نتائج البحث عن
«أهدت إلى أختها ميمونة بضبين»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا عَفَّانُ، حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي حَرمَلةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أُمِّ عُفَيقٍ أهدَتْ إلى أُختِها مَيمونةَ بِضَبَّيْنِ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَطَبَ مَيْمونةَ بِنتَ الحارِثِ، فوَلَّتْ مَيْمونةُ أمْرَها أخْتَها أُمَّ الفَضْلِ امْرأةَ العبَّاسِ، فأَنكَحَها العبَّاسُ، وقالَ العبَّاسُ: لا تَلي المَرْأةُ عَقْدَ النِّكاحِ. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
عنْ يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أخْتِ مَيْمونةَ قالَ: تلقَّيْتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وهو ابنُ أخْتِها، وقَدْ كُنَّا وقَعْنَا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا مِنه، فبَلَغَها ذلكَ، فأقبَلَتْ على ابنِ أخْتِها تَلومُه وتَعْذِلُه، وأقبَلَتْ علَيَّ فوعَظَتْنِي مَوعظةً بَليغةً، ثمَّ قالتْ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تَعالَى ساقَكَ حتَّى جَعَلكَ في أهْلِ بَيتِ نَبِيِّهِ؟! ذَهَبَتْ واللهِ مَيْمونةُ، ورُمِي بِرَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانتْ مِن أتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ وأوْصَلِنا للرَّحْمِ. .
تَلقَّيتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ، أنا وابنُ أُختِها -وَلدٌ لطَلحةَ-، وقد كنَّا وقَعْنا في حائطٍ بالمدينةِ، فأصَبْنا منه، فبلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثُمَّ وعَظَتْني مَوعظةً بَليغةً، ثُمَّ قالتْ: أمَا علِمتَ أنَّ اللهَ ساقكَ حتى جعَلَكَ في بَيْتِ نَبيِّه؛ ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُميَ بحَبلِكَ على غارِبِكَ! أمَا إنَّها كانتْ مِن أتقانا للهِ، وأوْصَلِنا للرَّحِمِ. .
لَقيتُ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها مُقبِلةً من مكَّةَ، أنا وابنٌ لطَلْحةَ وهو ابنُ أُختِها، وقد كُنَّا وَقَعْنا في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا منه، فبَلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثم وعَظَتْني، ثم قالت: أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ ساقَكَ حتى جعَلَكَ في بيتِ نَبيِّه، ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُمِيَ برَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانت من أَتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ، وأوصَلِنا للرحِمِ. .
قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العامِ القَابلِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا في ذي القَعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وهوَ الشَّهْرُ الَّذي صَدَّهُ فيهِ المُشْرِكونَ عنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، حتَّى إذا بلَغَ يَأْجِجَ بعَثَ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بيْنَ يَدَيْهِ إلى مَيمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حَزْنٍ العامريَّةِ، فخَطَبَها عليه، فجعَلَتْ أمْرَها إلى العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانتْ أختُها أُمُّ الفَضْلِ تحتَه، فزَوَّجَها العبَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفَ حتَّى قدِمَتْ مَيْمُونةُ، فبَنَى بها بسَرِفَ، وقدَّرَ اللهُ تَعالَى أنْ يكونَ مَوْتُ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها بِسَرِفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ، فتُوُفِّيَتْ حيثُ بنَى بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
يزيدُ بنُ الأصمِّ قالَ : تلقَّينا عائشةَ من مكَّةَ أنا وابنُ طلحةَ من أختِها ، وقد كنَّا وقفنا على حائطٍ من حيطانِ المدينةِ فأصَبنا منهُ فبلغَها ذلك فأقبلَتْ على ابنِ أختِها تلومُهُ ، ثم أقبلت عليَّ فوعَظَتني موعظةً بليغةً ثمَّ قالَت : أما علِمتَ أنَّ اللَّهَ ساقكَ حتَّى جعلكَ في بيتٍ من بيوتِ نبيِّهِ ، ذهبَتْ واللَّهِ ميمونةُ ورُمِيَ بحبلِكَ على غاربِكَ ، أما أنَّها كانَت من أتقانا للَّهِ وأوصلِنا للرَّحِمِ .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ ذُكر عند ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال ابنُ عباسٍ إنما بُعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيزٍ تزور أختَها ميمونةَ ابنةَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ فوُضع العَشاءُ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك وأمسكت ميمونةُ وأكلَه من كان معه على الخِوانِ قال ابنُ عباسٍ فلو كان حرامًا نهاهم عنه وقال إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
ثقلت ميمونةُ بمَكةَ وليسَ عندَها من بني أختِها أحدٌ فقالت أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبرني أنِّي لا أموتُ بمَكةَ فحملوها حتَّى أتوا بِها إلى سرِفَ الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تحتَها في موضعِ القبَّةِ فماتت رضيَ اللَّهُ عنها .
أَهْدَتْ لي أُخْتِي أُمُّ حَفِيدَةَ أَضُبًّا فانصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العشاءِ ومعه خالدُ وهو ابنُ أختِها فقدمَتْ إليْهِ الأَضُبَّ فأَهْوَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يظنُّ أنَّها دجاجاتٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَتَدْرِي ما هذا قال لا ثم أَمْسَكَ يدَهُ ثم قلْتُ هذِهِ أَضُبٌّ فقال ذاكَ طعامُ الأعرابِ فقال خالدٌ أحرامٌ هو قال لا فأكلَ منه خالِدٌ بينَ يَدَيْهِ وهو ينظُرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : أجل ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه خالدُ بنُ الوليدِ فجاؤوا بضبَّينِ مشويَّين على ثُمامتين فتبزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خالدٌ: إِخَالُك تقذُرُه يا رسولَ اللهِ قال: أجل. ثم أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلبنٍ فشرِب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أكل أحدُكم طعامًا فليقلِ اللهمَّ باركْ لنا فيه وأطعمْنا خيرًا منه وإذا سُقي لبنًا فليقلِ اللهمَّ باركْ لنا فيه وزدْنا منه فإنه ليس شيءٌ يجزئُ من الطعامِ والشَّرابِ إلا اللبنُ .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه خالدُ بنُ الوليدِ فجاءوا بضبَّين مشوييَّن على ثُمامتين فَتَبَزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خالِدٌ: إِخالُك تقذرُه يا رسولَ اللهِ، قال: أجل، ثمَّ أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلبنٍ فشربَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أكل أحدُكم طعامًا فَلْيقُلْ: اللَّهم باركْ لنا فيه وأطعمْنا خيرًا منه، وإذا سُقِي لبنًا فليقل اللهمَّ باركْ لنا فيه وزِدْنا منه فإنَّه ليسَ شيءٌ يجزي من الطعامِ والشَّرابِ إلا اللَّبن .
لا مزيد من النتائج