نتائج البحث عن
«أن وزغا وقع في سمن لآل أبي موسى الأشعري فلتوا به سويقا ، ثم أخبروه فقال : بيعوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ مَولًى لِآلِ أبي موسى الأشعَرِيِّ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بنَ أبي الحَسَنِ البَصرِيَّ يُحدِّثُ عن أبي بَكَرَةَ أنَّهُ دُعِيَ إلى شَهادةٍ مَرَّةً، فجاءَ إلى البَيتِ، فقامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِهِ، فقالَ: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا قام الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِن مَجلِسِهِ أنْ يَجلِسَ فيه، وأنْ يَمسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوبِ مَن لا يَملِكُ. .
أنَّ فأرةَ وقعَتْ في سمنٍ جامدٍ لآلِ ميمونةَ ، فأمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تؤخَذَ الفأرةُ وما حولَها .
عنْ أبي موسى الأَشْعرِيِّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه شَهِدَ عنده رَجلانِ نَصرانيَّانِ على وصيَّةِ رَجلٍ مسلمٍ مات عندَهم، قالَ: فارْتابَ أهلُ الوصيَّةِ، فأتَوْا بهما أبا موسى الأَشْعرِيَّ، فاسْتَحْلَفَهما بعدَ صلاةِ العصرِ باللهِ ما اشْتَرَيا به ثمنًا، ولا كَتَما شهادةَ اللهِ، إنَّا إذن لمِنَ الآثمينَ. قالَ عامِرٌ: ثُمَّ قالَ أبو موسى الأَشْعرِيُّ: واللهِ إنَّ هذه لقَضِيَّةٌ ما قُضِيَ بها منذ ماتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ اليومِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ صَوتَ أبي موسى الأشعَريِّ وهو يَقرَأُ، فقال: لقد أُوتيَ أبو موسى مِن مَزاميرِ آلِ داودَ. .
عن أبي موسى الأشعري وحذيفةَ أن سعيدَ بنَ العاصِ سألهما كيف كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكبرُ في الأضحى والفطرِ فقال أبو موسى كان يكبرُ أربعًا تكبيره على الجنازةِ فقال حذيفةُ صدق .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرج الكتابَ، فقال: هذا كتابُ عُمَرَ، ثمَّ قُرِئ على سفيانَ: «من هاهنا إلى أبي موسى الأشعَريِّ، أمَّا بعدُ، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ» .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ أتى عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فقال: لقد شَقَّ عليَّ اختِلافُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ إنِّي لأُعظِمُ أن أستَقبِلَك به! فقالت: «ما هو؟ ما كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك فسَلْني عنه». فقال لها: الرَّجُلُ يُصيبُ أهلَه ثُمَّ يَكسِلُ ولا يُنزِلُ؟ قالت: «إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ». فقال أبو موسى: لا أسألُ عن هذا بَعدَكِ أبَدًا .
عن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرَجَ الكِتابَ، فقال: هذا كِتابُ عُمَرَ إلى أبي موسى الأشعَريِّ. .
نَحْوَ [عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ: أَعْدَاؤُكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَلَكُمْ شَهَادَةٌ]. .
عنْ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي موسى، عنْ أبيهِ قالَ: ذُكِرَ الطَّاعونُ عندَ أَبي موسى الأَشْعَريِّ، فقالَ أَبو موسى: سَأَلْنا عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «وَخْزُ إخْوانِكُم -أَوْ قالَ: أَعْدائكُمْ- مِنَ الجِنِّ، وهو لَكُمْ شَهادَةٌ». .
أنَّ عمرَ كتب إلى أبي موسَى الأشعريِّ : أنِ اقرأْ في ركعتَي الفجرِ : بسورتَينِ طويلتَينِ من المُفصَّلِ .
عن أبي موسى الأشعريِّ قال لو كان قتلُ عثمانَ هُدًى لاحتلبت بهِ الأُمَّةُ لبنًا ولكنه كان ضلالًا فاحتلبتْ بهِ الأُمَّةُ دمًا .
أنَّ رجُلًا سأل أبا موسى الأشعَريَّ، فقال: إنْ مَصِصْتَ عن امرأتي من ثَدْيِها لَبَنًا، فذَهَب في بَطْني، فقال أبو موسى: لا أراها إلَّا قد حُرِّمَت عليك، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: انظُرْ ماذا تُفتي به الرَّجُلَ؟ فقال أبو موسى: فماذا تقولُ أنت؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شَيءٍ ما كان هذا الحَبْرُ بيْن أظهُرِكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِع قراءةَ أبي موسى الأَشْعَريِّ فقال: لقدْ أُوتِيَ هذا مِن مزاميرِ آلِ داوُدَ. .
لا مزيد من النتائج