نتائج البحث عن
«أهدى بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه قصعة فيها ثريد ، وهو في بيت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى منزلَ غلامٍ خيَّاطٍ فقرِّبَ إليْهِ قصعةٌ فيها ثريدٌ وعليْها منَ الدُّبَّاء، فجعلَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاء، فما زلتُ أحبُّ الدُّبَّاء منذُ يومئذٍ .
أهدتْ بعضُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا في قصعةٍ فضربَتْ عائشةُ القَصعةَ بيدِها فألقَتْ ما فيها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامٌ بطعامٍ وإناءٌ بإناءٍ .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقدَّمَ إليه قَصعةً فيها ثَريدٌ، قال: وأقبَلَ على عَمَلِه، قال: فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بينَ يَدَيه، قال: فما زِلتُ بَعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ. .
طعامٌ بطعامٍ وإناءٌ بإناءٍ [يعني حديث: أَهدت بعضُ أزواجِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طعامًا في قصعةٍ فضربت عائشةُ القصعةَ بيدِها فألقت ما فيها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طعامٌ بطعامٍ وإناءٌ بإناءٍ] .
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ له وهو عِندَ عائِشةَ صَحْفةً فيها طَعامٌ، فكَسَرتْها عائِشةُ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلمُهْديةِ صَحْفةَ عائِشةَ. .
استعار بعضُ أهلِ بيتِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةً فضاعَتْ فضمِنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائشةَ معه بعضُ نِسائِهِ يَنتَظِرون طُعمًا، قال: فسَبَقَتْها -قال عِمْرانُ: أكبَرُ ظَنِّي أنَّه قال: حَفْصةُ- بصَحْفةٍ فيها ثَريدٌ، قال: فوَضَعَتْها، فخَرَجَتْ عائشةُ، فأخَذَتِ الصَّحْفةَ -قال: وذلك قَبلَ أنْ يَحْتَجِبْنَ- قال: فضَرَبَتْ بها فانكَسَرَتْ، فأخَذَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: فضَمَّها، وقال بكَفَّيهِ -يَصِفُ ذلك عِمْرانُ-، وقال: غارَتْ أُمُّكم، فلمَّا فَرَغَ أرسَلَ بالصَّحفةِ إلى حَفْصةَ، وأرسَلَ بالمَكْسورةِ إلى عائشةَ، فصارَتْ قَضيَّةُ: مَن كسَرَ شَيئًا فهو له، وعليه مِثلُه. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : أهدَى ملكُ الرُّومِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هَدايا ، فكان فيما أهدَى إليه جرةٌّ فيها زَنْجَبِيلٌ .
إنَّ بعضَ أهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعار قصعةً فضيَّعها ، فضمِنها له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتَسَلَ وميمونةُ من إناءٍ واحدٍ في قَصعَةٍ فيها أثَرُ العَجينِ. .
لا مزيد من النتائج