نتائج البحث عن
«أن يمتثل من الجارح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابر : أن رجلا جُرِحَ فأرادَ أن يستقيدَ فنهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يمتثلَ من الجارحِ حتى يبرَأَ المجروحُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نهى أن يُمتَثَلَ من الجارِحِ حتَّى يبرَأَ المجروحُ .
عن جابر : أن رجلا جُرِحَ فأرادَ أن يستقيدَ فنهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يمتثلَ من الجارحِ حتى يبرَأَ المجروحُ . .
أنَّ العَبدَ لا يُقادُ منَ العَبدِ في الجِراحِ العَمْدِ، ولا في الخَطأِ، فعَقْلُ المَجروحِ على قَدرِ ثَمَنِه على أهلِ الجارِحِ، حتى يُخَيَّرَ مَوْلى الجارِحِ، فإنْ شاءَ فَدى عبدَه، وإنْ شاءَ سلَّمَه برُمَّتِه. .
نهَى أنْ يُمَثَّلَ من الجَارِحِ حتَّى يبْرَأَ المَجْروحُ ، وفي روايةٍ : يَسْتَأْنِى سنةً .
أنَّ رَجُلًا جُرِحَ، فأرادَ أنْ يَستَقيدَ، فنَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُستَقادَ مِنَ الجارِحِ حتى يَبرَأ المَجروحُ. .
عن جابِرٍ: أنَّ رَجُلًا جَرَحَ رَجُلًا، فأرادَ أن يَسْتَقيدَ مِنه، فنَهى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يُمَثِّلَ مِن الجارِحِ حتَّى يَبرَأَ المَجْروحُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ويقادُ للمملوكِ من المملوكِ، في كلِّ عمدٍ يبلغُ نفسَهُ، فما دونَ ذلِكَ من الجراحِ، فإن اصطَلحوا على العقلِ فقيمةُ المقتولِ على مالِ القاتلِ أو الجارحِ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: ويقادُ المملوكُ مِنَ المملوكِ في كُلِّ عَمدٍ يَبلُغُ نَفْسَه، فما دونَ ذلك مِنَ الجِراحِ فإنِ اصْطَلَحوا على العَقْلِ فقِيمةُ المقتولِ على أهلِ القاتِلِ أو الجارِحِ. .
عن رجلٍ منهم يُقالُ له : ماجدةُ ، قال : عارَضتُ غُلامًا بمكةَ فعضَّ أذُني وعضَضتُ أذُنَه فقُطِعَتْ منها ، فلما قدِم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فإن كان الجارحُ أن يقتصَّ منه فلْيقتَصَّ ، فلما انتهَينا قال : قد بلَغ هذا أن يقتَصَّ منه ، ادعوا إليَّ حجَّامًا ، قال : فلما ذُكِر الحجَّامُ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إني قد أعطَيتُ خالتي غُلامًا وإني أرجو أن يُبارَكَ لها فيه ، وقد نهَيتُها أن تجعَلَه حجَّامًا ، أو صائغًا ، أو قصَّابًا .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
رُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ طعن رجلًا على فخذِه بقرنٍ فقال الذي طُعِنَتْ فَخِذُه أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ داوِها واستأْنِ بها حتى تنظرَ إلى ما تصيرُ فقال أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال له مثلَ ذلك فقال الرجلُ أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فأقادَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيبست رِجْلُ الذي استقادَ وبَرِأَ الذي يستقيدُ منه فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَها وفي روايةٍ فقال داوِها وأجَّلَه سنةً وفي روايةٍ أنَّ رجلًا جرح رجلًا فنهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُستقادَ من الجارحِ حتى يبرأَ المجروحُ .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
إنَّ من العنبِ خمرًا ، و إنَّ من التمرِ خمرًا ، و إنَّ من العسلِ خمرًا ، و إنَّ من البُرِّ خمرًا ، و إنَّ من الشعيرِ خمرًا .
لا مزيد من النتائج