نتائج البحث عن
«أن وهب بن منبه كانت تغرب له الشمس وهو بقرية الرحبة ، فيركب دابته حتى يأتي منزله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن وَهبِ بنِ مُنبِّهٍ، قال: هذا ما سَألتُ عنه جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأخْبَرَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ قبْلَ مَوتِه بشَهرٍ: يَسْألون عن السَّاعةِ، وإنَّما عِلمُها عِندَ اللهِ، وأُقسِمُ باللهِ ما على الأرضِ نفْسٌ مَنفوسةٌ اليومَ يَأْتي عليها مائةُ سَنةٍ. .
عن وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ قالَ: سَألْتُ جابِرًا: هل غَنِموا يَوْمَ الفَتْحِ شَيئًا؟ قالَ: لا. .
كان في السَّفَرِ إذا زاغتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ قَبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ في مَنزِلِه سارَ حتى إذا حانتِ العَصْرُ فجَمَعَ بيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وإذا حانتْ له المَغرِبُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَهما وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ حتى إذا كانتِ العِشاءُ نَزلَ فجَمَعَ بيْنَهما. .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال : ألا أخبركم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السفرِ ؟ قلنا : بلى، قال : كان إذا زاغتْ له الشمسُ في منزله جمع بين الظهرِ والعصرِ قبل أن يركب، وإن لم تزغ له في منزله سار حتى إذا حانتِ العصرُ نزل فجمع بين الظهرِ والعصرِ، وإذا حانت له المغربُ في منزله جمع بينها وبين العشاءِ، وإذا لم تحِن في منزله ركب حتى إذا كانت العشاءُ نزل فجمع بينهما .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ أحدَهمْ كان إذا نامَ قبلَ أن يتعشَّى لم يحلَّ له أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ منَ الغدِ حتى تغربَ الشمسُ ، حتى نزلَتْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهم وهوَ مسندٌ ظهرَهُ إلى الكعبةِ فقالَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
ما مِن رجُلٍ يضَعُ ثوبَه وهو مُحرِمٌ، فتُصيبُه الشَّمسُ حتَّى تغرُبَ؛ إلَّا غرَبَتْ بخطاياهُ. .
ما من رجلٍ يضع ثوبَه وهو محرمٌ، فتصيبه الشمسُ حتى تغربَ ؛ إلا غربتْ بخطاياه .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ في رَمَضانَ وهو يُريدُ السَّفَرَ، وقدْ دَخَلَتْ دابَّتُه، ولَبِسَ ثِيابَ السَّفَرِ، وقدْ تَقارَبَ غُروبُ الشَّمْسِ، فدَعا بطَعامٍ فأكَلَ ثُمَّ رَكِبَ، قُلْتُ له: سُنَّةٌ هذه؟ قالَ: نَعمْ». .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ في رمضانَ ، وهو يريد السَّفرَ ، وقد رحلَتْ دابتُه ، ولبِس ثيابَ السَّفَرِ ، وقد تقاربَ غروبُ الشمسِ ، فدعا بطعامٍ ، فأكل منه ، ثم ركب ، فقلتُ له : سُنَّةٌ ؟ قال : نعم . .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
قالَ ألَا أخبرُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ قلْنَا بلى قالَ كانَ إذَا زاغَتْ الشَّمسُ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ قبلَ أنْ يركبَ و إذَا لمْ تَزُغْ لَهُ في منزلِهِ سارَ حتَّى إذَا كانَتْ العصرُ نزلَ فجمعَ بَينَ الظُّهرِ و العصرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا زالتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا لم تَزَلْ حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى إذا دخلَ وقتُ العَصرِ نزلَ فجَمعَ الظُّهرَ والعصرَ ، وإذا غابَتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ ، وإذا لم تَغِب حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى أتى العَتمةَ نزلَ فجَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
أنَّ النَّبيَّ ؛ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ ، حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ، وَ عَن الصَّلاةِ بَعدَ الصُّبحِ ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهَى عنِ الصَّلاةِ بعدَ الفجرِ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ؛ وعنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج