نتائج البحث عن
«أن يهوديا قال لصاحبه تعال حتى نسأل هذا النبي فقال الآخر : لا تقل له النبي فإنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يَهوديًّا قالَ لصاحبِهِ: تعالَ حتَّى نسألَ هذا النَّبيَّ، فقالَ لَهُ الآخرُ: لا تقُل لَهُ نبيٌّ، فإنَّهُ إن سمعَها صارت لَهُ أربعةُ أعينٌ، فأتاهُ فسألَهُ عن هذِهِ الآيةِ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فقالَ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرَّبَّا، ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى سُلطانٍ ليقتلَهُ، ولا تَقذِفوا المحصَنةَ، ولا تَفرُّوا منَ الزَّحفِ، وعليكُم خاصَّةَ اليَهودِ، أن لا تَعتدوا في السَّبتِ قالَ: فقبَّلوا يدَهُ، وقالوا: نَشهدُ إنَّكَ نبيٌّ، قالَ فما يمنعُكُم أن تَتَّبعوني ؟، قالوا: إنَّ داودَ دعا أن لا يَزالَ في ذرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخشى إنِ اتَّبعناكَ، أن تقتُلَنا اليَهودُ
أنَّ يهوديًّا قال لصاحِبِه: تعالَ حتى نسألَ هذا النَّبيَّ، فقال الآخَرُ: لا تقُلْ له النَّبيُّ، فإنَّه إنْ سمِعها صارتْ له أربعةُ أعيُنٍ. فأتاهُ فسأَلهُ عن هذه الآيةِ، {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ لِيقتُلَهُ، ولا تَقذِفوا المُحْصَنةَ، أو تَفِرُّوا منَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً اليهودَ ألَّا تَعْدُوا في السَّبتِ، قال: فقبَّلوا يَدَهُ، وقالوا: نشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ، قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يَزالَ في ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نَخشى إنِ اتَّبَعْناكَ أنْ تقتُلَنا اليهودُ. .
أنَّ يَهوديًّا قالَ لصاحبِهِ: تعالَ حتَّى نسألَ هذا النَّبيَّ، فقالَ لَهُ الآخرُ: لا تقُل لَهُ نبيٌّ، فإنَّهُ إن سمعَها صارت لَهُ أربعةُ أعينٌ، فأتاهُ فسألَهُ عن هذِهِ الآيةِ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فقالَ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرَّبَّا، ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى سُلطانٍ ليقتلَهُ، ولا تَقذِفوا المحصَنةَ، ولا تَفرُّوا منَ الزَّحفِ، وعليكُم خاصَّةَ اليَهودِ، أن لا تَعتدوا في السَّبتِ قالَ: فقبَّلوا يدَهُ، وقالوا: نَشهدُ إنَّكَ نبيٌّ، قالَ فما يمنعُكُم أن تَتَّبعوني ؟، قالوا: إنَّ داودَ دعا أن لا يَزالَ في ذرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخشى إنِ اتَّبعناكَ، أن تقتُلَنا اليَهودُ .
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ : إنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى هذا النبيِّ . فقال : لا تقُلْ نبيٌّ ؛ فإنه إن سمعَك صارت له أربعةُ أعيُنٍ . فانطلَقا فسألاه عن قولِه : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ .
أنَّ يَهودِيًّا قالَ لصاحِبِه: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، قالَ: فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه. .
قال رجلٌ من اليهودِ لآخر اذهبْ بنا إلى هذا النبي فقال لهُ الآخرُ لا تقُل هذا النبي فإنّه إن سمعَها كانَ له أربعةُ أعْينٍ فانطلقا إليهِ فسألاهُ عن تِسْعِ آياتٍ بيناتٍ فقال تعبدوا اللهَ لا تشركوا به شيئا ولا تقتُلوا النفسَ التي حرّم اللهُ إلا بالحق ولا تزنُوا ولا تسرقوا ولا تَفِرّوا من الزحفِ ولا تسحروا ولا تأكُلوا الرّبا ولا تمشُوا ببرِيء إلى سلطانٍ وعليكم يهودُ أن لا تعدوا في السبتِ فقالا نشهدَ أنك رسولُ اللهِ .
قال رجُلٌ منَ اليهودِ لآخَرَ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال له الآخَرُ: لا تقُلْ هذا النَّبيُّ؛ فإنَّه إنْ سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فانطلَقا إليه، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ، فقال: تعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا، ولا تقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَفِرُّوا منَ الزَّحفِ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، وعليكم يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقالا: نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ. .
قال يَهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ حَتَّى نَسألَه عَن هذه الآيةِ {ولَقد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ} [الإسراء: 101] فقال: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه لو سَمِعَكَ لصارَت له أربَعةُ أعيُنٍ. فسَألاهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "لا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، أو قال: لا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ. شُعبةُ الشَّاكُّ، وأنتُم يَهودُ عليكُم خاصَّةً أن لا تَعدوا في السَّبتِ"، فقَبَّلا يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نَشهَدُ أنَّكَ نَبيٌّ، قال: "فما يَمنَعُكُما أن تَتَّبِعاني" قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دَعا أن لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، فإنَّا نَخشى إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا يَهودُ. .
عَنْ صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المرَادِيِّ قال قال يَهودِيٌّ لِصاحِبِهِ اذْهَبْ بِنا إِلَى هَذا النَّبيِّ حتَّى نسأَلَهُ عنْ هذِه الآيةِ { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال لا تَقُل لَهُ شَيئًا فِإنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَربَعُ أعيُنٍ فسألاه فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشْرِكوا بِاللَّهِ شيئًا ولا تَسْرِقوا ولا تَزْنوا ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ ولا تَسْحَروا ولا تَأكُلوا الرِّبا ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطَانٍ ليقتُلَهُ ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً أو قال لا تَفِرُّوا منَ الزَّحْفِ شُعبَةُ الشَّاكُّ وأنتُمْ يا مَعْشَرَ يَهودَ عليكُمْ خَاصَّةً أنْ لا تَعْدوا في السَّبْتِ قال فَقَبَّلا يدَيهِ ورِجلَيهِ وقالا نَشْهدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قال فما يَمنعُكُما أَنْ تَتَّبِعاني قالا إِنْ داودَ عليهِ السَّلامُ دعا أنْ لا يَزالَ منْ ذُرَّيَّتِهِ نَبِيٌّ وإِنَّا نَخشى إِنْ أسْلَمْنا أنْ تَقتُلَنا يَهودُ .
«قالَ يَهودِيٌّ لصاحِبِه: اذْهَبْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ حتَّى نَسألَه عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيَّنَاتٍ} فقالَ: لا تَقُلْ له نَبِيٌّ، فإنَّه إن سَمِعَك لَصارَتْ له أرْبَعةُ أعْيُنٍ، فسَأَلاه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (لا تُشْرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسْحَروا، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَمْشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ لقَتْلِه، ولا تَقذِفوا مُحْصَنةً) أو قالَ: (تَفِرُّوا مِن الزَّحْفِ) -شُعْبةُ الشَّاكُّ- (وأنتم يا يَهودُ عليكم خاصَّةً لا تَعْتَدوا). قالَ يَزيدُ: (ولا تَعْدوا في السَّبْتِ) فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه، قالَ يَزيدُ: فقَبَّلا يَدَيه ورِجْلَيه وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبِيٌّ، قالَ: (فما يَمنَعُكما أن تَتَّبِعاني؟ ) قالا: إنَّ داوُدَ دَعا أنْ لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتَه نَبِيٌّ، وإنَّا نَخْشى -قالَ يَزيدُ: إن أسْلَمْنا- أن يَقتُلَنا يَهودٌ». .
قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وقال يزيد: إلى هذا النبي صلى الله عليه وسلم-، حتى نسأله عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}. فقال: لا تقل له نبي، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا،وَلاَ تَزْنُزا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحقِّ،ولاَ تَسْحَرُوا، ولاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا،ولاَ تَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ،- شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا.قال يزيد: لاَ تَعْتَدُوا في السَّبْتِ فقبَّلا يده ورجله.قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبي، قال: فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِي؟. قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود .
قال يَزيدُ المُراديُّ: قال: قال يهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى النَّبيِّ، وقال: يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ، حتى نَسأَلَه عن هذه الآيةِ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تَقُلْ له: نَبيٌّ؛ فإنَّه إنْ سَمِعَكَ صارتْ له أربَعُ أعيُنٍ، فسَأَلاه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، -أو قال: تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، شُعبَةُ الشَّاكُّ-، وأنتم يا يهودُ، عليكم خاصَّةً ألَّا تَعتَدوا، قال يَزيدُ: تَعْدوا في السَّبتِ، فقَبَّلا يدَه ورِجلَه، قال يَزيدُ: فقَبَّلا يدَيه ورِجلَيه، وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبيٌّ، قال: فما يَمنَعُكما أنْ تَتَّبِعاني؟ قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دعا ألَّا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخشى، قال يزيدُ: إنْ أسلَمْنا، أنْ تَقتُلَنا يهودُ. .
أَنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِهِ اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ نسألُه فقال لا تقُلْ له نبيٌّ فإنه إنْ سمِعك صارت له أربعةُ أعيُنٍ فأتيا النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاه عن قولِ اللهِ تعالى { وَلقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشركوا بالله شيئًا ولا تزنُوا ولا تقتلوا النفسَ التي حرم اللهُ إلا بالحقِّ ولا تسرقُوا ولا تُسحِروا ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتُله ولا تأكلوا الرِّبا ولا تقذِفوا مُحصَنةً ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ وعليكم يا يهودُ خاصَّةً ألا تعدُوا في السبتِ فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا نشهدُ أنك نبيٌّ قال فما يمنعُكما قالا إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذُرِّيتِه نبيٌّ وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتُلَنا يهودُ .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ. قال: لا تَقُلِ: النَّبيَّ؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربَعةُ أعيُنٍ. وقَصَّ الحَديثَ، فقالَا: نَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ يهوديَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُه . قال : لا تقُلْ له نبيٌّ ، فإنه إن يسمعْها تقول له : نبيٌّ كانت له أربعةُ أعْيُنٍ . فأتيا النَّبيَّ فسألاه عن قول اللهِ تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ ، ولا تُسرِفوا ، ولا تسحِروا ، ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتلُه ، ولا تأكلوا الرِّبا ، ولا تقذفوا محصَنةً ، ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ – شك شعبةُ – وعليكم يا معشرَ اليهودِ خاصَّةً ألا تعتدُوا في السَّبتِ . فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا : نشهد أنك نبيٌّ . قال : فما يمنعُكما أن تُسلِما ؟ . قالا : إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذرِّيتِه نبيٌّ ، وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتلَنا اليهودُ .
لا مزيد من النتائج