نتائج البحث عن
«أن وفد عبد القيس أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا ناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها. .
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ [فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها] فذكَرَ معناه. .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
في قِصَّةِ وَفدِ عَبدِ القَيسِ، قالوا: فيمَ نَشرَبُ يا نَبيَّ اللهِ؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بأسقيةِ الأدَمِ التي تُلاثُ على أفواهِها. .
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها .
إنَّ رجالًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا ناسٌ نكونُ بالرَّمْلِ فتُصيبُنا الجنابةُ ، وفينا الحائضُ والنُّفساءُ ، ولا نجدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عليكُم بالأرضِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنَّا حيٌّ من ربيعةَ ، وإنَّ بيننا وبينك كفَّارَ مُضَرَ ، وإنَّا لا نصِلُ إليك إلَّا في شهرٍ حرامٍ ، فمُرْنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ ، وندعو إليه من وراءنا ، فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أن يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا به شيئًا ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، ويصوموا رمضانَ ، ويحُجُّوا ، وأن يُعطوا الخُمسَ من الغنائمِ ، ونهاهم عن أربعٍ : عن الشُّربِ في الحناتمِ ، وعن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمزفَّتِ .
أنَّ وَفدَ بني حنيفةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَلَّفوا مُسيلِمةَ في رحالِهم، فلمَّا أسلموا ذكروا له مكانَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قد خَلَّفنا صاحِبًا لنا في رحالِنا وركابِنا يحفَظُها لنا. فأمَر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ما أمر للقَومِ، وقال: أمَا إنَّه ليس بشَرِّكم مكانًا. .
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ. .
أنَّ غُلامًا لأُناسٍ فُقَراءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلامٍ لأُناسٍ أغْنياءَ، فأتى أهلُه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا ناسٌ فُقَراءُ؛ فلمْ يَجعَلْ عليه شيئًا. .
أنَّ وَفْدَ بَني أسدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: " مَن أنتُم؟ " فقالوا: نحن بَنو الزِّنْيةِ، فقال: "أنتم بَنو الرِّشْدةِ". .
لا مزيد من النتائج