نتائج البحث عن
«أن يحلف الرجل على الشيء ، يرى أنه كذلك ، يقول : هذا فلان ، وليس به»· 15 نتيجة
الترتيب:
«مَنْ جاءَ مَسْجِدَنا هذا يَتَعَلَّمُ خَيْرًا ويُعَلِّمُهُ فهو كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، ومَنْ جاءَ بِغَيْرِ هذا كان كالرَّجُلِ يَرى الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ وليس لهُ». ورُبَّما قالَ: «يَرَى المُصَلِّينَ وليس مِنْهُمْ، ويَرَى الذَّاكِرينَ ولَيس مِنْهُمْ». .
كانَ إذا بلغَهُ عنِ الرجلِ الشيءَ لمْ يقلْ : ما بالُ فلانٍ يقولُ ؟ ولكنْ يقولُ : ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذا و كذا .
هو الذي يَحْلِفُ على الشيءِ لا يريدُ به إلا الصدقَ فيكونُ على غيرِ ما حَلَف عليه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بلغه عن الرجُلِ الشَّيءُ لم يقل: ما بالُ فلانٍ يقولُ؟ ولكن يقول: ما بالُ أقوامٍ يقولون كذا وكذا .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، إذا بلغَه عن الرجلِ الشيءَ ، لم يقل: ما بالُ فلانٍ يقولُ , ولكن يقولُ: ما بالُ أقوامٍ يقولون كذا وكذا. .
كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- إذا بلغَهُ عنِ الرَّجلِ الشَّيءَ لم يقل ما بالُ فلانٍ يقولُ ولَكن يقولُ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذا وَكذا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَلَغَه عن الرَّجُلِ الشَّيءُ، لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يقولُ؟ ولكن يقولُ: ما بالُ أقْوامٍ يقولونَ كذا وكذا؟ .
كان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بلَغَه عنِ الرجُلِ الشَّيءُ لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يقولُ. ولكنْ يَقولُ: ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ كذا وكذا. .
عن ابنِ عباسٍ لغوُ اليمينِ هو قولُ الرجلِ هذا واللهِ فلانٌ وليس بفلانٍ .
[عن عائشة لَغْوُ اليمينِ] هوَ الَّذي يحلِفُ على الشَّيءِ لا يريدُ بهِ إلَّا الصِّدقَ فيكونُ على غيرِ ما حلفَ عليهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا بلَغه عنِ الرَّجُلِ الشَّيءُ لم يقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يقولُ؟ ولكن يقولُ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذا وكذا؟ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بلَغَه عنِ الرَّجلِ الشيءُ لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يَقولُ: كذا وكذا، ولكن يَقولُ: ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ: كذا، وكذا. .
أنَّه كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ كان له حِمارٌ يَتَرَوَّحُ عليه إذا مَلَّ رُكوبَ الرَّاحِلةِ، وعِمامةٌ يَشُدُّ بها رَأسَه، فبينا هو يَومًا على ذلك الحِمارِ إذ مَرَّ به أعرابيٌّ، فقال: ألَستَ ابنَ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ قال: بَلى، فأعطاه الحِمارَ، وقال: اركَبْ هذا، والعِمامةَ، قال: اشدُدْ بها رَأسَكَ، فقال له بَعضُ أصحابِه: غَفَرَ اللهُ لكَ! أعطَيتَ هذا الأعرابيَّ حِمارًا كُنتَ تَرَوَّحُ عليه، وعِمامةً كُنتَ تَشُدُّ بها رَأسَكَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن أبَرِّ البِرِّ صِلةَ الرَّجُلِ أهلَ وُدِّ أبيه بَعدَ أن يولِّيَ، وإنَّ أباه كان صَديقًا لعُمَرَ. .
عن عائشةَ : أنَّ اللَّغوَ حَلِفُ الإنسانِ على الشَّيءَ ، يستيقِنُ أَنَّهُ كذلِكَ ، ثمَّ يوجَدُ على غيرِ ذلِكَ .
«سَلكَ رَجُلانِ مَفازةً أحَدُهما عابدٌ، والآخَرُ به رَهَقٌ، قال: ومَعَ الذي به رَهَقٌ إداوةٌ فيها ماءٌ، وليسَ مَعَ العابدِ ماءٌ، فعَطِشَ العابدُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني، فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ في هذه المَفازةِ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ أنا، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ استَبَدَّ به العَطَشُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ، ونَحنُ في مَفازةٍ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ سَقَطَ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال الذي به رَهَقٌ: واللهِ لئِن تَرَكتُ هذا العَبدَ الصَّالحَ يَموتُ ضَياعًا لا تبلني عِندَ اللهِ بالة أبَدًا، فرَشَّ عليه الماءَ وسَقاه، ثُمَّ سَلكا المَفازةَ فقَطَعاها، قال: فيوقَفانِ في الحِسابِ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بالعابدِ إلى الجَنَّةِ، ويُؤمَرُ بالذي به رَهَقٌ إلى النَّارِ، قال: فيَعرِفُ الذي به رَهَقٌ العابدَ، ولا يَعرِفُ العابدُ الذي به رَهَقٌ، فيُناديه، أي فُلانُ، أنا الذي آثَرتُك على نَفسي يَومَ المَفازةِ، وقد أُمِر بي إلى النَّارِ، فاشفَعْ إلى رَبِّك، فيَقولُ: أي رَبِّ، إنَّه آثَرَني على نَفسِه، أي رَبِّ هَبْه لي اليَومَ، فيُوهَبُ له، فيَأخُذُ بيَدِه فيَنطَلِقُ به إلى الجَنَّةِ». زادَ فيه، يَقولُ: «يا فُلانُ، أشَدَّ ما غَيَّرَتك نِقمةُ رَبِّي». .
لا مزيد من النتائج