتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ فسألتُه فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُثُّنا على الصَّدَقةِ ويَنهانا عن المُثلَةِ .
أنَّ عِمرانَ أبَقَ له غلامٌ فجعل للهِ عليه لئن قدَر عليه ليقطعنَّ يدَه فأرسلَني لأسألَ له فأتيتُ سمُرةَ بنَ جُندُبٍ فسألتُه فقال كان نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحثُّنا على الصدقةِ وينهانا عن المُثلةِ فأتيتُ عِمرانَ بنَ حُصينٍ فسألتُه فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحثُّنا على الصدقةِ وينهانا عن المُثلةِ .
أنَّ عِمرانَ أبقَ لَهُ غلامٌ ، فجعلَ للَّهِ علَيهِ لئن قدرَ علَيهِ ليقطعنَّ يدَهُ ، فأرسلَني لأسألَ لَهُ فأتَيتُ سمُرَةَ بنَ جُندبٍ فسألتُهُ ، فقالَ : كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ ، وينهانا عنِ المُثْلَةِ. فأتَيتُ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ فسألتُهُ فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ وينهانا عنِ المُثْلَةِ .
أنَّ غُلامًا لأبيه أبَقَ، فجَعَلَ للهِ تَبارَكَ وتَعالى عليه إنْ قَدَرَ عليه أنْ يَقطَعَ يدَه، قال: فقَدَرَ عليه، قال: فبَعَثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، فليُكفِّرْ عن يَمينِه ويَتجاوَزْ عن غُلامِه، قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، فليُكفِّرْ عن يَمينِه ويَتجاوَزْ عن غُلامِه. .
أنَّ رجلًا حدَّثَه: أنَّه سأَلَ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه عن رجُلٍ نذَرَ: ألَّا يَشهَدَ الصَّلاةَ في مَسجِدِ قَومِه، فقال عِمرانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نَذْرَ في غضَبٍ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ، قال: قلْتُ: يا أبا نُجيدٍ، إنَّ صاحِبي ليس بمُوسِرٍ وهو يَستقِلُّ الطَّعامَ. .
أنَّ رجلًا حدثه أنه سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ نذر أن لا يشهدَ الصلاةَ في مسجدِ قومِه ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لا نذرَ في غضبٍ ، وكفارتُه كفارةُ يمينٍ .
أنَّ رجلًا سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ حلف أنَّه لا يُصلِّي في مسجدِ قومِه ، فقال عمرانُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا نذْرَ في معصيةٍ ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يمينٍ ، فقلتُ يا أبا نُجَيدٍ إنَّ صاحبنَا ليس بالمُوسِرِ ، فبكم يُكفِّرُ ؟ فقال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلُّ إنسانٍ قُلُنسوةً ، لقال النَّاسُ قد كساهم الأميرُ .
بلَغَني أنَّ عِمرانَ قال: وَدِدتُ أنِّي رَمادٌ تَذروني الرِّياحُ. قُلتُ: وكان ممَّن اعتزَلَ الفِتنةَ، ولم يُحارِبْ مع عليٍّ. أيُّوبُ: عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي قَتادةَ: قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: الزَمْ مسجدَكَ. قُلتُ: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: الزَمْ بَيْتَكَ. قُلتُ: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: لو دخَلَ علَيَّ رَجُلٌ يُريدُ نَفْسي ومالي، لرَأيْتُ أنْ قد حَلَّ لي أنْ أقتُلَه. .
أنَّ رَجُلًا أتَى عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ وهو في المَسجِدِ، قالَ: رَجُلٌ طلَّقَ امْرأتَه وهو في مَجلِسٍ ثَلاثًا، فقالَ: إثْمٌ لزِمَه وحُرِّمَتْ عليه امْرأتُه، فانطَلَقَ، فذكَرَ ذلك لأبي موسَى يُريدُ عَيْبَه، فقالَ أبو موسَى: أكثَرَ اللهُ فينا مِثلَ أبي نُجَيدٍ. .
لا مزيد من النتائج