نتائج البحث عن
«أن يهوديا مر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو مع أصحابه أو قال : ومعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه كان جالِسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه، فطَلَعَت جِنازةٌ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثارَ وثارَ أصحابُه مَعَه، فلَم يَزالوا قيامًا حَتَّى نَفَذَت» قال: واللهِ ما أدري مِن تَأذٍّ بها أو مِن تَضايُقِ المَكانِ، ولا أحسَبُها إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً، وما سَألنا عن قيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه تمرٌ على رَحْلِه فقام إليه عَمُّه فأراد أن يأخُذَ منه قَبْضةً ليضَعَها بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبطَّح على التَّمرِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ زِدْه شُحًّا قال فكان مِن أشَحِّ النَّاسِ [ وفي روايةٍ ] فأهوى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليأخُذْ منه قَبْضةً ينشُرُها بينَ يدَيْ أصحابِه .
أنَّ يهوديًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مع أصحابِه فقال: السَّامُ عليكم، فرَدَّ عليه القومُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرون ما قال؟ قالوا: نَعَمْ، قال: السَّامُ عليكم، قال: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ، فرَدُّوه، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قلتَ: كذا وكذا؟ قال: نَعَمْ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سَلَّمَ عليكم أحَدٌ مِن أهلِ الكِتابِ فقولوا: عليكَ؛ أيْ: عليكَ ما قُلتَ. .
عنْ يَزيدَ بنِ ثابِتٍ، أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فطلَعَتْ جِنازةٌ، فلمَّا رَأَوْها ثارَ وثارَ أصْحابُه، فلم يَزالوا قيامًا حتَّى بعُدَتْ، ولا أحسَبُه إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في سفرٍ ومعَهُ أصحابُهُ، فشقَّ علَيهمُ الصَّومُ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ فيهِ ماءٌ، فشرِبَ وَهوَ على راحلتِهِ، والنَّاسُ ينظرونَ إليهِ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ ومعه أصحابُه فشَقَّ عليهم الصَّومُ، فدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ فشَرِبَ وهو على راحِلَتِه والنَّاسُ يَنْظُرونَ إليه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ على قبرٍ جديدٍ حديثِ عَهدٍ بدَفنٍ ومعَه أبو بَكرٍ فقالَ : قبرُ مَن هذا ؟ قال : أمُّ محجنٍ كانت مولَعةً بلقطِ القَذى منَ المسجدِ . فقالَ : أفلا آذنتُموني ! فقالوا : كنتَ نائمًا فَكرِهنا أن نَهيجَكَ . قالَ : فلا تفعلوا فإنَّ صلاتي على موتاكم نورٌ لَهم في قبورِهم . قالَ : فصفَّ أصحابَه فصلَّى علَيها . .
أنَّ يهوديًّا مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّامُ عليك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك، أتَدْرونَ ما قال؟ قال: السَّامُ عليكم، فقالوا: ألَا نَقتُلُه؟ فقال: لا، ولكنْ إذا سَلَّمَ عليكم أهلُ الكِتابِ فقولوا: وعليكم. .
عن عبد الله بن مسعودٍ قال : كنت جالسا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعهُ أصحابهُ إذ أقْبَلتِ امرأةٌ عُرْيانَةٌ فقامَ إليها رجلٌ من القومِ فألْقَى عليها ثوبا وضمّها إليهِ فتغيّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضُ أصحابهِ : أحسبُها امرأتهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسبُها غيرى ، إن اللهَ تباركَ وتعالى كتَب الغِيرةَ على النساءِ والجهادِ على الرجالِ ، فمن صبَرَ منهنّ كان لها أجرَ شهيد .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم ، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم ، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُهُ إذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةً فقامَ إِلَيْهَا رجلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَلْقَى علَيْهَا ثَوْبًا وضَمَّها إليه فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُ أصحابِهِ أحْسِبُهَا امرأتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِبُهَا غَيْرَى إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى كتبَ الغَيْرَةَ على النساءِ والجهادَ على الرجالِ فمَنْ صبَرَ منهنَّ كان له أجرُ شهيدٍ .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه أصحابُه من بني سلمةَ فقربنا له طعامًا فأكل ومعَه أصحابُه ثم قربنا إليه وضوءًا فتوضأ ثم أقبل على أصحابِه فقال ألا أُخبرُكم بمكفراتِ الخطايا قالوا بلى قال إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ .
سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: قُلْتُ لسَفينةَ: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ، قُلْتُ: ولمَ سمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابسُطْ كساءَكَ، فبَسطْتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه عليَّ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حمَلْتُ يومَئذٍ وَقْرَ بَعيرٍ، أو بَعيرَينِ، أو ثلاثةٍ، أو أربعةٍ، أو خَمسةٍ، أو ستةٍ، أو سبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أنْ يُخَفِّفوا. .
لا مزيد من النتائج