نتائج البحث عن
«أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي نسأله ، فقال : لا تقل له»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يهوديَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُه . قال : لا تقُلْ له نبيٌّ ، فإنه إن يسمعْها تقول له : نبيٌّ كانت له أربعةُ أعْيُنٍ . فأتيا النَّبيَّ فسألاه عن قول اللهِ تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ ، ولا تُسرِفوا ، ولا تسحِروا ، ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتلُه ، ولا تأكلوا الرِّبا ، ولا تقذفوا محصَنةً ، ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ – شك شعبةُ – وعليكم يا معشرَ اليهودِ خاصَّةً ألا تعتدُوا في السَّبتِ . فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا : نشهد أنك نبيٌّ . قال : فما يمنعُكما أن تُسلِما ؟ . قالا : إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذرِّيتِه نبيٌّ ، وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتلَنا اليهودُ
أنَّ يَهوديَّينِ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : اذهَب بِنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُهُ ، قالَ : لا تقُل لَهُ نبيٌّ فإنَّهُ إن يسمعْها تقولُ لهُ نبيٌّ كانَت لَهُ أربعةُ أعيُنٍ ، فأتيا النَّبيَّ فسألاهُ عن قولِ اللَّهِ تعالى وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بالحقِّ ، ولا تسرفوا ، ولا تَسحَروا ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ فيقتلَهُ ، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تقذِفوا مُحصَنةً ، ولا تفرُّوا منَ الزَّحفِ ، ، شَكَّ شعبةُ ، وعليكُم يا معشر اليَهودَ خاصَّةً ألاَّ تعتَدوا في السَّبتِ فقبَّلا يديهِ ورجليهِ وقالا : نَشهدُ أنَّكَ نبيٌّ ، قالَ : فما يمنعُكُما أن تُسْلِما ؟ قالا : إنَّ داودَ دعا اللَّهَ ، أن لا يزالَ في ذرِّيَّتِهِ نبيٌّ ، وإنَّا نخافُ إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا اليَهودُ
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ : إنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى هذا النبيِّ . فقال : لا تقُلْ نبيٌّ ؛ فإنه إن سمعَك صارت له أربعةُ أعيُنٍ . فانطلَقا فسألاه عن قولِه : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ .
أنَّ يهوديَّينِ قال أحدُهما لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُه . قال : لا تقُلْ له نبيٌّ ، فإنه إن يسمعْها تقول له : نبيٌّ كانت له أربعةُ أعْيُنٍ . فأتيا النَّبيَّ فسألاه عن قول اللهِ تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّم اللهُ إلا بالحقِّ ، ولا تُسرِفوا ، ولا تسحِروا ، ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتلُه ، ولا تأكلوا الرِّبا ، ولا تقذفوا محصَنةً ، ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ – شك شعبةُ – وعليكم يا معشرَ اليهودِ خاصَّةً ألا تعتدُوا في السَّبتِ . فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا : نشهد أنك نبيٌّ . قال : فما يمنعُكما أن تُسلِما ؟ . قالا : إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذرِّيتِه نبيٌّ ، وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتلَنا اليهودُ .
أنَّ يَهوديَّينِ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : اذهَب بِنا إلى هذا النَّبيِّ نسألُهُ ، قالَ : لا تقُل لَهُ نبيٌّ فإنَّهُ إن يسمعْها تقولُ لهُ نبيٌّ كانَت لَهُ أربعةُ أعيُنٍ ، فأتيا النَّبيَّ فسألاهُ عن قولِ اللَّهِ تعالى وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، ولا تَزنوا ، ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بالحقِّ ، ولا تسرفوا ، ولا تَسحَروا ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ فيقتلَهُ ، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تقذِفوا مُحصَنةً ، ولا تفرُّوا منَ الزَّحفِ ، ، شَكَّ شعبةُ ، وعليكُم يا معشر اليَهودَ خاصَّةً ألاَّ تعتَدوا في السَّبتِ فقبَّلا يديهِ ورجليهِ وقالا : نَشهدُ أنَّكَ نبيٌّ ، قالَ : فما يمنعُكُما أن تُسْلِما ؟ قالا : إنَّ داودَ دعا اللَّهَ ، أن لا يزالَ في ذرِّيَّتِهِ نبيٌّ ، وإنَّا نخافُ إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا اليَهودُ .
أَنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِهِ اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ نسألُه فقال لا تقُلْ له نبيٌّ فإنه إنْ سمِعك صارت له أربعةُ أعيُنٍ فأتيا النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاه عن قولِ اللهِ تعالى { وَلقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشركوا بالله شيئًا ولا تزنُوا ولا تقتلوا النفسَ التي حرم اللهُ إلا بالحقِّ ولا تسرقُوا ولا تُسحِروا ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتُله ولا تأكلوا الرِّبا ولا تقذِفوا مُحصَنةً ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ وعليكم يا يهودُ خاصَّةً ألا تعدُوا في السبتِ فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا نشهدُ أنك نبيٌّ قال فما يمنعُكما قالا إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذُرِّيتِه نبيٌّ وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتُلَنا يهودُ .
قال يَهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ حَتَّى نَسألَه عَن هذه الآيةِ {ولَقد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ} [الإسراء: 101] فقال: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه لو سَمِعَكَ لصارَت له أربَعةُ أعيُنٍ. فسَألاهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "لا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، أو قال: لا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ. شُعبةُ الشَّاكُّ، وأنتُم يَهودُ عليكُم خاصَّةً أن لا تَعدوا في السَّبتِ"، فقَبَّلا يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نَشهَدُ أنَّكَ نَبيٌّ، قال: "فما يَمنَعُكُما أن تَتَّبِعاني" قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دَعا أن لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، فإنَّا نَخشى إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا يَهودُ. .
«أنَّ يَهودِيَّينِ قالَ أحَدُهما لصاحِبِه: انْطَلِقْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، فقالَ: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه إن سَمِعَك صارَتْ له أرْبَعةُ أعْيُنٍ، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيَّنَاتٍ} فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لا تُشْرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَمْشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَقْذِفُوا المُحصَنةَ، ولا تَفِرُّوا مِن الزَّحْفِ، وعليكم خاصَّةَ يَهودٍ ألَّا تَعْدوا في السَّبْتِ) فقَبَّلوا يَدَه، وقالوا: نَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قالَ: فما يَمنَعُكم أن تَتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دَعا ألَّا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخافُ إن اتَّبَعْناك أن يَقتُلَنا يَهودٌ». .
عَنْ صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المرَادِيِّ قال قال يَهودِيٌّ لِصاحِبِهِ اذْهَبْ بِنا إِلَى هَذا النَّبيِّ حتَّى نسأَلَهُ عنْ هذِه الآيةِ { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال لا تَقُل لَهُ شَيئًا فِإنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَربَعُ أعيُنٍ فسألاه فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشْرِكوا بِاللَّهِ شيئًا ولا تَسْرِقوا ولا تَزْنوا ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ ولا تَسْحَروا ولا تَأكُلوا الرِّبا ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطَانٍ ليقتُلَهُ ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً أو قال لا تَفِرُّوا منَ الزَّحْفِ شُعبَةُ الشَّاكُّ وأنتُمْ يا مَعْشَرَ يَهودَ عليكُمْ خَاصَّةً أنْ لا تَعْدوا في السَّبْتِ قال فَقَبَّلا يدَيهِ ورِجلَيهِ وقالا نَشْهدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قال فما يَمنعُكُما أَنْ تَتَّبِعاني قالا إِنْ داودَ عليهِ السَّلامُ دعا أنْ لا يَزالَ منْ ذُرَّيَّتِهِ نَبِيٌّ وإِنَّا نَخشى إِنْ أسْلَمْنا أنْ تَقتُلَنا يَهودُ .
أنَّ يَهودِيَّيْنِ قال أحدُهما لصاحبِه: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال: لا تَقُلْ: نَبِيٌّ؛ فإنَّه إنْ سمِعكَ صارتْ له أربعةُ أَعْيُنٍ. فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأَلَاهُ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَزنُوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَمشُوا ببَرِيءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقتُلَه، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفوا المُحْصَنةَ، ولا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وعليكُم خاصَّةَ يهودَ ألَّا تَعْدُوا في السَّبْتِ. قال: فقبَّلُوا يدَه، وقالوا: نَشهَدُ إنَّكَ رسولُ اللهِ. قال: فما يَمنَعُكُم أنْ تَتَّبِعُوني؟ قالوا: إنَّ داودَ دعَا أنْ لا يَزالَ في ذُرِّيَّتِه نبيٌّ، وإنَّا نَخافُ إنِ تَبِعْناكَ أنْ تَقتُلَنا يهودُ. .
قال يَزيدُ المُراديُّ: قال: قال يهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى النَّبيِّ، وقال: يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ، حتى نَسأَلَه عن هذه الآيةِ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تَقُلْ له: نَبيٌّ؛ فإنَّه إنْ سَمِعَكَ صارتْ له أربَعُ أعيُنٍ، فسَأَلاه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، -أو قال: تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، شُعبَةُ الشَّاكُّ-، وأنتم يا يهودُ، عليكم خاصَّةً ألَّا تَعتَدوا، قال يَزيدُ: تَعْدوا في السَّبتِ، فقَبَّلا يدَه ورِجلَه، قال يَزيدُ: فقَبَّلا يدَيه ورِجلَيه، وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبيٌّ، قال: فما يَمنَعُكما أنْ تَتَّبِعاني؟ قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دعا ألَّا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخشى، قال يزيدُ: إنْ أسلَمْنا، أنْ تَقتُلَنا يهودُ. .
قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وقال يزيد: إلى هذا النبي صلى الله عليه وسلم-، حتى نسأله عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}. فقال: لا تقل له نبي، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا،وَلاَ تَزْنُزا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحقِّ،ولاَ تَسْحَرُوا، ولاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا،ولاَ تَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ،- شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا.قال يزيد: لاَ تَعْتَدُوا في السَّبْتِ فقبَّلا يده ورجله.قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبي، قال: فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِي؟. قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود .
أنَّ يَهودِيًّا قالَ لصاحِبِه: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، قالَ: فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه. .
«قالَ يَهودِيٌّ لصاحِبِه: اذْهَبْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ حتَّى نَسألَه عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيَّنَاتٍ} فقالَ: لا تَقُلْ له نَبِيٌّ، فإنَّه إن سَمِعَك لَصارَتْ له أرْبَعةُ أعْيُنٍ، فسَأَلاه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (لا تُشْرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسْحَروا، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَمْشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ لقَتْلِه، ولا تَقذِفوا مُحْصَنةً) أو قالَ: (تَفِرُّوا مِن الزَّحْفِ) -شُعْبةُ الشَّاكُّ- (وأنتم يا يَهودُ عليكم خاصَّةً لا تَعْتَدوا). قالَ يَزيدُ: (ولا تَعْدوا في السَّبْتِ) فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه، قالَ يَزيدُ: فقَبَّلا يَدَيه ورِجْلَيه وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبِيٌّ، قالَ: (فما يَمنَعُكما أن تَتَّبِعاني؟ ) قالا: إنَّ داوُدَ دَعا أنْ لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتَه نَبِيٌّ، وإنَّا نَخْشى -قالَ يَزيدُ: إن أسْلَمْنا- أن يَقتُلَنا يَهودٌ». .
قالَ يَهوديٌّ لِصاحبِهِ: اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ نسْأَلهُ عن هذه الآيَةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101] فقالَ: لا تَقولوا له: نبيٌّ؛ فإنَّه لوْ سَمِعَكَ لصارتْ له أربعةُ أعْيُنٍ. قالَ: فسأَلاهُ، فقالَ: «لا تُشْركوا باللهِ شيئًا، ولا تَسْرِقوا، ولا تَزْنُوا، ولا تقْتُلوا النَّفْسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالْحَقِّ، ولا تَسْحَروا، ولا تَأْكُلوا الرِّبا، ولا تَمْشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطانٍ لِيَقْتُلَهُ، ولا تَقْذِفوا مُحْصَنةً، وأنتم يا يهودُ عليكُمْ خاصَّةً ألَّا تَعْدوا في السَّبْتِ». فقَبَّلا يدَهُ ورِجْلَهُ، وقالا: نشْهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. فقالَ: «ما مَنعَكُما أن تُسْلِما؟». قالا: إنَّ داودَ عليه السَّلامُ دَعا أنْ لا يزالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ؛ وإنَّا نخْشَى أن تقتُلنا يهودُ. .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذهب بنا إلى هذا النَّبيِّ الحديثَ وفيه فقبَّلا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ .
لا مزيد من النتائج