نتائج البحث عن
«أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب ، فأعتقوها فكانت معهم ، قالت: فخرجت صبية لهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وليدةً كانت سوداءَ لحيِّ منَ العربِ ، فأعتَقوها فكانتْ معَهم ، قالتْ : فخرَجَتْ صَبِيَّةٌ لهم ، عليها وِشاحٌ أحمرُ من سُيورٍ ، قالتْ : فوضَعَتْه ، أو وقَع منها ، فمرَّتْ به حُدَيَّاةٌ وهو مُلقًى ، فحسِبَتْه لحمًا فخطِفَتْه ، قالتْ : فالتَمِسوه فلم يَجِدوه ، قالتْ : فاتهِموني به ، قالتْ : فطفِقوا يُفَتِّشونَ ، حتى فتَّشوا قُبُلَها ، قالتْ : واللهِ إني لقائمةٌ معَهم ، إذ مرَّتِ الحُدَيَّاةُ فألقَتْه ، قالتْ : فوقَع بينهم ، قالتْ : فقلتُ : هذا الذي اتَّهَمتُموني به ، زعَمتُم وأنا منه بريئةٌ ، وهو ذا هو ، قالتْ : فجاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ ، قالتْ عائشةُ : فكان لها خِباءٌ في المسجدِ أو حِفشٌ ، قالتْ : فكانَتْ تأتيني فتحَدَّثُ عِندي ، قالتْ : فلا تجلِسُ عِندي مجلسًا ، إلا قالتْ : ويومَ الوِشاحِ من أعاجيبِ ربِّنا * ألا إنه من بلدةِ الكفرِ أنجاني قالتْ عائشةُ : فقلتُ لها : ما شأنُك ، لا تَقعُدين معي مَقعدًا إلا قلتِ هذا ؟ قالتْ : فحدَّثَتْني بهذا الحديثِ .
أنَّ وليدةً كانَت سَوداءَ لحَيٍّ مِنَ العَرَبِ، فأعتَقوها، فكانَت معهُم، قالت: فخَرَجَت صَبيَّةٌ لهم عليها وِشاحٌ أحمَرُ مِن سُيورٍ، قالت: فوضَعَتْه -أو وقَعَ منها- فمَرَّت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلقًى، فحَسِبَتْه لَحمًا فخَطِفَتْه، قالت: فالتَمَسوه، فلَم يَجِدوه، قالت: فاتَّهَموني به، قالت: فطَفِقوا يُفَتِّشونَ حتَّى فتَّشوا قُبُلَها، قالت: واللهِ إنِّي لَقائِمةٌ معهُم، إذ مَرَّتِ الحُدَيَّاةُ فألقَتْه، قالت: فوقَعَ بينَهم، قالت: فقُلتُ: هذا الذي اتَّهَمتُموني به، زَعَمتُم وأنا منه بَريئةٌ، وهو ذا هو، قالت: فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَت، قالت عائِشةُ: فكان لَها خِباءٌ في المَسجِدِ -أو حِفشٌ- قالت: فكانَت تَأتيني فتَحَدَّثُ عِندي، قالت: فلا تَجلِسُ عِندي مَجلِسًا، إلَّا قالت: ويَوم الوِشاحِ مِن أعاجيبِ رَبِّنا... ألا إنَّه مِن بَلدةِ الكُفرِ أنجاني. قالت عائِشةُ: فقُلتُ لَها: ما شَأنُكِ، لا تَقعُدينَ مَعي مَقعَدًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحَدَّثَتني بهذا الحَديثِ. .
أنَّ وَليدةً سَوداءَ كانت لحيٍّ منَ العربِ فأعتقوها، وَكانت عندَهُم، فخَرجَت صبيَّةٌ لَهُم يومًا عليها وشاحٌ مِن سيورٍ حُمرٍ، فوقعَ منها، فمرَّتِ الحديَّاةُ فحَسِبتهُ لَحمًا فخَطفتهُ، فطَلبوهُ فلم يجِدوهُ، فاتَّهموها بِهِ، ففتَّشوها حتَّى فتَّشوا قُبلَها قالَ: فبَينا هُم كذلِكَ إذ مرَّتِ الحديَّاةُ، فألقتِ الوِشاحَ، فَوقعَ بينَهُم، فقالت لَهُم: هذا الَّذي اتَّهمتُموني بِهِ، وأَنا مِنهُ بريئةٌ، وَها هوَ ذي كما تَرونَ، فجاءتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَمَت، فَكانَ لَها في المسجِدِ خِباءٌ أو حِفشٌ قالت: فَكانَت تأتيَني فتَجلسُ إليَّ، فلا تَكادُ تجلِسُ منِّي مَجلسًا إلَّا قالت: ويومُ الوِشاحِ مِن تَعاجيبِ ربِّنا أَلَا إِنَّهُ مِن بلدَةِ الكُفرِ أنجاني فقلتُ لَها: ما بالُكَ لا تجلسينَ منِّي مجلسًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحدَّثَتني الحديثَ .
حديثُ الوِشاحِ. [يعني حديثَ: أنَّ وليدةً سوداءَ كانت لحَيٍّ من العَرَبِ فأعتِقوها، وكانت عندَهم، فخرَجَت صبيَّةٌ لهم يومًا عليها وِشاحٌ من سُيورِ حُمرٍ، فوقع منها، فمَرَّت الحُدَيَّاةُ فحسَبَتْه لحمًا فخطفَتْه، فطَلَبوه فلم يجِدوه، فاتَّهموها به، ففتَّشوها حتى فتَّشوا قُبُلَها! قال: فبينا هم كذلك إذ مرَّت الحُدَيَّاةُ، فألقت الوِشاحَ، فوقع بينهم، فقالت لهم: هذا الذي اتهَمْتُموني به، وأنا منه بريئةٌ، وها هو ذي كما تَرَونَ، فجاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ، فكان لها في المسجِدِ خِباءٌ أو حِفشٌ، قالت: فكانت تأتيني فتجلِسُ إليَّ، فلا تكادُ تجلِسُ مني مَجلَسةً إلَّا قالت: ويومُ الوِشاحِ مِن تعاجيبِ رَبِّنا إلَّا أنَّه من بلدةِ الكُفرِ أنجاني فقُلتُ لها: ما بالُكِ لا تجلِسينَ منِّي مجلِسًا إلَّا قُلتِ هذا؟ قالت: فحدَّثَتْني الحديثَ، قد خرَجَت ضَرْبَ القِبابِ في المساجِدِ للاعتكافِ. في كتابِ الاعتكافِ]. .
أنَّ وليدةً كانت مِن العرَبِ فأعتَقوها فكانت معهم فخرَجَتْ صبيَّةٌ لهم عليها وِشاحٌ أحمَرُ مِن سُيورٍ قالت : فوضَعَتْه فمرَّت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى فحسِبَتْه لحمًا فخطِفَتْه قالت : فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه قالت : فاتَّهموني به فقطَعوا بي يُفتِّشوني ففتَّشوا حتَّى فتَّشوا قُبُلَها قالت : فواللهِ إنِّي لَقائمةٌ معهم إذ مرَّتِ الحُدَيَّاةٌ فألقَتْه فوقَع بَيْنَهم قالت : فقُلْتُ : هذا الَّذي اتَّهمتُموني به زعَمْتُم وأنا منه بريئةٌ وهو ذا هو قالت : فجاءَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَتْ قالت عائشةُ : وكان لها خِباءٌ في المسجِدِ قالت : فكانت تأتيني فتتحدَّثُ عندي قالت : فلا تجلِسُ عندي مجلِسًا إلَّا قالت : ( ويومُ الوِشاحِ مِن أعاجيبِ ربِّنا = ألَا إنَّه مِن بَلْدةِ الكُفرِ أنجاني ) قالت عائشةُ : فقُلْتُ لها : ما شأنُكِ لا تقعُدينَ معي مقعَدًا إلَّا قُلْتِ هذا ؟ قالت : فحدَّثَتْني بهذا الحديثِ .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
هو أولُ من حمل العربَ على عبادةِ الأصنامِ - أي عمرو بنُ لُحَيٍّ - .
من أَهلَّ بعُمرةٍ من بيتِ المقدسِ ، كانت لَهُ كفَّارةً لِما قبلَها منَ الذُّنوبِ قالَت : فخرجتُ - أيْ مِن بيتِ المقدسِ - بعُمرةٍ .
ما منْ قومٍ كانتْ لهم مشورةٌ فحضر معهم مَن اسمهُ أحمدُ أو محمدٌ فشاوَروهُ إلَّا خِيرَ لهم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: صارَتِ الأوثانُ التي كانَت في قَومِ نوحٍ في العَرَبِ بَعدُ؛ أمَّا وَدٌّ كانَت لكَلبٍ بدَومةِ الجَندَلِ، وأمَّا سُواعٌ كانَت لهُذَيلٍ، وأمَّا يَغوثُ فكانَت لمُرادٍ، ثُمَّ لبَني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سَبَأٍ، وأمَّا يَعوقُ فكانَت لهَمدانَ، وأمَّا نَسرٌ فكانَت لحِميَرَ لآلِ ذي الكَلاعِ، أسماءُ رِجالٍ صالِحينَ مِن قَومِ نوحٍ، فلَمَّا هَلَكوا أوحى الشَّيطانُ إلى قَومِهم: أنِ انصِبوا إلى مَجالِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا، وسَمُّوها بأسمائِهم، ففَعَلوا، فلَم تُعبَدْ، حتَّى إذا هَلَكَ أولئك وتَنَسَّخَ العِلمُ، عُبِدَت. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ رجلٍ كذبَ عليهِ في حياتِهِ وقالَ لحيٍّ منَ العربِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسلني وأمرني أن أحكُمَ في دمائِكم وأموالِكُم .
العربُ أكفاءُ لبعضٍ قبيلةٌ لقبيلةٍ وحيٌّ لحيٍّ ورجلٌ لرجلٍ إلا حائكٌ أو حجامٌ .
العربُ أكفّاءٌ بعضِها لبعضٍ قبيلةٌ لقبيلةٍ وحيٌ لحيٍ ورجلٌ لرجلٍ إلا حائِكٌ أو حجّامٌ .
لا مزيد من النتائج