نتائج البحث عن
«أن يعلى قطع يد السارق ورجله ، فسرق الثالثة ، فقطع أبو بكر يده الثانية " ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
فشكَى إليهِ أنَّ يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ قَطَعَ يدَهُ ورجلهُ في سرقةٍ .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ، فقيل: هو ليتامى من الأنصارِ ما لهم مالٌ غَيرُه، فتركه، ثمَّ الثَّانيةَ فترَكَه، ثمَّ الثَّالثةَ فتَرَكه، ثمَّ الرَّابعةَ فتَرَكه، ثمَّ الخامِسةَ فقَطَع يَدَه، ثمَّ السادِسةَ فقَطَع رِجلَه، ثمَّ السَّابِعةَ فقَطَع يَدَه، ثمَّ الثَّامِنةَ فقَطَع رِجلَه، ثمَّ قال: أربعٌ بأربعٍ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقيل : هو لِيتامَى من الأنصارِ واللهِ ما لهم مالٍ غيرُه . قال : فتركه ، ثم الثانيةَ فتركه ثم الثالثةَ فتركه ثم الرابعةَ فتركه ثم الخامسةَ فقطع يدَه ، ثم السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم السابعةَ فقطع يدَه ، ثم الثامنةَ فقطع رجله ، ثم قال : أربعٌ بأربعٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قطع يدَ رجُلٍ بعد يدِه ورِجلِه .
أُتِيَ بالسارقِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا غلامٌ لأيتامٍ من الأنصارِ واللهِ ما نعلمُ لهم مالًا غيرَه فتركه ، ثم أُتِيَ به الثانيةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الثالثةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الرابعةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الخامسةَ فقطعَ يدَه ، ثم أُتِيَ به السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم أُتِيَ به السابعةَ فقطع يدَه ، ثم أُتِيَ به الثامنةَ فقطع رجلَه .
أُتِيَ بالسَّارِقِ فقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ هذا غُلامٌ لأَيتامٍ منَ الأنصارِ، واللَّهِ ما نَعلمُ لَهُم غيرَهُ، فَترَكَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ الثَّانيةَ فترَكَهُ، ثُمَّ أتيَ بِهِ الثَّالثةَ فَترَكَهُ، ثُمَّ أتِيَ بِهِ الرَّابعةَ فترَكَهُ، ثُمَّ أتيَ بِهِ الخامِسةَ فَقطعَ يدَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسةَ فقَطعَ رِجلَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابعَةَ فقطعَ يدَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ الثَّامنةَ فقطعَ رِجلَهُ .
أنَّ رَجُلًا مُولَّدًا أطلَسَ من أهلِ مكَّةَ كان يَخدُمُ أبا بَكرٍ في خِلافَتِه، فلَطَفَ به حتى بَعَثَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه مُصدِّقًا فبَعَثَه معه، وأَوْصاه به، فلَبِثَ قريبًا من شَهرٍ، ثم جاءَ يوضِعُ بَعيرَه قد قَطَعَه المُصدِّقُ، فلمَّا رَآه أبو بَكرٍ قال: وَيلَكَ ما لكَ؟، قال: يا أبا بَكرٍ، وَجَدَني خُنتُ فَريضةً، فقَطَعَ فيها يَدي، قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: قاتَلَ اللهُ هذا الذي قَطَعَ يَدَكَ في فَريضةٍ خُنتَها، واللهِ إنِّي لأَراه يَخونُ أكثَرَ من ثلاثينَ فَريضةً، والذي نَفْسي بيَدِه لئن كُنتَ صادِقًا لأُقيدَنَّكَ منه، فمَكَثَ عندَ أبي بَكرٍ بمَنزِلَتِه التي بها كان يقومُ، فيُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيَتَعارُّ أبو بَكرٍ عن فِراشِه، فإذا سَمِعَ قِراءَتَه فاضتْ عَيْناه، وقال: قاتَلَ اللهُ الذي قَطَعَ يَدَ هذا، قالت: فبَينا نحن على ذلك، طُرِقَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فسُرِقَ بيتُها، فلمَّا صَلَّى أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه صَلاةَ الفَجرِ قامَ في الناسِ، فقال: إنَّ الحيَّ قد طُرِقوا اللَّيلَ فسُرِقوا، فانْفَضُّوا لابتِغاءِ متاعِهم، قالت: فاستأذَنَ علينا ذلك الأقطَعُ، وأنا جالِسةٌ في حِجالٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، سُرِقتُمُ الليلةَ؟ قال: نَعَمْ قال: فرَفَعَ يَدَه الصَّحيحةَ ويَدَه الجَذْماءَ، فقال: اللَّهُمَّ عَيِّنْ على سارِقِ أبي بَكرٍ، قالت: فواللهِ ما ارتَفَعَ النَّهارُ حتى أُخِذَتِ السَّرِقةُ من بيتِه، فأُتِيَ به أبو بَكرٍ، فقال له: وَيحَكَ، واللهِ ما أنتَ باللهِ بعالِمٍ، اذهَبوا به فاقطَعوه. .
أنَّ أبا بَكْرٍ قطعَ يدَ سارِقٍ في الثَّالثةِ .
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ به الثَّانِيةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، فأُتِيَ به الثَّالِثةَ فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، ثُمَّ أُتِيَ به الرَّابِعةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فأُتِيَ به الخامِسةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالَ جابِرٌ: فانْطَلَقْنا به إلى مِربَدِ النَّعَمِ، فاسْتَلْقى على ظَهْرِه، ثُمَّ كُسِرَ بيَدِه ورِجْلِه، فانْصَدَعَتِ الإبِلُ، ثُمَّ حَمَلوا عليه الثَّانِيةَ ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ حَمَلوا عليه الثَّالِثةَ فرَمَيْناه بالحِجارةِ، ثُمَّ أَلْقَيْناه في بِئْرٍ، ثُمَّ رَمَيْنا عليه الحِجارةَ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ أبي رَبيعةَ قالَ: أُتِيَ بالسَّارِقِ، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ لأيتامٍ مِن الأنْصارِ، واللهِ ما نَعلَمُ لهم مالًا غَيْرَه، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الثَّانيةَ، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الثَّالثةَ، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الرَّابِعةَ، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الخامِسةَ، فقَطَعَ يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ به السَّادسةَ فقَطَعَ رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به السَّابعةَ فقَطَعَ يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ به الثَّامنةَ فقَطَعَ رِجْلَه. .
سرَقَ مملوكٌ في عَهْدِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فرفعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعفَا عنهُ ، ثم رفعَ إليهِ الثانيةَ وقد سَرقَ فعفا عنهُ ، ثم رفعَ إليهِ الثالثةَ فعفَا عنهُ ، ثم رفعَ الرابعة فعفا عنهُ ، ثم رفع إليه الخامسة فقطعَ يدهُ ، ثم رفع إليه السادسةَ فقطَعَ رجلهُ ، ثم رفع إليه السابعةَ فقطَعَ يدهُ ، ثم رفعَ إليه الثامنةَ فقطعَ رجلهُ ، وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أربعٌ بأربعٍ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقٍ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنه لناسٍ من الأنصارِ ما لهم مالٌ غيرُه ، فتركه ، ثم أتي به الثانيةَ فتركه ، ثم أتي به الثالثةَ فتركه ، ثم أتي به الرابعةَ فتركه ، ثم أتي به الخامسةَ فقطع يمينَه ، ثم أتي به السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم أتي به السابعةَ فقطع يدَه ، ثم أتي به الثامنةَ فقطع رجلَه ، ثم قال : أربعٌ بأربعٍ .
سألتُ فَضالةَ بنَ عبيدٍ ، عن تعليقِ يدِ السارقِ في عنُقِه ؟ قال : سُنَّةٌ ، قطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَ سارقٍ ، وعَلَّقَ يدَه في عُنقِه .
سألتُ فضالةَ بنَ عُبَيْدٍ عن تعليقِ يدِ السَّارقِ في عنقِهِ قالَ سُنَّةٌ قطعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَ سارقٍ وعلَّقَ يدَهُ في عنقِهِ .
أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهْدِ أبي بَكرٍ مَقطوعةً يَدُه ورِجْلُه، فأراد أبو بكرٍ أن يقطَعَ رِجْلَه ويَدَعَ يَدَه يَستطيبُ ويتطَهَّرُ بها وينتَفِعُ بها. فقال عُمَرُ: لا والذي نَفْسي بيَدِه لتُقْطَعَنَّ يَدُه الأُخْرى. فأمَرَ به أبو بَكرٍ فقُطِعَت يَدُه. .
لا مزيد من النتائج