نتائج البحث عن
«أن وفد عبد القيس ، لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
يا نبيَّ اللَّهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وبينَنا وبينَكَ كفَّارُ مُضرَ ولا نقدرُ عليكَ إلَّا في أشهرِ الحرمِ فمرنا بأمرٍ نأمرُ بهِ من وراءنا وندخلُ بهِ الجنَّةَ إذا نحنُ أخذْنا بهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ اعبدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا بهِ شيئًا وأقيموا الصَّلاةَ وآتوا الزَّكاةَ وصوموا رمضانَ وأعطوا الخمُسَ منَ الغنائمِ وأنهاكم عن أربعٍ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتمِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ قالوا يا نبيَّ اللَّهِ ما عِلمُكَم بالنَّقيرِ قالَ بلى جِذعٌ تنقرونهُ فتقذِفونَ فيهِ منَ القُطيعاءِ - قالَ سعيدٌ أو قالَ منَ التَّمرِ - ثمَّ تصبُّونَ فيهِ منَ الماءِ حتَّى إذا سكنَ غليانُهُ شربتموهُ حتَّى إنَّ أحدَكم أو إنَّ أحدَهم ليضربُ ابنَ عمِّهِ بالسَّيفِ قالَ وفي القومِ رجلٌ أصابتْهُ جراحةٌ كذلِكَ قالَ وكنتُ أَخبَأُها حياءً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ففيمَ نشربُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ في أسقيةِ الأدَمِ الَّتي يُلاثُ على أفواهِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا كثيرةُ الجُرذانِ ولا تبقى بها أسقِيةُ الأدمِ فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن أكلَتْها الجرذانُ وإن أكلَتْها الجرذانُ وإن أكلَتْها الجرذان قالَ وقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأشجِّ عبدِ القيسِ إنَّ فيكَ لَخَصْلَتينِ يحبُّهُما اللَّهُ الحِلمُ والأناةُ وذَكرَ أبا نضرةَ عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ حديثِ ابنِ عُليَّةَ غيرَ أنَّ فيهِ وتُذِيفونَ فيهِ منَ القُطَيعاءِ أوِ التَّمرِ والماءِ ولم يقُل قال سعيدٌ أوِ قال من التَّمرِ
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ فيهم أمرَدُ حسنٌ فأجلسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهْرِهِ وقالَ : إنَّما كانت فِتنةُ داودَ من النَّظرِ . .
وحدَّثَني مَن لَقِيَ الوَفْدَ الَّذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ القَيسِ، فيهم الأشَجُّ، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا حَيٌّ من رَبيعةَ، وبيْنَنا وبيْنَك كُفَّارُ مُضَرَ... فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ يَحيى، ولم يَذكُرْ: إنَّ فيك خَلَّتَينِ. .
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ. .
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ. .
عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القيسِ حين قدموا عليه عن الدُّبَّاءِ وعن النقيرِ وعن المُزفَّتِ والمزادِ والمجبوبةِ وقال انتبِذْ في سقائِك أوْكِه واشربْهُ حلوًا . قال بعضُهم : ائذن لي يا رسولَ اللهِ في مثلِ هذا ، قال : إذًا تجعلُها مثلَ هذه وأشار بيدِه يصفُ ذلك .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ ) .
في قِصَّةِ وَفدِ عَبدِ القَيسِ، قالوا: فيمَ نَشرَبُ يا نَبيَّ اللهِ؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بأسقيةِ الأدَمِ التي تُلاثُ على أفواهِها. .
أنَّ وفدَ ثقيفٍ قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالوا : فرأيناهُ يصلِّي ، وعليهِ نعلانِ مُقابلتانِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
أنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ، حيث قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهاهم عن الحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والمَزادةِ المَجبوبةِ، وقال: انتَبِذْ في سِقائِكَ وأوْكِهِ واشرَبْهُ حُلوًا طَيِّبًا. فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في مِثلِ هذه، قال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. قال يَزيدُ: وفتَحَ هشامٌ يَدَه قَليلًا، فقال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. وفتَحَ يَدَه شَيئًا أرفَعَ مِن ذلك. .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ لمَّا قدِموا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضَربَ لَهُم قُبَّة المسجدِ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ أنجاسٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لَيسَ علَى الأرضِ من أنجاسِ النَّاسِ شيءٌ ; إنَّما أنجاسُ النَّاسِ علَى أنفُسِهِم .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ. قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ. .
لا مزيد من النتائج