نتائج البحث عن
«أن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم : فقال رسول الله صلى الله عليه»· 23 نتيجة
الترتيب:
إنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مَنِ الوفدُ أو مَنِ القومُ . قالوا : ربيعةُ، فقال : مرحبًا بالقومِ أو بالوفدِ، غيرَ خَزايا ولا نَدامى . قالوا : إنا نأتيك من شُقَّةٍ بعيدةٍ، وبينَنا وبينَك هذا الحيُّ من كفارِ مُضَرَ، ولا نستطيعُ أن نأتيَك إلا في شهرٍ حرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخلُ به الجنةَ، فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أمرَهم بالإيمانِ باللهِ عز وجل وحدَه، قال : هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وتُعطوا الخمُسَ من المغنَمِ . ونهاهم عن الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والمُزَفَّتِ . قال شعبةُ : ربما قال : النَّقيرِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . قال : احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكم .
إنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مَنِ الوفدُ أو مَنِ القومُ . قالوا : ربيعةُ، فقال : مرحبًا بالقومِ أو بالوفدِ، غيرَ خَزايا ولا نَدامى . قالوا : إنا نأتيك من شُقَّةٍ بعيدةٍ، وبينَنا وبينَك هذا الحيُّ من كفارِ مُضَرَ، ولا نستطيعُ أن نأتيَك إلا في شهرٍ حرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخلُ به الجنةَ، فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أمرَهم بالإيمانِ باللهِ عز وجل وحدَه، قال : هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وتُعطوا الخمُسَ من المغنَمِ . ونهاهم عن الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والمُزَفَّتِ . قال شعبةُ : ربما قال : النَّقيرِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . قال : احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي ، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
كنتُ أَقْعُدُ مع ابنِ عباسٍ، يُجْلِسُنِي على سَرِيرِهِ فقال : أَقِمْ عندي حتى أجعلَ لكَ سَهْمًا من مالي، فأَقَمْتُ معه شَهْرَيْنِ، ثم قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : مَنِ القومُ أو مَنِ الوَفْدُ ؟ قالوا : ربيعةُ . قال : مَرْحَبًا بالقومِ، أو بالوفدِ، غيرَ خَزَايَا ولا نَدَامَى فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ . وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه ، قال : أَتَدْرُونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تُعْطُوا من المَغْنَمِ الخُمُسَ . ونهاهم عن أربعٍ : عن الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ . وربما قال : المُقَيَّرِ . وقال : احفَظُوهُنَّ وأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَن وراءَكم .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهاكم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. وفي حديثِ حمَّادٍ، جعَلَ مكانَ المُقَيَّرِ: المُزَفَّت. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى وفدَ عبدِ القيسِ – أحسبُه – عن الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهِم غلامٌ أمردُ ظاهرُ الوَضاءةِ فأجلَسَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَ ظهرِه وقال كان خَطيئةَ داودَ النظرُ .
قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم غلامٌ أمردٌ ظاهرُ الوَضاءةِ ، فأجلسهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراء ظهرِه ، وقال : كان خطيئةَ داودَ النظرُ .
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم غلامُ أمردُ ظاهرُ الوضاءَةِ فأجلسَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَ ظهرِهِ وقال : كانتْ خطيئةُ داودَ في النظرِ .
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ. .
عن الشَّعبيِّ قال : قدِم وفدُ عبدِ القيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وفيهم غلامٌ أمرَدُ ظاهرُ الوضاءةِ ، فأجلسه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراء ظهرِه ، وقال : كان خُطبةُ داودِ النَّظرُ .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ فيهم أمرَدُ حسنٌ فأجلسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهْرِهِ وقالَ : إنَّما كانت فِتنةُ داودَ من النَّظرِ . .
قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيس، وفيهم غلامٌ ظاهرُ الوضاءةِ فأجلسَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهرِه. وقال: كان خطيئَةُ داودَ النَّظرُ .
عن ابنِ عباسٍ كان يَكرهُ البُسرَ وحدَهُ ويقولُ : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفْدَ عبدِ القيسِ عن المُزَّاءِ فأرْهبَ أن تكونَ البُسرَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، كان يَكرَهُ البُسرَ وَحْدَه، ويَقولُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفدَ عَبدِ القَيسِ عن المُزَّاءِ، فأَرهَبُ أنْ تَكونَ البُسرَ. .
لا مزيد من النتائج