نتائج البحث عن
«أهدى الأصبهبذ إلى عبد الحميد أربعين ألفا ، أو أقل أو أكثر ، فكتب إلى عمر بن عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه أخذ عبدًا آبقًا قد سرق ، فكتب فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : إني كنت أسمعُ أن العبدَ الآبقَ إذا سرق لم يُقطعْ ، فكتب عمرُ إن اللهَ يقولُ : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فإن بلغت سرقتُه رُبعَ دينارٍ أو أكثرَ فاقطعْه .
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ. .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا ، فكتب يستأمرُ في العشرِ ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ ، هي من العِضَاهِ كلِّها ، فليس عليها عشرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك ، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ .
عن سالمٍ مَولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: أعطُوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثَلاثينَ ألفًا، قال: فكَتَبتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكَتَبَ إليَّ: "لا تَبِعْه، ولكِن أقِمْ قَلدَك ثُمَّ اسقِ الأدنى فالأدنى؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ" .
عن سالمٍ مَولى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أَعطوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهْطِ ثلاثينَ ألْفًا، قال: فكتَبْتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكتَبَ إليَّ: لا تَبِعْه، ولكنْ أقِمْ قِلْدَكَ، ثُمَّ اسْقِ الأَدنى فالأَدنى؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: نَظَرَ عُمَرُ إلى أبي عَبدِ الحَميدِ -أو ابنِ عَبدِ الحَميدِ، شَكَّ أبو عَوانةَ- وكان اسمُه مُحَمَّدًا، ورَجُلٌ يَقولُ له: يا مُحَمَّدُ، فعَلَ اللهُ بكَ، وفَعَلَ، وفَعَلَ، قال: وجَعَلَ يَسُبُّه، قال: فقال أميرُ المُؤمِنينَ عِندَ ذلك: يا ابنَ زَيدٍ، ادنُ مِنِّي، قال: ألا أرى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بكَ، لا واللهِ لا تُدعى مُحَمَّدًا ما دُمتَ حَيًّا، فسَمَّاه عَبدَ الرَّحمَنِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى بَني طَلحةَ ليُغَيِّرَ أهلُهم أسماءَهم، وهُم يَومَئِذٍ سَبعةٌ، وسَيِّدُهم وأكبَرُهم مُحَمَّدٌ، قال: فقال مُحَمَّدُ بنُ طَلحةَ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فواللهِ إن سَمَّاني مُحَمَّدًا -يَعني- إلَّا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: «قوموا، لا سَبيلَ لي إلى شَيءٍ سَمَّاه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن سالمٍ مولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أعطَوني بفَضْلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثلاثينَ ألفًا، فكَتَبْتُ إلى عبدِ اللهِ، فكتب إليَّ أن لا تَبِعْه وأقِمْ قَلَدَك، ثُمَّ اسِقْ الأدنى فالأدنى، فإني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن بَيْعِ فَضْلِ الماءِ. .
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّهُ سألَ عبدَ الحَميدِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي عمرو بنِ حَفصٍ، عَن طلاقِ جدِّهِ أبي عمرٍو فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ لَهُ عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرجَ إلى اليمَنِ، ووَكَّلَ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ، فأرسلَ إليها عيَّاشٌ بعضَ النَّفقةِ، فسخطَتْها . فقالَ لَها عيَّاشٌ: ما لَكِ علَينا مِن حقٍّ، ولا مَسكنٍ، فَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَليهِ، فسألَتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاله، فقالَ: ليسَ لَكِ نَفقةٌ ولا مَسكنٌ، ولَكِن متاعٌ بِالمعروفِ، اخرُجي عنهُم . فقالَت: أخرجُ إلى بيتِ أمِّ شريكٍ ؟ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ بيتَها يوطَأُ، انتَقِلي إلى بيتِ عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ فهو أقَلُّ أعمَى .
عن أبي الزُّبَيْرِ المكِّيِّ: أنَّه سأَلَ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمْرِو بنِ حَفْصٍ عن طلاقِ جَدِّهِ أبي عَمْرٍو فاطمةَ ابنةَ قَيْسٍ، فقال له عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرَجَ إلى اليَمَنِ، فوَكَّل عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، فأَرسَل إليها عيَّاشٌ ببعضِ النفَقةِ فسَخِطَتْها، فقال لها عيَّاشٌ: ما لَكِ علينا من نفقةٍ ولا سُكْنى، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَليهِ، فسأَلتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قال، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، ولا سُكْنى، ولكنْ متاعٌ بالمعروفِ، اخرُجي عنهم، فقالت: أأخرُجُ إلى بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فقال لها: إنَّ بيتَها يُوطَأُ، انتقِلي إلى بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى؛ فهو أقَلُّ. .
عن فُضَيلِ بنِ زيدٍ قال : كنَّا مُصَافِّي العدوِّ ، قال : فكتبَ عبدٌ في سهمٍ له أمانًا للمشركين فرماهم به فجاءوا فقالوا : قد أمَّنتُمُونا ، فقالوا : لم نُؤَمِّنْكم إنما أمَّنَكم عبدٌ ، فكتبوا فيه إلى عمرَ ، فكتب عمرُ : إن العبدَ من المسلمين وذمَّتُه ذمَّتُهم وأمَّنَهم .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
أن عبدَ العزيزِ بنَ مروانَ كتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أن ارفعْ إليَّ حاجتَك قال : فكتب إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ابدأْ بمَن تعولُ واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى وإني لأحسبُ اليدَ العليا المعطيةَ والسفلى السائلةَ وإني غيرُ سائلِك شيئًا ولا رادٍّ رزقًا ساقه اللهُ إليَّ منكَ .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
لا مزيد من النتائج