نتائج البحث عن
«أن يهود بني زريق سحروا النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر أنه قتل منهم أحدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رَجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودَخَل المحرَّمُ سَنةَ سَبعٍ جاءت رؤساءُ يهودٍ [الذين بقُوا في المدينةِ ممَّن يُظهِرُ الإسلامَ وهو منافِقٌ] إلى لَبيدِ بنِ الأعصَمِ، وكان حليفًا في بني زُرَيقٍ، وكان ساحِرًا [قد عَلِمَت ذلك يهودٌ أنَّه أعلَمُهم بالسِّحرِ وبالسمومِ] فقالوا له: يا أبا الأعصَمِ أنت أسحَرُنا، وقد سحَرنا محمَّدًا فلم نصنَعْ شَيئًا وأنت ترى أثَرَه فينا، وخلافَه دينَنا، ومن قَتَل مِنَّا وأجلى، ونحن نجعَلُ لك على ذلك جُعلًا على أن تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنكَؤه، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ على أن يَسحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذبح أضحيتَه عِندَ طرفِ الزقاقِ طريقِ بني زريقٍ بيدِه بشفرةٍ .
[أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَه مُتَعمِّدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ جَلْدةٍ، ونَفاه سَنَةً، ومَحا سَهْمَه مِن المُسلِمينَ، ولم يَقُدْ به]، ولم يَذكُرِ الرَّقَبةَ. .
حديثٌ رُوِي عن ثابِتِ بنِ قيسٍ؛ أحدِ بني زُرَيقٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الرِّيحِ أنَّه مِن رَوحِ اللهِ، فلا تَسبُّوها...، الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِسَلَمةَ بنِ صَخرٍ: اذهَبْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ فقُل له فليَدفَعْها إليكَ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لسَلَمَةَ بنِ صخَرٍ اذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُرَيقٍ فقل له فليدفَعْها إليكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاهُ صدقةَ بَني زُرَيْقٍ .
لا يُصلِّينَّ أحدٌ منكمُ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ ، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ في أثناءِ الطَّريقِ ، فقالَ منهم قائلونَ : لم يُرِدْ منَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَعجيلَ المسيرِ ، ولم يُرِدْ منَّا تأخيرَ الصَّلاةِ عَن وقتِها ، فصلَّوا الصَّلاةَ لوقتِها في الطَّريقِ . وأخَّر آخرونَ منهمُ صلاة العصرَ ، فصلَّوها في بَني قُرَيْظةَ بعدَ الغُروبِ ، ولم يُعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا منَ الفَريقينِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابَقَ بيْن الخيلِ المُضَمَّرةِ مِن الحَفْياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وبيْن الَّتي لم تُضَمَّرْ مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجدِ بني زُريقٍ. .
لكم شاهدانِ يَشهَدانِ على قَتلِ صاحِبِكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، لم يكن ثَمَّ أحدٌ من المسلمين، وإنما هم يهودٌ، وقد يجتَرِئون على أعظَمَ مِن هذا! قال: فاختاروا منهم خمسيَن فاستحلفوهم فأَبَوا، فوداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
دَخَل علينا أبو هُرَيرةَ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ، فقالَ: ثَلاثٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كان إذا قام إلى الصَّلاةِ قالَ هكذا -وأشار أبو عامِرٍ بيَدِه-، ولم يُفَرِّجْ بيْنَ أصابِعِه ولم يَضُمَّها. .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
قال: دَخَلَ علينا أبو هرَيرةَ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ فقال: ثَلاثٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ بهنَّ تَرَكَهنَّ النَّاسُ: كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال هَكَذا، وأشارَ أبو عامِرٍ بيَدِه، ولَم يُفرِّجْ بَينَ أصابعِه، ولَم يَضُمَّهما .
قال: دَخَلَ علينا أبو هرَيرةَ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ فقال: ثَلاثٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ بهنَّ تَرَكَهنَّ النَّاسُ: كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال هَكَذا، وأشارَ أبو عامِرٍ بيَدِه، ولَم يُفرِّجْ بَينَ أصابعِه، ولَم يَضُمَّهما. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةِ رَجُلًا مِن بَني نَصْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَةَ، قالَ: "القاتِلُ والمَقْتولُ مِنهم". .
لا مزيد من النتائج