نتائج البحث عن
«أن يهود بني رزيق سحروا النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر أنه قتل منهم أحدا»· 14 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَه مُتَعمِّدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ جَلْدةٍ، ونَفاه سَنَةً، ومَحا سَهْمَه مِن المُسلِمينَ، ولم يَقُدْ به]، ولم يَذكُرِ الرَّقَبةَ. .
لا يُصلِّينَّ أحدٌ منكمُ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ ، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ في أثناءِ الطَّريقِ ، فقالَ منهم قائلونَ : لم يُرِدْ منَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَعجيلَ المسيرِ ، ولم يُرِدْ منَّا تأخيرَ الصَّلاةِ عَن وقتِها ، فصلَّوا الصَّلاةَ لوقتِها في الطَّريقِ . وأخَّر آخرونَ منهمُ صلاة العصرَ ، فصلَّوها في بَني قُرَيْظةَ بعدَ الغُروبِ ، ولم يُعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا منَ الفَريقينِ .
لكم شاهدانِ يَشهَدانِ على قَتلِ صاحِبِكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، لم يكن ثَمَّ أحدٌ من المسلمين، وإنما هم يهودٌ، وقد يجتَرِئون على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خمسيَن فاستحلفوهم فأَبَوا، فوداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةِ رَجُلًا مِن بَني نَصْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَةَ، قالَ: "القاتِلُ والمَقْتولُ مِنهم". .
حَديثٌ رواه أبو الجوَّابِ الأحوَصُ بنُ جوَّابٍ، عن عَمَّارِ بنِ رُزَيقٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عن سَهلِ بنِ بُكَيرٍ الجَزَريِّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: للأئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ عليكم حَقٌّ عظيمٌ، ولهم مِثْلُه ما عَمِلوا ثلاثًا: ما استُرحِموا فرَحِموا، وحَكَموا فعَدَلوا، وعاهَدوا فوَفَوا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ؟ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل بالقَسامةِ رجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، قال: القاتِلُ والمقتولُ منهم .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةِ رَجُلًا مِن بَني نَضْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، قالَ: القاتِلُ والمَقْتولُ مِنهم. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قتلَ بالقسامةِ رجلًا من بني نصرِ بنِ مالِك ببحرةِ الرُّغاءِ علَى شطِّ ليَّةِ البحرةِ قالَ القاتلُ والمقتولُ منهم .
عن ابنِ عبدِ اللهِ بنِ مغفلٍ قال سمعني أبي وأنا أقول بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال أي بني إياك والحَدَثَ قال ولم أرَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أبغضَ إليهِ الحَدَثُ في الإسلامِ يعني منهُ قال وصليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ ومع عمرَ ومع عثمانَ فلم أسمع أحدًا منهم يقولها فلا تقلها أنت إذا صليتَ فقل الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
سمِعني أبي وأنا في الصَّلاةِ أقولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقالَ لي أي بُنَيَّ محدَثٌ إيَّاكَ والحدَثَ قالَ ولم أرَ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أبغَضَ إليهِ الحدثُ في الإسلامِ يعني منهُ قالَ وقد صَلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ ومعَ عُثمانَ فلم أسمَعْ أحَدًا منهُم يقولُها فلاَ تقُلْها إذا أنتَ صلَّيتَ فقُلْ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
سَمِعَني أبي وأنا في الصلاةِ أقولُ : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال لي : أَيْ بني مُحْدِثٍ ، إيَّاَك والحدثَ . قال : ولم أرَ أحدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان أبغضَ إليه الحدثُ في الإسلامِ؛ يعني: منه. قال: وقد صَلَّيْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكرٍ ومع عمرَ ومع عثمانَ، فلم أَسْمَعْ أحدًا منهم يقولُها، فلا تَقُلْها إذا أنت صلَّيْتَ، فقُلْ : ( الحمد لله رب العالمين ). .
أنَّه بدأَ بالمدَّعينَ فلمَّا لم يحلِفوا قال : فتبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، إذ قال : ُتبرِّئُكم فلا يكونُ عليهمْ غرامةٌ ، ولمَّا لم يقبَلِ الأنصاريُّونَ أيْمانَهُم وَداهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يجعلْ على يهودَ القتيلَ بين أظهُرِهم شيئًا .
فأصبحت يهودُ مذعورينَ فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قُتِلَ سيِّدُنا غيلةً فذكَّرَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنيعَهُ وما كانَ يحرِّضُ عليهِ ويؤذي المسلمينَ .
لا مزيد من النتائج